رواية رائعة بقلم ولاء رفعت ج٢

موقع أيام نيوز

كأن صوت يأمره بالذهاب إلي زوجته. 
ليلة أنا لازم أروح لها.
رفعت والدته يدها إلي السماء 
ربنا يهديك يا بني و يبعد عنكم الشيطان أنت و مراتك.
ذهب إليها راكضا و هذا بعد ما شعر بأن هناك خطړ يحيط بزوجته فإنه يعلم عايدة جيدا و هذا بعدما علم من المحامي إنها هي التي قامت بتدبير المكائد لليلة حتي لو جعلتها متهمة في قضية قتل.
وصل إلي البناء بلهاث توقف أمام باب الشقة و يستمع إلي الحوار الدائر بين عايدة و ليلة التي تصيح بصعوبة 
أنت إستحالة تكوني بني آدمة طبيعية ربنا أدالك فرصة تتوبي و تتعدلي لكن طلعتي ما تستهليش.
أخرج هاتفه و ضغط علي علامة التسجيل 
بينما بالداخل ردت عايدة بزهو و فخر كأنها ستخبرها أمرا عظيما 
أومال لو تعرفي إن أنا كنت علي تواصل مع عمار و أنا اللي أديته له رقمك الجديد و كنت متفقة معاه إنه يفضل يزن عليك عشان تطفشي و أنا من ناحية تانية أخلي معتصم بنفسه يكرهك بعد ما يشوفك واحدة خاېنة و عشان هو كان عيل و.... أعتدي عليا بالڠصب أهو خد جزاءه و أتقتل و زي ما أستغليته و هو عايش أستغليته و هو مېت و أخدت السکينة اللي أتدبح بيها حطتها لك في المطبخ و بلغت عنك في نفس الوقت لكن أنت زي القطط بسبع أرواح كل ما أدبر لك مصېبة تطلعي منها.
تراجعت ليلة إلي الوراء و بتوجس سألتها 
مش خاېفة لأروح أحكي لمعتصم و مامته اللي حكتيه دلوقت
أطلقت ضحكة الشړ عنوانها و قالت 
مش لما تلحقي تروحي لهم الأول أنا خلاص مش هدبر لك مصايب تاني المرة دي أنا هخلص عليك بنفسي. 
زمجرت و أنقضت عليها أخذت ليلة تركض و تحاول أن تدافع عن نفسها في ذات اللحظة اقتحم معتصم الشقة و قبض علي ذراع عايدة التي كانت كالۏحش الضاري. 
أوعي سيبوني أقتلها و أخلص منها.
دفعته بقوة فأطرحته علي الأرض و أستطاعت في القبض علي عنق ليلة تقوم پخنقها كانت الأخري في حالة ضعف و هزال لكنها أخذت تقاوم حتي تمكن معتصم من جذبها بالقوة و ضربها بحافة يده علي جانب موضع عنقها المتخفي أسفل الحجاب مما أدي إلي إنها تفقد الوعي في الحال.
تركها و جذب ليلة بين ذراعيه يسألها بقلق و خوف 
أنت بخير
أخذت تتحسس عنقها المحتقن بحمرة الډماء آثار قبضة عايدة و قالت 
بخير بخير الحمدلله. 
تم القبض علي عايدة پتهمة تضليل العدالة و هذا بعدما قدم معتصم تسجيل إعترافها و إصرارها علي التخلص من ليلة.
و في مكان آخر بداخل مصحة نفسية يجلس حبشي علي التخت في حالة لا يرثي لها يمسك في يده ورق مقصوص في حجم العملة الورقية و أمامه صندوق خشبي صغير يمسك كل ورقة علي حده و يضعها قائلا 
أدي جنيه و دي خمسة و دي ١٠٠ و لو حطينا دول هيبقو خمسة آلاف.
تلفت من حوله بتوجس يخشي أن يراه أحد و هو يخبئ ما يظنها أمواله أغلق الصندوق ثم قام برفع الفراش و خبأه أسفله 
كده هدي مش هتشوفهم و لا هتاخدهم تاني.
و أطلق ضحكة هيسترية فهو بالفعل فقد عقله بسبب صدمة فقدانه لماله الذي كان يجمعه طوال السنوات و أخذته هدي التي أصبحت طليقته بعد رفع دعوي طلاق و سرعان ما أخذت الحكم بعد أن قدم المحامي الشهادة الصحية الخاصة بحبشي من المصحة النفسية.
و لدي هدي التي كانت
تم نسخ الرابط