بقلم سلوى عليبة

موقع أيام نيوز

بقوة وقالت يبقى خلاص سبب الموضوع ده علي وان شاء الله خير. 
إبتسم وقال يااارب .بس موعدكيش يعنى من وقت للتانى هدخل أطمن عليها وابعتلها رسالة تفكرها بي. 
أومأ باسم بيأس من رأس صديقه اليابس وهو يقول مفيش فايدة.
عند حنين كان روتينها لم يتغير منذ أن أتت ساندي تلك الفتاة التى تساعدها بالمحل فهى خريجة كلية تجارة كما أنها قريبة عم خليل جار حنين ولهذا فقد وثقت بها وبالفعل فهى كانت تستحق الثقة . 
كانت حنين تداوم على زيارة والدة زوجها رحمة الله عليه كذلك زيارة والديها رغم أن أبيها مازال عند موقفه . عملها يزدهر واصبح محلها معروفا وذلك لجودة الحلويات ورخص اسعارها مقارنة بباقي الاسعار . 
توطدت العلاقة بين حنين وسينا حتى انهم تبادلوا ارقام الهاتف واصبحا يتحدثان سويا على الهاتف. 
عرفت سينا عنها الكثير وكذلك حنين. فسينا بالفعل قد أحبتها وبصدق خاصة أنها ليس لها أخوات فأحبت حنين وبشدة وذلك لجمال شخصيتها ورقتها. 
أما عند نديم فهو يبعث لها الرسائل من خطوط مختلفة فتقوم بعمل حظر فيشترى آخر حتى وصلت لها آخررسالة والتى جعلتها تتأكد انه هو عندما قال لو كان بيدي لنظرت لوجهك صباحا ومساء ولكن أكتفي بأن يبدأ بك أسبوعي وأنهيه حتى تكونين بين يدي عندها سآخذ حق كل لحظة تمنيت وجودك ولم أستطع الحصول عليك.
جلست على تختها بحيرة فهى تراه كل جمعة يقف بسيارته أمام عمارتها التى بها المحل والبيت ولكنه لم يتحدث منذ دخل عليها وتكلم معها بحدة . إنتفضت عندما تذكرت ان غدا هو الجمعة أى انه سيأتى غدا ستراه غدا . 
أمسكت قلبها وهى تقول بوجل إهدا كده فيه ايه وكمان هو عامل زى المراهقين كده وقاعد بيبعت فى رسايل ويقعد قدام المحل وكده غلط أصلا. 
ظلت تحدث نفسها تنهرها مرة وتسرح بخيالها مرات حتى تذكرت ابناءها فقالت بوجل بلاش ياحنين محدش هيقبلك بولادك وانت عمرك ماهتسيبيهم يبقى بلاش ۏجع القلب من أوله. 
إضجعت وقد قررت النوم علها لا تفكر بشئ حتى الصباح . 
استيقظت حنين وأدت روتينها اليومي وخاصة يوم الجمعة وذلك لأنه يكون عطله ويتردد الكثير من الزبائن على المحل . أيقظت أطفالها واهتمت بهم بحمومهم وكذلك فطورهم ورغم هذا فهى تشعر كالمراهقة المنتظرة موعد من حبيبها لكي تقابله .
أتى موعد المحل فنزلت كي تفتحه وهى حتى الآن لم تتخل عن إرتداء اللون الأسود والذى كان يشع عليها جمالا . 
نظرت أمام المحل فلم تجده فشعرت بالإحباط وبشدة. فتحت المحل وبدأت بالعمل كالمعتاد حتى جاءت ساندى لتساعدها فهى أبت أن تأخذ عطله .
دخل عامل الدليفرى إلى المحل وهو يسأل عن مدام حنين. ذهبت إليه حنين وهى تقول بتوجس خير فيه حاجه انا مطلبتش حاجه. 
فقال لها ثوانى حضرتك .ثم خرج ودخل بعدها بباقة من الورد وعلبة ملفوفة كهدية راااائعة . 
نظرت إليهم وهى تقول إيه ده

ومين باعتهم 
قدم لها المندوب الباقة والهدية وقال ياريت حضرتك تمضى هنا. فعلت كما قال . وأخذتهم ودخلت على مكتبها القابع بركن من اركان المحل.
دخلت وراءها ساندى وهى تقول بإنبهار د ايه الورد التحفه ده يسلم إيد اللى نقاه . باين زوقه حلو . لا تعلم لم شعرت حنين بالغيرة لمجرد كلام ساندى اعتقادا منها انه من نديم . 
تنحنحت وطلبت منها أن تذهب لعملها وقامت بفتح غلاف الهدية فكانت إطارا جميلا ولكنه فارغ .تعجبت منه ولكنها وجدت معه بطاقة مكتوب بها نظرت إليه فتمنيت أن أضع به صورتي بجوارك ليس بمفردك ولكن معك ياسين وفريدة . كل عام وأنت حبيبتى وبنفس الأيام ستكونين زوجتي فبك تكون دعوتي بأن تكونى لي بالدنيا وفى الجنة ملكتي . أحبك فقد ضاق ذرعي بها وأريد ان أصرخ ليسمع الجميع كلمتي .
لو كانت تقدر على الصړاخ لصړخت الآن من فرط ماتشعر به من صخب بقلبها . مشاعر تمر بها ولأول مرة .لم تختبر الحب من قبل فزواجها كان عقلانيا بحتا وأكمل عليه بعملية زوجها رحمة الله عليه فكانت بينهما حسن المعاشرة وفقط . 
نظرت بالتقويم أمامها ليتضح لها انه اليوم ذكرى ميلادها .شهقت بقوة فكيف عرف هذا . كانت اصوات الزبائن بالخارج يدل على كثرتهم قررت ان تخرج لتساعد ساندى . بدأت فى العمل علها تلهو مما هى فيه. ولكن كيف وقد وجدت من يدخل من الباب بكامل أناقته وعطره يسبقه بامتار .أبتلعت رمقها وهى تقول أفندم حضرتك محتاج حاجة معينه. إبتسم إليها وقال أيوه انا محتاج تورتاية بس تكون أجمل تورته موجودة . 
تدخلت ساندى فى الحوار وقالت أسفه يامدام حنين بس محل المستلزمات اللى بتشترى منه اتصل وبيقول ان الحاجات اللى طلبناهم جاهزين أروح أجيبهم ولا إيه . 
نظر إليها نديم بتوسل أن تتركها تذهب .لاتعلم لم وافقت . فاصلح المحل خاويا عليهم . نظر إليها بوله وقال كل سنه وانت طيبه .
تم نسخ الرابط