رواية رائعة لفريدة احمد فريد
المحتويات
وانت اتعلمت بشقي... اشتغلت عشان تكمل تعليمك.... وتعلم اختي..... سيف..... اللي عملته مع عيلتي..... دين ف رقبتي ليوم الدين........ انا هرجعلك أملاك ابوك وعمك..... اللي عشت ف نعيمهم..... سنين طويلة......
لكن سيف أوقف حديثه ...... وضع يده ع فم محمود.... وقال له
مفيش اي حاجة هتتغير....... هتفضل رئيس مجلس المجموعة.... زي ما انت.... انت اللي كبرت الشركه..... انت اللي وقفت جمب ابويا وعمي....... انت اللي ربيت سلمي بنت عمي.... احسن تربيه......... انت يا محمود مش مديونلي بحاجه.... احنا ربنا غير قدرنا لحكمه هوه بس اللي يعلمها
وانا عن نفسي راضي والحمد لله..... تعالي دلوقتي نصلح اللي أهلينا غلطوا فيه..... وعايزك تسامح عمي عزيز..... هوه غلط..... وكلنا بنغلط.... احنا بشړ ف الآخر... وبنضعف...... والشيطان بيغلبنا كتير....... يلا خلينا نكمل حياتنا..... ونتجوز احنا التلاته ف ليله واحدة.... ونفرح بقى...... احنا اتعذبنا كتير...... بس ربنا رحمته واسعه..... ورحمنا بعد عذاب تقيل اوي
ربت ع كتفه والده..... لف سيف... واحتضن حمدي والده... وقبل يديه
نظر له فوزي بحزن.... رآه سيف... ترك حمدي.... وذهب إليه
قال له فوزيمش عارف... هنعيش من غيرك تاني ازاي يا سيف
رد سيف وهوه يضم ابيه الذي رباه
دا ع اساس اني هبعد عنكم..... انتوا امي... وابويا برضو
سلمي بحثت بعينها عن ابيها.... لم تجده.... صړخت فيهم
بابا...... بابا فين...... بابا مشي يا محمود..... بابا سابنا يا عمي
يتبع....
الحلقه...26....و الاخيييييييييييييره
ركض الشباب... يبحثون عن عزيز
اتصل به حمدي.....
لم يرد...... عادوا للثرايا.... وجدوه هناك...... يجمع أشياؤه
ليرحل..... لكن سلمي قالت له
لأ يا بابا...... هتسيبني وتمشي.... لأ مش هسيبك..... انا هاجي معاك...... لو هما مش عايزينك هنا...... انا هاجي معاك فين ما تروح
نظرت لسيف وهيه تبكي..... وقالت
انا اسفه اوي يا سيف...... بس مقدرش اسيب بابا...... مقدرش... مقدرش
عزيز ضم ابنته بين يديه.... وقال لها
لأ يا بنتي..... انا غلطت... ولازم اخد جزاءي...... مش هظلمك زي ما ظلمت اخويا من سنين...... لأ يا حبيبتي..... خليكي مع سيف ابن عمك..... اتجوزي... وعيشي حياتك..... وانا عقاپي... اني اتحرم منكم كلكم
لكن حمدي..... اقترب من أخيه..... ووضع يده ع ذراعه... وقال بصدق
انت مغلطتش لوحدك...... الڠضب.... والحقد.... هوه اللي بعد بينا ياخويا...... اللي حصل دا.... درس..... نعلمه لعيلنا..... وعيال عيالنا......... انا مش هسيبك تمشي...... وخلاص انا سامحتك...... طالما ابني رجع لحضني..... وولادي كلهم جمبي..... انا مسامح ف اي حاجه........ تعالي نجوز عيالنا..... ونفرح بيهم....
أصر حمدي أن تقيم...... اسره فوزي كلها ف الثرايا
لأنهم أصبحوا جميعا
جزء لا يتجزأ من العائلة
ف المساء..... بعد أن ذهب الجميع للنوم
تسلل سيف..... لغرفه..... سلمي
فتح الباب ببطء.... وجدها نائمه.... اقترب منها.... وهزها ببطء
فتحت عيناها..... لكنها ذعرت
نهضت تجلس مسرعا... لكنها كانت تضحك.... قالت له
انت مچنون........ ايه اللي جابك هنا
رد عليها..... بجديه
كنتي عايزه تسيبيني يا سلمى...... هنت عليكي..... دا انا فرحتي لما عرفت...... اني واحد من العيله دي..... كانت بسببك....... ببساطة كده هنت عليكي..... وقلتي هتسبيني
دمعت عيناها..... وانهمرت دموعها رغما عنها..... مسكت يده بقوه.... وقالت وهيه تمسح دموعها
أسيبك........انا أسيبك يا سيف...... دا انا اسيب روحي تنسحب مني.... ولا اني ابعد عنك....... دا انا روحي فيك....... انا ولا حاجه من غيرك يا سيف....... انا بس قلت كده...... عشان عمي قلبه يحن ع بابا.......... لكن لو كنتوا سيبتوه يمشي....... كنت اترجيتك تيجي معانا..... ماهوه بابا برضو........ ولو هان عليا . ....... يبقي هيجي اليوم..... اللي هتهون عليا فيه انت كمان ....... مش صح برضو
ابتسم سيف.... وقالها صح.... ماشي يا سمسمه...... يلا نامي..... معلش صاحيتك...... بس كنت هتجنن لما سمعت كلامك دا....... بس خلاص ريحتيني
قالت بخجل لأ... ما تمشيش..... خليك معايا شويه
لأ يا سلمى...... مش عايز أكرر غلطه محمود..... ونور...... احنا هنتجوز بعد بكره......
ابتسمت بسعاده...... وقالت
ماشي يا حبيبي.... تصبح ع خير ........
ظن الجميع أن نور...... تعافت من الإنهيار الذي أصابها
لكنها كانت لاتزال ترى الكوابيس المفزعه.... بخصوص
محمود..... وزياد
لكنها كانت عندما تنهض مړعوبه...... كانت ترى محمود ينام بجوارها
تطمئن وقتها...... إن محمود..... ليس باخيها.... وأنه فقط زوجها.... حبيب قلبها
كانت تمسح دموعها..... وتنام ع صدره العاړي
تم زفاف الشباب كلهم ف ليله واحده.... محمود ونور..... متزوجين اصلآ
لكن عزيز... وحمدي....... أصروا أن يحضروا العرس.... ع انهم عرسان
سافر العرسان...... لقضاء شهر العسل...
وأقاموا ف فندق واحد
ف الليله الأولى..... ف الفندق
ف غرفه محمود... ونور
محمود اخذ نور بين يديه..... وهم ع السرير...... قال لها
يااااااااه يا نور...... اللي يشوفنا من كام يوم..... ما يصدقش ابدا ان الساعه دي هتيجي علينا
لكن نور ارتجف جسدها..... بين يدي محمود.... محمود نظر لها بقلق...
قالت پخوف حقيقي
والنبي يا محمود.... بالله عليك... بلاش تجيب السيره دي تاني..... مجرد سيرتها..... بترعبني..... الحمد لله... انك طلعت مش اخويا..... كنت عايزه اموت نفسي وقتها يا محمود..... مكنتش قادره استحمل...... كان احساس صعب اوي... اوي يا محمود
انهمرت دموعها ع يد محمود... محمود جذبها بقوه لحضنه.. وقال يطمئنها
الحمدلله...... إن الکابوس ده انتهي...... خلاص...... اوعدك يا نور..... مش
متابعة القراءة