رواية رائعة بقلم ولاء رفعت ج٢

موقع أيام نيوز

اللي كان عايز يحبسها ظلم ربنا ينتقم من كل مفتري و ظالم.
قالتها و دخلت إلي المطبخ بينما عايدة كانت تنظر في إثرها و الشړ يندلع من عينيها تتحدث داخل عقلها 
و كمان حامل أقسم بالله ما هخليكي لا تتهني أنت و لا اللي في بطنك و لا يطلع عليكم صبح. 
استغلت انشغال الأخري و غادرت المنزل علي الفور كانت تهبط الدرج بخطي أشبه بالركض حتي خرجت من البناء و لم تلاحظ ذلك القادم من الجهة الأخري و قبل أن يدلف إلي البناء ألقي نظرة إلي التي تسير بخطي مسرعة زفر بأريحية فكان لا يريد رؤيتها خاصة بعد ما حدث بينهما في أخر لقاء لهما عندما كان ثملا.
بعد أن صعد الدرج وجد باب شقة والدته مفتوحا دخل ليطمئن عليها 
سلام عليكم يا أمي.
شهقت والدته بفزع 
بسم الله الرحمن الرحيم أنت جيت أمتي
أجاب و يتهرب من النظر إليها 
لسه جاي دلوقت هي ليلة فوق
تركت ما بيدها و رمقته بعتاب و قالت 
لاء ليلة رجعت علي بيت أخوها و روحت لها عشان اطمن عليها و أخدها ترجع لاقيتها رافضة ترجع و بتلوم عليك أنت عملت لها إيه
لم يعلم بماذا يجيب فقال بإقتضاب 
مفيش.
فاكرني هبلة يالاه ده أنا أمك اللي مربياك و حفظاك من و أنت في اللفة واضح أوي إن فيه حاجة و حاجة كبيرة كمان.
أخبرها بإمتعاض لا يريد الإفصاح عن أي شئ 
أرجوك يا أمي دي حاجة ما بيني و ما بين ليلة.
يعني إيه أنا اللي فهمته منها إنك مسألتش عليها و المفروض تكون أول واحد مستنيها لما خرجت من القسم أستغربت أنت مش موجود إزاي.
زفر بضيق و فاض الأمر به 
حضرتك عايزة مني إيه دلوقت
رفعت حاجبها و سألته و القلق ينهش قلبها 
عايزة اعرف أنت ناوي علي إيه يا ابن بطني لأن شكلك مش مطمني و قلبي بيقولي أنك ناوي علي نية سودة.
وصل إلي ذروة صبره الذي نفذ للتو فأخبرها بصوت مرتفع 
أيوه أنا هطلقها خلاص أرتاحت! 
و لدي ليلة بعد أن تغلب عليها النوم أيقظها رنين جرس المنزل زفت بتأفف لم تكن قادرة علي النهوض لكن تذكرت أمر والدة زوجها لابد إنها هي حيث أخبرتها إنها ستعود إليها.
نهضت بثقل و قالت بصوت يكاد مسموعا 
حاضر جاية أهو.
سارت بخطوات بطيئة من الوهن حتي وصلت إلي الباب و قامت بفتحه تفاجئت بالتي تقف أمامها و ملامح وجهها لا تنذر سوي بالشړ. 
عايدة
دفعتها الأخري بكتفها و دخلت دون أن تسمح لها ليلة بذلك و قالت ساخرة 
أيوة عايدة إيه مكنتيش عايزة تشوفيني
أجابت ليلة بنفي قائلة 
لاء يعني مش عايزة أشوفك ليه
جلست علي أقرب كرسي و وضعت ساق فوق الأخري 
أنا أصلا مش جاية عشان أطمن عليك أنا جاية عشان حاجة هعملها بس قبلها أحب أعرفك إن معتصم قبل ما يكون ليك كان ليا أنا كمان. 
قرأت علامات الدهشة و التعجب علي ملامح ليلة فأردفت 
أنا و معتصم كان بينا قصة حب من زمان كنت بشتغل في محل تصوير و جمب المحل سايبر بتاع واحد صاحبه كان كل يوم يجي له مخصوص عشان يشوفني مرة في التانية و حصل ما بينا كلام من أول نظرة عرفت إنه واقع في غرامي و مستني مني رد طلب مني نخرج خرجنا و اتفسحنا و في كل مرة أشوف في عينيه نظرة حب ما شوفتهاش في عيون أي
تم نسخ الرابط