رواية بقلم شيماء نعمان الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

مفيش بينا حاجة ميمنعش ننام فى اوضة واحدة
نور لا ياادهم مش هنام معاك فى اوضة واحدة متفقناش على كده
ادهم يوووه اتفاق ايه وبتاع ايه انتى زودتيها اوى خلاص بقى كل ده ولسه متاكدة انى بحبك وعايزك
نور لا مش متاكدة ممكن بقى تسيبنى انام عشان ورايا شغل الصبح
ادهم ماشى يانور ماشى براحتك بس خدى بالك انتى كده بتعصى ربنا وحرمانى من حقى
نور ده اتفاق
ادهم لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق يانور ..... تصبحى على خير
ذهب كل منهم الى غرفته وظلت هى تفكر فى حديثه فهل هى تحرمه حقا من حقه الشرعى وهل هى بذلك تعصى الله ظلت تفكر حتى انهكها النوم على الكنبة فى غرفة الاستقبال لانها لم تستطع النوم من غرفتها من شدة الحر
استقيظ ادهم على صوت اذان الفجر قام من سريره توضا وصلى حاول ان ينام لكنه فضل الذهاب لغرفتها يطمئن عليها لم يجدها على سريرها فكر للحظة ان تكون خرجت من البيت ولكنه وجدها امامه
نائمة على الكنبة نادى عليها بصوت هادى نور يانور قومى على السرير
ظلت نائمة وبدات تتحرك حتى انكشف غطاءها عنها ظل ينظر اليها للحظات حتى قام بحملها ووضعها فى سريره ونام بجوارها لاول مرة منذ زواجهم
استيقظت نور صباحا وجدت نفسها على سرير ادهم وهو يخرج من حمامه بجسده العارى وهو يجفف شعره بمنشفة
ادهم صباح الخير
نور صباح النورهو انا جيت هنا ازاى
تجاهلها ادهم وهو يرتدى ملابسه ابدا حضرتك كنتى نايمة فى الصالة تحت التكييف ولا كان ليكى اوضة تانية تنامى فيها
نور اعمل ايه الجو كان حر
ادهم يبقى تيجى فى اوضتك وعلى سريرك يانور مش تنامى فى الصالة
واكمل پغضب الوضع ده ميرضيش ربنا سمعتينى
نور ادهم انت كنت موافق من الاول
ادهم على ايه انى افضل فى اوضة وانتى فى اوضة احنا بقالنا اسبوعين متجوزين كل ده ماخدتيش عليا ولا مش بتحبينى ومش عاوزانى قوليلى عشان ابقى عارف
نور ادهم فى ايه
ادهم اسالى نفسك فى ايه فى غيرى فى حياتك وكنتى بتضحكى عليا ولا ايه عايز افهم
نور ادهم ماكذبتش عليك لو كان فى حد كنت هقولك
ادهم ده كلام ميدخلش دماغى اللى اعرفه لو كنتى بتحبينى مكنتيش تفضلى كده منعانى منك
نور ادهم حرام عليك ليه بتقول كده
ادهم عشان ده ملوش غير معنى واحد انك خاېفة اقرب منك لينكشف سرك
صڤعته على وجهه وهى تبكى انا اشرف من اى واحدة انت كنت تعرفهم واى واحدة كنت كل يوم فى حضنها
امسك بيدها پغضب انتى بتمدى ايدك عليا يانور ليه اللى كنت بعرفهم كانوا وضعين عارفهم لانك انتى انا اتخدعت فيكى ازاى معرفش تقدرى تقوليلى لحد دلوقتى مش موافقة انى المسک ليه عارفة ليه لان وراكى سر مخبياه وخاېفة انى اكشفه وانا على العموم مش هحب انى اقرب منك وعلاقتنا من هنا ورايح هتفضل كده لحد.....
نور نورلحد ايه
ادهم بجدية لحد مانتطلق
نور كويس جدا ممكن من دلوقتى تطلقنى وتخلصنى
ادهم اه عشان اسيبك لحبيب القلب مش كده
نور ملكش حاجة عندى مش هنتطلق يبقى كل واحد حر فى حياته
الحلقة الخامسة عشر
چرح الحبيب
تحولت حياتهم من سعادة وفرحة الى عند وكبرياء من الطرفين نور جرحها من ادهم كان كبيرا حينما يتهما فى شرفها ام ادهم كان يشعر انها خدعته ويشعر ان هناك شخص اخر فى حياتها خصوصا بعد الصور الذى ارسلها له يوسف تجمع نور بشخص يدعى احمد ومن خلف الصور كلمات من نور لاحمد تظهر حبها له ولذلك ترفض ان يقترب منها ظلت حياتهم على هذا المنوال طوال شهر كامل يخرج صباحا ولا يعود الى البيت الا فى وقت متاخر من الصباح وحينما يعود لا يراها يجدها نائمة فى سريرها وسط اوراقها احيانا كثيرة يشتاق اليها ان يظل بجوارها لكنه يتراجع فى اخر لحظة
كانوا يوما فى عملهم كالمعتاد وهو فى مكتبه ينظر الى الجميع من خلال الزجاج العازل كان يراقبها جيدا على امل ان تخطئ او يحدث منها اى شئ يوكد له انها على علاقة بشخص اخر كانت نور حزينة اصبحت كالوردة الذابلة الا عندما رات شخص افتقدته منذ زمن طويل انه احمد ابن خالتها وزميلها
احمد وحشتينى يابنت الايه
نور
تم نسخ الرابط