رواية رائعة لفريدة احمد فريد
المحتويات
ف نفس الليلة الثانية
بص يا محمود..... احنا مش هينفع نسكت اكتر من كده...... احنا بكره لازم نرجع مصر....... وناخد نور...... وابوك وعمك لدار الإفتاء......... لازم تتطلق اختك أول حاجه..... وبعدين نعرف من المشايخ هناك........ حكم الدين والشرع ف اللي حصل دا ايه........ وايه اللي المفروض يتم........ بس خد بالك يا صاحبي..... ابوك... اقصد عمك.... عزيز من الآخر..... هيتحبس أكيد
نظر محمود له..... وڼار الحقد والكره.... ملأت قلبه.... قال لسيف پحده
دا مش لازم يتحبس...... دا لازم يتشنق
يتبع
الحلقه الرابع لعشرين..................
خرجت أم سيف مع زوجها..... وتوجهوا للجامعة......
ترجت ام سيف..... حارس البوابة
لتدخل.... لكنه رفض
انتظرت مع زوجها حتى خرجت إحدى صديقات بدر..... من المنطقة
ترجتها المرأة پبكاء... إن تبحث لها عن أي صديقه لسلمي... أو نور
فعلا أحضرت الفتاه بعد ربع ساعة من الإنتظار.... أحضرت....... يمني
صديقه نور..... وقالت لها المرأه باختصار ان بدر...... وسيف عند سلمي
منذ 3 أيام..... وأنها تريد الذهاب لبيت عائله سلمي..... خطيبه إبنها
فعلا يمني اعطتها العنوان....... فرحت المرأة... وركبت هيه وزوجها تاكسي....
وتوجهوا إلى العنوان..... والأم تدعي الله أن تكون ابنتها... وابنها... سالميين
وصل سيف... ومحمود اللذان لم يذقان طعما للنوم.... أو الراحة
انطلقوا إلى القاهرة.... ف الصباح الباكر
وصلوا
للبيت قبل الظهيرة بقليل..... دخلوا الثرايا......
عزيز كان يقف ف شرفه غرفته
عندما رأى سياره محمود.... فتح غرفته ونزل
دخل محمود..... وسيف
صدم حمدي.... والكل.... لكن بدر التي تركت نور نائمه
نزلت لسلمي.... والجميع
عندما رأت أخيها..... ركضت إليه... وقالت بقلق
ايه يا سيف..... اختفيت فين انت ومحمود..... وسبتونا ف الظروف دي
رد محمود عليها ...... وهوه ينظر لعزيز الذي كان يقف بعيد
قال بصوت عالي
انا جاي.... أطلق نور..... هاخدها... واخد عزيز بيه.... وحمدي بيه ع الأزهر .... لازم اللي غلط.... يتعاقب........بس .... عايز اعرف حاجه واحده بس....... ليه عملت كده يا عزيز بيه ........ ليه خطفت ابن اخوك...... ليه حړقت قلب اخوك ومراته ع ابنهم...... قول..... اتكلم قبل ما اټجنن....... قوووووول
تقدم عزيز من الجميع.......
نور سمعت صوت محمود....... وشعرت بوجوده قبل سماع صوته
تركت غرفتها..... وهبطت إليهم
وقفت بعيد تسمع ما يقال
قال عزيز.... وهوه يستعيد ذكريات سنين طويله مضت
قال لحمدي..... وهوه حزين
انت السبب..... انت السبب يا حمدي..... غيرتك مني طول عمرنا..... هيه اللي وصلتني احقد عليك...... فاكر يا حمدي لما تعبت... وكنت داخل العمليات.... لما وقتها قلت لمحمود.... سيبنا انا وابوك شويه...... فاكر يوميها قلتلي ايه..... قلتلي
.....
