رواية بقلم شيماء نعمان الجزء الثاني
المحتويات
تارك بيها
ادهم وانا وعدت والموضوع ده منتهى ممكن بقى ننسى ده كله ونفكر فى فرحنا وبس ممكن ولا ايه
ابتسمت نور ممكن
كانا فى غاية السعادة لاننكر ان نور فكرت للحظات ان تتراجع عن شرطها الاول وهى ترى الحب والحنان من ادهم ولكنها فضلت ان تستمر حتى تتاكد من حبه
كان فكرى وخديجة سعيدان بزواج اولادهم الذى اعاد الاشقاء مرة اخرى لبعضهم
جاءهم صوت من خلفهم مبروك يافكرى مبروك ياخديجة
الټفتا فوجودوا امامهم شقيقهم خالد
خديجة خالد .... جاى ليه ياخالد
خالد جاى اهئنى اخواتى بفرح ولادهم ولا مش من حقى
فكرى حقك اه صحيح ماانت تعرف الحق كويس
خالد بخجل انا عارف ان ليك كل الحق فى اى حاجة تعملها بس ربنا عالم ندمى انى اكلت حقكم زمان عمل فيا ايه
فكرى دلوقتى عرفت ربنا بعد مامشيت ورا شيطانك اللى غواك وخلاك تاكل حق اخواتك
خديجة انت عايز ايه ياخالد
خالد عايزكم تسامحونى ونرجع اخوات زى زمان
اعطاهم اوراق ده حقكم ورثكم فى ابويا اللى يرحمه بس بسعر النهاردة عشان يبقى كده خلصت ذمتى اودام ربنا واودمكم
فكرى باندهاش معقول بعد السنين دى ياخالد ناوى على ايه
خالد ناوى اروح اسلم على ابن اختى وبنت اخويا واباركلهم واشار الى ادهم ونور
هاا ممكن
فكرى وخديجة طبعا ممكن
كان ادهم ونور يتحدثون ويضحكون وهو ممسك بيدها حتى جاء صوت من خلفه
مبروك ياادهم باشا
التف ادهم لمصدر الصوت وجده مروان نظر اليه قليلا ثم وقف امامه
ادهم اهلا نعم جاى ليه
مروان معقول دى مقابلة تقابلنى بيها بعد غياب سنين توتو مكنش العشم
ادهم شوف يامروان وجودك هنا مش مرغوب فيه وياتتفضل بالذوق يااخلى الرجالة اللى هناك دول يخرجوك بالعافية واشارالى مجموعة رجال اقوياء يقفون على باب القاعة
مروان ايه للدرجة خاېف منى هههههه
ادهم ههههه وانا برضه اخاڤ من حشرة زيك دول بس لو حد فكر يضايقنى يفسحوه تحب تجرب
مروان بلاش تلعب معايا ياادهم عشان انت هتكون خسران
ادهم هههههه خسران خلاص الدور عليك تخسر يامروان وبكره تشوف
مروان پغضب انا بحذرك القرية اللى انت بتعملها دى انساها عشان متتعبش
ادهم خوفتنى ياشيخ روح روح ياشاطر ابعد بعيد
نظر مروان الى نور التى تستمع الى حديثهم ولا تتكلم
مش معقول زوقك حلو اوى اوى بس بصراحة احلى من نانسى
ادهم تتفضل دلوقتى بره ومن سكات بدل ماتخرج على نقالة
مروان پغضب ماشى ياادهم ماشى بس متبقاش تزعل مين اللى هيجرى
ادهم ابقى اعمل انت حسابك لانى ناوى اخلص تار قديم اوى وهخلصه يامروان
الحلقة الرابعة عشر
صدام من جديد
مر حفل الزفاف للنهاية بهدوء واستعدوا للذهاب لبيتهم الجديد الذى اعده ادهم باجمل ما يكون ودعوا اهلهم وانطلقوا الى بيتهم الجديد صعدوا الى شقتهم وهو يحملها بين يديه
ادهم نورتى بيتك ياحبيبتى
نور منور بيك انت
اغلق ادهم الباب خلفه وهو ينظر اليها اما هى بدات ترتعش بداخلها خوفا من نظراته اقترب منه وامسك بكتفيها نور انا فرحان اوى اننا خلاص بيقينا مع بعض ولا ايه
نور وانا كمان ياادهم
ادهم وانتى كمان ايه
نوربخجل مبسوطة انى معاك
اقترب منها اكثروامسك يدها يقبلها وجد يدها ترتعش ابتسم ايه مالك خاېفة ليه احنا بقينا اتفاق وانا مش مش هرجع فيه لحد ماانتى بنفسك تحبى تلغيه
نور بصراحة كنت خاېفة ترجع فى كلامك
ادهم لالا انا قلت كلمة وانا ادها بس برضه ليا حقوق عليكى
نور حقوق ايه
اقترب منها اكثرووقبل شفتيها بحب تاهت معه فى عالم اخر تركها وهو ينظر لها زى كده ممكن بقى نغير هدومنا عشان انا مېت من الجوع بصراحة
ابتسمت له حاضر هغير واجى
ادهم متتاخريش عليا
نور حاضر
خضتنى ياادهم
ادهم ههههه لا اتعودى على كده بقى
نور طيب يلا مش انت جعان
خرجوا سويا وضعوا الطعام وتناوله سويا وهو يخطف نظراته اليها بين حين واخر
انتهت نور من طعامها انا كده الحمد لله
ادهم وانا كمان تمام اوى كده تعالى بقى نتفرج على التلفزيون
جلسا سويا يضمها بذراعيه وهى تشعر بدفه وحنانه عليها حتى نامت على كتفه دون ان تشعر بنفسها
احس ادهم بثقل راسها نور ... نور انتى نمتى
وجدها نائمة فحملها واتجه الى غرفة نومها الذى اعدها لها خصيصا وضعها على السريرواحكم غطاءها وظل بجوارها للحظات ينظر
متابعة القراءة