رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

يعمل على التخطيطات والتصاميم ووضع تخيل مبدئى لشكل الشركه وديكوراتها وبعدما شعر بأنه تعب فقرر ان يتوقف ولكنه فوجئ بمرور الوقت وعلم انه ظل يعمل لاكثر من خمس ساعات بدون أكل قرر انه سيتوقف ويذهب لأى مطعم يأكل فيه وبعدها سيذهب لصديقه مازن فهو لايريد العوده الى المنزل الان .
توقف سيف فى احد المطاعم وبعدما انهى وجبته اتصل على صديقه مازن .
سيفالوو مازن
مازنايه ياعم فينك
سيفانت الى فين دلوقتى
مازن انا فى البيت شويه والبس وانزل
سيف طب بص انا هروح أغير هدومى وهجيلك على المكان بتاعنا مش انت رايح انهارده
مازنيابنى انا لاجئ كل يوم
سيفأشطه هخلص واجيلك
استيقظت ديما من النوم لم تكن تعلم انها نامت فقد غلبها النوم وهى جالسه ذهبت الى الحمام وغسلت وجهها وعدلت ملابسها وقررت ان تنزل فمن غير الممكن ان تظل طوال اليوم حبيسة الغرفه وان كان على سيف وابنته ستتجاهلهم تماما .
كانت تنزل الدرج عندما كان سيف وصل الى اخر درجه فكانوا سيصدموا ببعض امسك سيف ديما من ذراعيها حتى يمنعها من السقوط فنظرت له انا احم مخدتش بالى
سيفلأ الظاهر انى انا الى مخدتش بالى
ديمامفيش مشكله بس ممكن تسيب دراعى
سيف وقد انتبه لنفسه انا .. اسف
ترك سيف ذراعيها
سيف بتردد ديما انا مش عايزك تزعلى منى
ديمابالعكس يابشمهندس انت بتتكلم صح انا فى الاخر واحده غريبه
سيفانا مش عايزك تاخديها كده انا .....
ديماانت ايه
سيفانا خاېف على كارما
ديمامنى
سيفمش منك من ... من الزمن .. من الدنيا الى احنا فيها .. من الناس
ديماصدقنى مهما حاولت مش هتقدر تحميها من كل حاجه
سبفديما انتى ماتعرفيش كل حاجه .. انتى ماتعرفيش عن حياتى مع ريهام وعلاقة ريهام بكارما
ديمالأ معرفش بس بشوف وبفهم ومن الواضح ان فيه مشاكل بينك وبين مراتك بس انت كده بتطلع عقدك على بنتك
سيفصدقينى الموضوع اكبر من انه خلافات عاديه بتحصل بين اى اتنين ... تنهد ومرر يديه فى شعره حركه تدل على توتره ديما ريهام مكنتش عايزه تخلف كارما وانا غصبت عليها ولما حملت فيها كرهتنى عشان انا غصبتها عليها وکرهت كارما لانها مكنتش عايزاها من الاول
ديما ايه معقول
سيفمش كده وبس علاقتى بريهام تعتبر مقطوعه من يوم ما كارما جت الدنيا ريهام عمرها ما اهتمت بكارما او لعبت معاها او عملت لها اى حاجه ممكن اى أم تعملها لبنتها عشان كده انا خاېف النقص الى عندها ده لما تلاقيكى انتى مكملاه ليها تتعلق بيكى وتحبك وساعتها هتتعب اوى لو سبتيها .
ديمابس دى طفله مش هتقدر تقولها حبى مين وماتحبيش مين سيبها تتعلق بالناس ويسبوها هتزعل شويه بس هتتعلم لازم كده مش هينفع تختارلها انت الناس الى تدخل فى حياتها هتعلمها يبقى معندهاش شخصيه .... صدقنى ساعات الۏجع بيعلم .
سيف شكلى كده اتعقدت وهعقد بنتى معايه
ديمالا ولا هتعقدها ولا حاجه انت بس بتحبها اوى
سيف وهو ينظر لها نظره لم تفهم معناهااوى بحبها اوى
ديماربنا يخليهالك على العموم من ناحيتى ماتقلقش انا ماشيه بكره عشان ياسر جاى بعد بكره
سيف بسرعه كده
ديماكده أحسن
سيف بحزن ماشى ياديما .
بعدما ذهب سيف الى غرفته ظلت ديما تنظر له لاتعلم غاضبه منه او عليه هل فى الحقيقه يرى ان خروجها من حياتهم افضل هل كانت تتمنى ان يخبرها انه لايستطيع ان يستغنى عنها وهنا انتبهت لافكارها هل بالفعل هى متمسكه بكارما لانها احبتها ام لانها .....
نفضت ديما افكارها .. وظلت تردد وكأنها تقنع نفسها .. انا بحب كارما ..هى صعبانه عليه عشان ظروفها زى ظروفى .
عندما نزلت ديما للاسفل وجدت اشرف ورجاء يشاهدون التلفزيون ومعهم كارما القت عليهم السلام وجلست معهم
رجاءكل ده نوم
ديماتقريبا تأثير الدوا لسه شغال ... على فكره ياسر هيجى بعد بكره
اشرف طب كويس يابنتى
ديماانا همشى بكره
رجاءليه يابنتى ماتستنى لما يوصل
ديمامعلش ياطنط كده هكون مرتاحه انا وعدته اكون مستنيه فى البيت
رجاءمش عارفه اقولك ايه يابنتى
ديماماتقوليش ياطنط كتر خيركم لحد كده
كارما بزعلهتمشى يادودى
ديمااه معلش ياكو.. كارما
كارما انا كنت عايزاكى تقعدى معايه علطول
ديمامينفعش يا لازم اروح بيتى
كارماماهنا فى اوض كتير نامى هنا
ديما بحزم ماينفعش ياكارما
طأطأت كارما رأسها وسكتت ...
ديماانكل اشرف معلش سامحنى بكره وبعده بس ومن بعدهم هنزل الشغل تانى
اشرف
تم نسخ الرابط