انا عايزك تسامحني يا عزيز...... انا ممكن ما اخرجش من هنا تاني..... ولازم اقولك الكلام ده........ عايزك ما تزعلش مني..... عشان كنت دايما بحاول اكره بابا فيك..... حاولت اشوه صورتك أدام بابا..... عشان يكتبلي كل الورث ليا... لوحدي..... لكن بابا..... عمره ما صدقني..... حتى يوم ما مراتك... وابنك ماتوا....... رحت اتجوزت بعدها ع طول...... عشان احسرك....... ولما خلفت...... كنت بمنعك عن ابني..... كنت عايزك تطفش وتبعد..... وتسيبلي الجمل بما حمل....... كنت دايما بغير منك ياخويا....... بس لما ابني ماټ...... وانت بعدت..... انا اسودت الدنيا ف وشي...... وعرفت اد ايه انا وحيد من غيرك....... عرفت قيمتك لما خسرتك ...... بس لما رجعت مع محمود وسلمى..... انا فرحت أن ربنا عوضك...... ونسيت الماضي..... بقسوتنا ع بعض فيه..... سامحني يا عزيز....... عايزك تدعي ربنا يسامحني.... لو جرالي حاجه...... ومراتي وعيالي...... أمانه ف رقبتك ليوم الدين.....
......
فاكر كلامك ده....... كان نفسي وقتها اعترفلك بالحقيقه..... لكن مقدرتش..... مكنتش عايز اخسرك تاني....... وكنت متأكد انك مش هتسامحني..... اني حرمتك من محمود...... وحړقت قلبك..... وقلب أمه عليه........... بس دلوقتي.... انا بدفع التمن...... بدفعه غالي اوي........ ومش قادر اسامح نفسي....... دي خطيئة كبيره....... خطيئة..... استاهل عليها المۏت....... انا جاي معاك يا محمود....... وعارف اني هتحبس..... بس عقاپ الدنيا يهون..... انا خاېف من عقاپ ربنا....... وذنبك انت ونور....... هتحاسب عليه..... حساب عسير...... انا مستعد يابني للعقاپ..... بس نفسي تسامحوني كلكم ........ نفسي تسامحوني
انهار عزيز ف الأرض وهوه يبكي..... بكى حمدي... بحرقه.... وندم
دخلت شيماء الخادمه .. ....... وقالت بأحراج بعد أن رأت الموقف
انا اسفه اوي يا حمدي بيه..... بس ف ناس بتسأل ع محمود.... وزياد بيه بره
رد زياد بقلق
مين دول....
الخادمهبيقولوا انهم..... والد.... ووالده سيف بيه
رد زياد بسرعه
دخليهم يا شيماء بسرعة
قال محمود.... لعزيز پغضب
قوم يا عزيز بيه..... مش عايزين فضايح أدام نسايبنا
وقف عزيز..... لكنه..... برق بعينه.... وصدم...... عند رؤيته للزوار القادمين
دخل ابو سيف........ وتوجه له سيف ليحدثه.... لكن
وقف الرجل وزوجته..... وظهرت الصدمه ع وجوههم
وصړخ الاثنين ف نفس واحد
عزيز بيييييييه
...........
نظر لهم عزيز...... وقال بتعجب
انت..... انتي..... انتوا ايه اللي جابكم هنا
هنا تدخل حمدي..... وقال
فوزي........ انت جاي هنا ليه صحيح
قال سيف بتعجب
دا ابويا..... يا عمي
دهش عزيز.... وكأنه تعرض لصدمه كهربائية
لكن ام سيف..... صړخت فيه
وهيه تركض عليه...... و
مسكت يده..... وقالت بترجي
ابني فين يا عزيز بيه........ أبني فين ابوس ايدك..... انت خدت ابني..... واختفت فين
برق عزيز بعينه..... وقال بتساؤل
ابنك...... ابنك مين
قال سيف بدهشه
ايه يا أمي..... مانا واقف قدامك اهوه...... انتي جرالك ايه
قال
متابعة القراءة