رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثاني
المحتويات
وتر شيرت اسود عليه رسومات باللون الرمادى وجمعت شعرها بشكل ذيل حصان ليبان وجهها الشاحب والذى كان برئ وشفاف .
ديماازيك ياضياء
ضياءانا تمام
ديمامعلش تعبتك معايه اليومين الى فاتوا
ضياءماتقوليش كده انتى اختى الصغيره
ديماربنا يخليكى سلم لى على رانيا وجودى بنتك
تفاجئ سيف ان ضياء متزوج ولديه ابنه ولا يعلم لماذا هذا الخبر اسعده ووجد نفسه يقول ههههه انت متجوز مش تقول ياراجل حلو اوى سلم لى المدام
ضياء مستغربانعم
انتبهى سيف لما قاله وكيف كل من فى الغرفه ينظر له فقد اصبح فى موقف لايحسد عليه
سيف محرجا احم .. هات الشنطه ياديما وانا هستناكم فى العربيه ادام المستشفى _________________
انطلقوا كلا من سيف ورجاء وديما الى منزل سيف كانت رجاء تجلس بجانب أبنها وديما بالخلف وظل سيف طوال الطريق يرمق ديما بالنظرات من المرآه الاماميه ولكنها كانت فى عالم اخر ولا تشعر بأى شئ من ما يحدث حولها .____________
ديما كانت تفكر فى حياتها وكيف انها فقدت كل من تحبهم فى الحياه أبتدأ الحال معها بأمها ثم ادهم وانتهى الأمر بوالدها هل من الممكن ان يكون هذا قدرها فى الحياه ان تفقد دائما من تحبهم افلتت منها تنهيده جذبت انتباه سيف اليها من المرآه فنظر لها وهى ايضا نظرت له وابتسمت وكأنها تطمأنه فأزاح عينه وواصل اهتمامه بالطريق امامه كان الصمت يسود السياره عندما قطع صوت هاتف سيف هذا الصمت فنظر للمتصل فعلم انها أبنته فرد على مكبر الصوت فى السياره
سيفأيه قلبى
كارمابابى انت فين وفين نانا
رجاء انا اهو يا احنا فى مشوار وجايين مع بعض علطول ع البيت
كارمامش حضرتك وعدتنى انك مش هتغيب تانى عنى انا من امبارح مش شوفتك
سيفسورى يا كان عندى مشوار ضرورى سامحينى آخر مره
كارما اوك يابابى انا هستناك نتعشى سوا وهنشرب هوت شيكولت سوا
سيف مشمئزااللله ده خبر تحفه انا جى بسرعه عشان اشربه
كارماماشى انا هخلى هدى تحضر العشاء سوق على مهلك
سيفماشى ياروحى
بعدما اقفل سيف الهاتف مع ابنته
سيفاعمل انا ايه دلوقتى
رجاء فى ايه يابنى
سيففى البتاع الى عايزه تشربهولى ده انا مبحبوش
رجاءههههه طب ماتقولها
سيف ممثلا الخۏف انا لا ده ساعتها تعملى محاضره وتقولى ماينفعش نقول على حاجه منحبهاش
رجاء خلاص اشرب بئه
سيف بتمثيل البكاءهشرب
وصلوا الى المنزل كان عباره عن فيلا من طابقين حجمها كبير وبها حديقه كبيره ومحاطه بسور يفصلها عن الخارج ادخلهم الحارس واستقبلتهم كارما
كارمابابى
سيف
نظرت كارما الى ديما وكأنها تستفسر عنها
نزلت ديما على ركبتيها لتكون بمستوى كارما ازيك انا ديما وانتى كارما صح
كارما بتحفظاها
ديماطب ايه مش هتسلمى عليه
كارما تشبثت بقدم سيف رافضه التقدم بأتجاه ديما
سيفايه ياكارمامش هتسلمى على طنط عيب كده
كارماهى مين دى انت مقولتش انك هتجيب حد معاك غير نانا
سيفدى دى تبقى بنت صاحب جدو
كارما وجايه هنا ليه
كاد سيف ان ينهر بنته على تصرفها ولكن ديما منعته
ديمامفيش مشكله يابشمهندس ونظرت لكارما انا كنت تعبانه شويه ونانا رجاء قالت لى تعالى تقعدى معايه عشان تاخد بالها منى
كارماطب وليه مامتك او باباكى مش ياخدوا بالهم منك
ديما بحزن عشان هما ... ماتوا راحوا عند ربنا
كارما اها طب ياله يابابى عشان نتعشى
ركضت كارما امامهم ووقف سيف امام ديما ديما انا اسف بس كارما متحفظه شويه مع الناس الغرب فأرجوكى ماتزعليش منها
ديمامفيش مشكله هى فى الأخر طفله
سيفطب ياله
كانت مائدة الطعام مرصوصه بعنايه وعليه جميع مالذ وطاب ولكن ظلت كارما تتذمر لعدم وجود برجر او فرايز
كارماانا عايزه برجر ومعاه فرانش فرايز
رجاءمش احنا قلنا نقلل من junk food
كارمابس يانانا انا بحبهم ومتعوده اتعشى كده
وهنا تدخلت ديماطب ايه رأيك نعمل البرجر فى البيت ولو على الفرايز مقدور عليها
كارمابجد تعرفى تعمليه
ديمااه بعرف وهيطلع احلى من بتاع بره
كارماطب ياله نعملوا دلوقتى
رجاءكارما ماينفعش ديما تعبانه
كارماماهى الى قالت
ديماخلاص ياكوكى بصى كلى الاكل ده انهارده وبكره وعد نعمل برجر وفرايز وكل الى نفسك فيه
كارما بفرح هيييييه
اكلوا بعدها فى صمت ثم استأذنت رجاء لتذهب لغرفتها لتتفقد اشرف الذى كان نائم متعب من السفر واستأذنت انها ايضا متعبه وتريد ان تنام وعرفت ديما ان غرفتها بالطابق العلوى الذى فيه غرفة سيف وديما وان الغرفه جاهزه بأنتظارهم .
كارماياله ياهدى هاتى الهوت شوكلت بتاعى وبتاع بابى
سيفاه بسرعه ياهدى لحسن انا مستعجل
متابعة القراءة