رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثاني
ليه
سيف لأ مش متفاجئ انا فرحان فرحان اوى
ماريهان كل ده عشان الايطالى واقتربت منه بخبث .... قولى يابيبى الايطالى هيفيدنا فى ايه فى الى احنا هنعمله
سيف أستنى بس ياماريهان قولى لى انا عايز منك خدمه
ماهى أؤمرنى يابيبى
سيف احنا عندنا وفد مهندسين ايطالين عشان مشروع القريه الجديده وكنت محتاجك تكونى المترجمه يوم واحد مش اكتر من ظساعات يعنى بالكتير وهديكى الى انت عايزاه
ماريهان شور يابيبى دى حاجه بسيطه جدا قولى ع الميعاد وانا هكون موجوده
سيف ماشى والى انت عايزاه
ماريهان وهى تعض على شفتيها بحركه مثيره عاوزك انت تعالى بئه
دخل سيف وماريهان الى غرفتها ..............
مر يومين استمر فيهم العمل لم يتحدث فيهم ديما وسيف الى ببعض كلمات قليله الى ان جاء يوم الاجتماع الثانى للمهندسين الايطالين وعلمت ديما ان سيف أتى بفتاه لتقوم بدور المترجم حاول اشرف ان يفهمها بطريقه لبقه ان ذلك لتخفيف العبء عليها نظرا لانها تقوم بدور المترجم وتدوين الملاحظات لم تقتنع ديما ولكنها لم تملك الا ان توافق
دخلت ماريهان الشركه بجيب أسود قصير للغايه وقميص ذهبى ضيق جدا وتركت شعرها الاشقر المصبوغ منسدلا على ظهرها
ماريهان هاى هو مستر سيف جوا
ديما ايوه اقوله مين
ماريهان لأ مفيش داعى انا هدخله
ديما لأ حضرتك ماينفعش انتى قولى اسمك وانا ابلغه
كانت ماريهان تهم بالرد على ديما لكن خروج سيف من غرفتها منعها
سيف ايه ده ماريهان انتى جيتى
ماريهان واقتربت منه وقبلته على وجنتيه امام نظرات ديما المتفاجئه انا مواعيد مظبوطه جدا زى كل حاجه فيه ولا ايه
سيف وقد ارتبكا آ ه ه أكيد ياله عشان الاجتماع هيبدأ
ذهب سيف مع ماريهان وتبعتهم ديما
وصلوا الى غرفة الاجتماعات وكان هناك اشرف والثلاث مهندسين دخلوا وجلسوا مثل المره السابقه ولكن بدل مكان ديما جلست ماريهان وجلست ديما امام ريكاردو وألييسيو
نظر فرانكو الى ديما واومئ له برأسه فردت عليه بنفس الحركه ثم أعلمته ماريهان بالايطاليه انها ستكون مترجمته الجديده فأبتسم ولم يعلق
بدأ الاجتماع وأستمروا فى تبادل وجهات النظر والاراء والافكار وكانت ماريهان تترجم افكار فرانكو
بعد انتهاء الاجتماع خرجت ديما الى مكتبها بعدها خرج المهندسين الثلاثه ومنهم فرانكو الذى ذهب اليها
فرانكو انه غيور
ديما من تقصد
فرانكو رجلك
ديما لقد فهمت غلط سنيور انا لست بأمرأته وهو ليس رجلى
ضحك فرانكو ولكنه قال
قاطعته ديما انه مخطئ
خرج سيف مع ماريهان التى ظلت تتحدث معه فى غرفة الاجتماعات وعطلته عن اللحاق بفرانكو الذى لاحظ انه خرج وراء ديما وكما توقع وجده يتحدث معها
علم سيف ان ديما أخبرته انه كان مخطئ فى اعتقاده انها امرأته
سيف ماريهان معاكى عربيتك ولا ابعت حد يوصلك
ماريهان أخص عليك يابيبى عايزنى أمشى بسرعه كده
سيف انا هبقى اجيلك ياماريهان ده مكان شغل
ماريهان انا عايزه بس اشوف مكتبك
نظر سيف بأتجاه ديما التى كانت مندمجه فى الحديث مع فرانكو ونظر لها بغيظ
سيف مدام ديما لما تخلصى مع الاستاذ ياريت تدخلى لى عشان عايزك
ديما من غير ان تنظر بأتجاهه حاضر
سحب سيف ماريهان من ذراعها ودخل الى غرفته صافقا الباب خلفه
انتهت ديما من الحديث مع فرانكو بعدما أفهمته انها غير متاحه لأى نوع من العلاقات وهو تفهم وجهة نظرها وأحترمها وطلب منها ان يكون صديقها ذهب فرانكو وعلمت ديما انها الان امامها معركه مع سيف
فى غرفة المكتب الخاصه بسيف
ماريهان اللله ياببيى مكتبك ذوقه وااااو
سيف
ماريهان بقولك ايه ماتشغلنى معاكى
سيف نعم هو انت عشان ترجمتيلك كلمتين خلاص انتى مش بتاعت شغل ياماهى مش هنضحك على بعض
ماريهان ليه بتقول كده على فكره انا اشتغلت ظسنين فى شركة أفرست وأسال ماجد
سيف انت كنتى بتشتغلى فى شركة ابو ماجد
ماريهان اه بس لما صفوا الشركه أعدت ومن ساعتها مش لاقيه مكان مناسب ها قلت ايه موافق
سيف بتفكير اوكى بس مش هيكون هنا انا بوضب شركتى الجديده اوعدك هتكون انتى سكرتيرتى ها مبسوطه ياستى
ماريهان جريت عليه وتعلقته برقبته ميرسى اوى يابيبى
أقتربت ماريهان من سيف وقبلته
طرقت ديما الباب ولكن لم يرد أحد فأخدت نفس وقررت ان تفتح الباب وتدخل ولكن عندما دخلت تفاجئت ب.....