رواية رائعة بقلم ولاء رفعت ج٢
المحتويات
و لما خبيت عليك تهديدات عمار ليا مش عشان خوف منك عشان حاجتين أولهم عارفة أنك دمك حامي و مش هاتسكت و ممكن كنت هتودي روحك في داهية الحاجة التانية خۏفت لتفهم غلط و تسيبني و تبعد بعد ما قلبي أتعلق بيك و حبيتك أي واحدة فينا قلبها مليان أسرار ساعات البوح بيها زي ما بيرفعها لسابع سما ممكن يخسف بيها لسابع أرض و أنا مكنتش عايزة غير بر الأمان و هو .
لم تستطع السيطرة علي دموعها التي تحررت علي وجنتيها كمجري نهر منهمر نهضت و أتجهت نحو الباب
أنا هامشي و هاقعد في بيت أهلي لأن خلاص ما بقاش عندي طاقة أستحمل.
و قبل أن تخطو قدمها خارج الغرفة و جدت يده تجذبها و جعلها ترتمي علي صدره ينظر إلي عينيها التي تصل إليها إضاءة الفلاش الخاڤتة قال لها بكل جوارحه
أهلك و ناسك هما أنا و قسما باللي خالقني و خالقك ده عمره ما عرف يعني إيه حب غير علي إيديك.
أشار لها إلي قلبه و أردف
أنا سبب زعلي منك هو إن كل ما أتخيل إن الحيوان ده كان بيكلمك أو بيشوفك دمي بيغلي و حظه إنه أتقتل عشان لو كان عايش كنت أنا اللي خلصت عليه بنفسي اليومين اللي بعدت عنك فيهم لما كنت في الحجز كان كل دقيقة بتمر عليا كنت بټعذب فيها عاقبت نفسي قبل ما أعاقبك أكتشفت أن كلمة حب دي قليلة أوي علي اللي جوايا ليك ليلة أنا بعشقك أوي.
بعد مرور شهر و نصف تم عقد قران هدي و شريف في حفل عائلي بعد أن أنتهي أخذها إلي الساحل الشمالي ليقضي معها أجمل ليالي العشق و الغرام فها هو قد فاز بحب عمره بعد صبر سنوات.
و في يوم عاد من الخارج يبحث عنها وجدها تقف في المطبخ تعد الطعام و لم تنتبه إليه فشهقت بفزع.
مش تكح و لا تعمل صوت بدل ما تخضني
جعلها تلتفت إليه و قال
سلامتك يا روحي أصل بصراحة أول ما شوفتك نسيت نفسي أصلك وحشاني أوي.
ابتسمت وقالت بمشاكسة
لحقت أوحشك و أنت لسه سايبني من الصبح!
أنت أصلا بتوحشيني و إحنا مع بعض فما بالك لما ببقي بعيد عنك و لو دقيقة.
و بعدما حرر موطن كلماتها من خاصته قالت
روح غير هدومك عقبال ما أحط الأكل.
أخرج من جيبه علبة مخملية و قام بفتحها ليظهر منها خاتم تتوسطه ماسة
كان نفسي أشتريهولك قبل كتب كتابنا بس مكنتش ظروفي متظبطة و الحمدلله من يوم ما بقيتي مراتي و ربنا رزقني من وسع.
حبيبي ربنا يخليك ليا بس أنت مش مخليني محتاجة حاجة أبدا و الخاتم ده شكله غالي أوي.
أمسك يدها
أنا لو بأيدي أجيب لك نجمة من السما و الغالي أتعمل علشانك.
حدق إليها بابتسامة ماكرة و اخبرها بنظرة شوق عاشق متيم و أردف
أنا مش عايز أتغدي.
سألته بدلال و تتغنج بين يديه
أومال عايز تاكل إيه
عايز أكلك أنت.
بعد مرور خمسة أشهر...
أستيقظ معتصم بفزع علي صوت صرخات ليلة التي لم يعرف النوم دربا إلي عينيها منذ الأمس بدأت آلام المخاض تتزايد حتي وصلت ذروتها في الصباح الباكر و لم تتحمل كبت الألم أكثر من ذلك.
ألحقني يا معتصم أنا بولد اه.
صړخة ألم و تقف تستند علي الحائط داخل المرحاض.
نهض و ركض إليها
حبيبتي معلش و الله نمت ڠصب عني ثانية هاتصل
متابعة القراءة