رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثاني
المحتويات
ماتستعجليش يابنتى براحتك خالص
ديماصدقنى يا انكل انا دلوقتى محتاجه الشغل اكتر م الاول
اشرفماشى يابنتى الى يريحك بس خليك فاكره انا مش مستعجل على نزولك براحتك خالص
دخلت هدى الشغاله عليهم
هدى ابتدى احضر فى العشاء يارجاءهانم
رجاءاه عشان كلنا نطلع ننام وماتعمليش حساب سيف هو قال خارج تانى
هدى حاضر ياست هانم
كارمادودى هتيجى نعمل البرجر الى وعدتينى بيه
ديماآه اصل انا نسيت هو بيتعمل ازاى ياكارما
كارما ايه نسيتى ... ازاى انتى وعدتينى امبارح هتعملى لى
ديمامهو انا كنت فاكره امبارح ونسيت انهارده
كارما پغضب وانا مش هاكل والتفتت الى ديما ومش بحبك ياديما
وصعدت الى غرفتها تبكى ..
نظرت ديما الى كارما وشعرت ان قلبها ېتمزق من أجلها ولكن لاتستطيع ان تفعل شئ فهو من طلب منها ذلك .
ديما بهدوءعن أذنكم انا طالعه انام
عندما وقفت وجدت سيف امامها
ديماياريت تكون دلوقتى ارتحت عشان خاطرك خلتها تكرهنى
سيفمقلتلكيش اعملى كده
ديما بصړيخ امال عايزنى اعمل ايه مش قلت لى ابعدى عنها
سيفماتزعقيش ياديما
ديمالأ هزعق وياريت تكون كده ارتحت
سكت سيف ...
ديماها رد عليه كده ارتحت
سيف بهدوءلأ مارتحتش ياديما
ديماايه ... انا مش عارفه انت عايز ايه
سيفصدقينى ولا انا عارف ... اقولك انا خارج
كانت كل من رجاء واشرف يراقبون الموقف دون تدخل منهم ...
ديماعن اذنكم
رجاءأذنك معاكى يابنتى
صعدت ديما الى غرفتها وارتمت على سريرها وظلت تبكى
رجاءوبعدين يا اشرف
اشرف ملناش دعوه سبيهم هما كبار كفايه ويعرفوا يحلوا مشاكلهم المهم اطلعى صالحى البت الغلبانه الى فوق
رجاءمين فيهم كارما ولا ديما الاتنين غلابه
اشرفكارما سيبى ديما فى حالها والافضل من هنا لبكره مايحتكوش ببعض هو مفيش سبب للى بيعملوه ده كله بس زى ماانتى قلتى كل واحد فيهم حاسس بنفسه بيميل للتانى فبياخد مركز دفاع
رجاءيعنى اقتنعت ان كلامى صح
اشرفانتى عمر احساسك ماخيب
خرج سيف من المنزل وركب سيارته واتصل بصديقه مازن
سيفالووو مازن نزلت ولا لسه
مازن لسه
سيف طب انا جايلك البيت وننزل سوا
مازن تعالى يامعلم تنور
ذهب سيف الى صديقه مازن كانت فيلا مازن تخضع لاجراءات امنيه مشدده ولكن مازن كان تارك خبر على البوابه بوصول سيف ومع ذلك خضع للكثير من اجراءات الامن
يعدما دخل سيف كان وصل الى قمة غضبه .
سيف پغضبانا لو اعرف كل ده مكنتش جيت
مازن وانت كمان وحشتنى
سيفانت بتهزر وانا بغلى
مازن تعالى ياض بس سلم عليه وبعدين قلى مين منرفزك كده وعايز تلزق نرفزتك فى بتوع الامن .
سلم سيف على مازن وجلسوا....
مازن مالك ياسيف مين مضايقك
سيفانت ليه مصمم انى فى حد مضايقنى
مازن عشان انا اكتر واحد عارفك وعارف ان فيه حاجه مضيقاك
سيفكل حاجه ... كل حاجه مضايقانى
مازن طب قول يامعلم وخف الهموم من على قلبك
سيفانت عارف انى نزلت القاهره علطول مش راجع الغردقه تانى
مازنمعقول طب وشغلك وشغل مراتك
سيفشغلى صفيته وريهام ... مجتش معايه ومش هتيجى
مازن اطلقته
سبفانفصلنا
مازن وايه الفرق
سيف لا فيه فرق
حكى سيف لمازن كل ماحدث مع ريهام وشكل علاقته بها من 5 سنوات ...
مازنياااه طب وايه الى مصبرك عليها كل ده
سيفكان عندى امل انها تتعدل فى يوم م الايام
مازنللدرجه دى بتحبها
سيفوالله ماعارفه انا كنت بحبها ولا .. .
مازن ولا ايه ... بس اقولك انت عملت الصح مكنش ينفع تكمل معاها بعد الى سمعته وفى نفس الوقت مكنش ينفع تتطلقها عشان بنتك .
سيفصح انت عارف ابوها كان مين وتقدر تعمل ايه
مازن طب ماهى كده انت حلتها متكدر ليه
سيفديما
مازن مين ديما
سيف هحكيلك
حكى سيف لمازن كيف قابل ديما ومواقفهم سويا حتى الموقف الاخير كما حكى له عن ظروفها .
مازن مش شايف انك زودتها شويه ياسيف
سيفمهو ده الى مضيقنى
مازن انت حبيتها ياسيف
سيف بخضهايه لأ طبعا
مازن بأصرار لا انت حبيتها
سيفلأ طبعا
مازنانت حبيتها وماتنكرش ومكنتش عايز تبعدها عن بنتك انت كنت عايز تبعدها عنك .
سيفانت هتعملى فيها محلل نفسى ياروح امك
مازنكابر براحتك ياسيف بس الى انا بقوله صح .
سيفطب ياله ان كنا هنقوم نسهر
مازن مش هقوم الى لما تعترف
سيفاعترف بأيه انا مانكرش انى يمكن اعجبت بيها بس الحكايه ماوصلتش لحب يعنى .
مازن شفت
سبفبقولك اعجاب مش حب
مازن طيب ماندى فرصه للاعجاب ده يتحول لحب
سيفانت غبى يااه بقولك بتحب جوزها ومش شايفه حد غيره
مازنيابنى مهو ماټ
سيفبس هى لسه بتحبه
مازنحتى لو... هو مبقاش موجود فرصتك بئه يامعلم تدخل وتنسيها امه
سيفلأ
متابعة القراءة