رواية بقلم شيماء نعمان الجزء الثاني
رواية بقلم شيماء نعمان الجزء الثاني
الحلقة العاشرة
ميراث قديم
وقف ادهم بينهم يحاول استيعاب ما قاله والده
ادهم خال مين انت بتهزر يابابا
فخر لا ياادهم مش بهزر ثم نظر الى خديجة التى مازالت تبكى قوليله ياخديجة احكيله خلى ابنك يستريح
خديجة هقولك على كل حاجة
زمان ابويا اللى يرحمه اتجوز ام فكرى وخلف منها فكرى بس بعد مدة تعبت بمرض خطېر واټوفت وبعدها اتجوز امى وخلفنى انا وخالك خالد كانت الله يرحمها پتكره فكرى من غير سبب وعينا على الدنيا وهى بتاذيه وخلتنا احنا كمان نكرهه بس انا مكنتش قادرة اكره كنت بحبه اوى كان بالنسبة ليا كل حاجة الاخ والاب وكل حاجة فضلت تاذيه وتتعبه فى حياته وتقوى ابويا عليه بس هو مكنش بيصدق كلامهاحاولت تخليه ميكملش دراسته بس هو صمم وقدر يكمل ويبقى مدرس شاطر وبعد كده اتجوز امل مراته دى بس خالد كان بيكرهه كان بيسمع كلام امى قبل جدك مايموت قدرت هى وخالد يخلو اجدك وهو نايم فى السرير فى ايامه الاخيرة يكتب نتازل عن كل فلوسه باسم خالد عشان فكرى مايورثش حاجة وبعد جدك مامات طالب فكرى بحقه خالد قاله ملكش حق عندى كل حاجة باسمى انا اشتريت من ابوك طبعا فكرى ثار عليه وكانت مشاكل كتير وقضايا بس الطب الشرعى اكد انا الامضاء صحيحة
ساعتها خالد اقنعنى ان فكرى حرامى وملوش حاجة عندنا وانه اخد حقه من زمان بس عايز يقاسمنا فى حقناوفعلا اقتنعت ا فكرى خد حقه وانه عايز ياخد حقى ساعتها كنت مخلفاك انت ورودينا منساش دعوته وهوبيقولى حاسبى الله ونعم الوكيل فيكم كلكم سرقتوا حق اليتيم هيبقى عليكم ڼار وبكره تشوفوا
اكمل فخر الدين بعدها خالك خالد طبعا اخد كل الفلوس طمع فيها واخد حق امك وجدتك اللى ماټت بقهرها على ابنها وعمايله بس ساعتها قالت
ده ذنب فكرى افترينا عليه وربنا خد حقه مننا
خديجة دورنا عليه فى كل حتة معرفناش مكانه كان نفسى اترمى فى حضنه واقوله حقك عليا ياخويا بس مفيش فايدة وسنين عدت وانت اتسجنت ظلم ساعتها حسيت ا ده عقاپ من ربنا بسبب فكرى وجاى دلوقتى يبان اودامنا لا ونور تبقى بنته يعنى نور شوفتها اودامى ومعرفش انها بنت اخويا من دمى ولحمى
ادهم اه عشان كده قالى روح للست الوالدة واسالها
خديجة ادهم عايزة اشوفه وحشنى اوى ياادهم
ادهم خاېف بعد ده كله يبقى اللى حصل زمان يبقى هو الحاجز بيبنى وبين نور
خديجة ودينى بس هناك وربنا يعدلها
فخر بلاش ياخديجة انتى سمعتى كلام ادهم يعنى ممكن يطردك ولا حاجة
خديجة باصرار لا يافخر هروح واللى يحصل يحصل
اليوم التالى ذهبت خديجة بصبحة ادهم الى منزل نور وقف امام البيت بسيارته
ادهم هو ده البيت اطلعى ياامى وانا هستناكى
خديجة مش هتطلع معايا
ادهم لا كفاية اللى حصل بسببى لحد دلوقتى لو حصل حاجة رنى عليا وانا اطلعك على طول
خديجة طيب يابنى براحتك
صعدت خديجة الى المنزل وقفت امام الباب مترددة ولكنها استجمعت قواها ودقت الباب حتى فتحت لها مريم اهلا وسهلا حضرتك عايزة مين
خديجة عايز فكرى مختار هو ده بيته
مريم ايوه ثوانى ....... بابا يابابا كلم حد عايزك
فكرى مين يامريم
مريم مش عارفة واحدة ست
ذهب فكرى ليرى القادم تسمر امامه عندما راها سنوات مرت كثيرا على اخر مقابلة بينهم وها هو الشعر الابيض كسا شعر فكرى وهاهى تجاعيد الوجه سيطرت على وجه خديجة
فكرى افندم خير
خديجة وحشتنى يافكرى ما وحشتكش
نظر اليها مطولا ثم ما لبث ان اخدها فى احضانه واخذا يبكان على فراق سنوات مرت ابتعد فيها الاشقاء عن بعضهم بسبب المال
ظلت مريم تنظر اليهم بحيرة ثم خرجت امل من المطبخ ايه يامريم فى ايه
نظرت الى خديجة وهى تحاول تذكر وجهها خديجة انتى خديجة
خديجة پبكاء ايوه ياامل انا
قابلتها امل باحضان اشتياق لهافقد كانتا اصدقاء قبل زواجها من فكرى
امل معقول بعد السنين دى كلها ياخديجة
فكرى مش وقته ادخلوا نتكلم جوه
جلسوا جميعا فى جلسة عائلية لم يعرفوا طعمها منذ زمن طويل
خديجة فكرى صدقنى والله ادهم مكنش يعرف ان نور بنتك وعمره ما عرف انها بنت خاله واللى حصل ده ملوش ذنب فيه ابدا والله
فكرى بعد ايه ياخديجة