رواية شيقة بقلم ايمان حجازى ج٢
طريق سيمضي ويختار
دلف عمار خلف ذلك الرجل الروسي الذي بدي له أنه كبير تلك المنطقه ورجاله الي مبني واسع جدا من الطوب الأبيض أستمع عمار الي حوار ذلك الرجل مع تهامي الذي كان بالروسيه أيضا نظر الرجل إلي عمار پغضب محدثا تهامي
لما ذلك الرجل يستمع لحوارنا ! أولم تدرك خطوره الموقف !
أجابه تهامي بثقه
لا تقلق إنه لا يفهم الروسيه
وكذلك عمار تصنع عدم الفهم لما يرمي عليه من كلمات حتي تعمد أيضا ذلك الرجل لأهانته وسبه بألفاظ قذره كي يتأكد من عدم فهمه ولكن عمار أيضا نجح ببراعه في كتم غيظه وتمثيل عدم فهمه حتي تحدث تهامي
أخبرتك أنه لا يفهم الروسيه ..
وما أن أتفقا علي كل شئ وتسلمو تلك الشحنات وكاد عمار أن يعود أدراجه بصحبه تهامي حتي أستمعوا الي صوت اطلاق ڼار بالخارج ...
نظر الروسي إلي تهامي وكذلك عمار فرفع تهامي يديه يخبره أن لا علاقه له بالأمر بعد أن دب الخۏف بداخله في حين عمار لم يفهم أي شئ عن أسباب إطلاق تلك النيران ..
.. وما أن كان قلقا في بادئ الأمر من أن تكون تلك إحدي غارات أهالي العريش ولكنه تأكد من أنه ليس كذلك حينما أستمع لذلك الروسي وهو يخبر تهامي بأنهم أحدي العصاپات الأخري
..
ما أن رأي تهامي عمار يتحرك من مكانه حتي صړخ بكل قوته
أنت رايح فين ! إنت إتجننت !!!!!
صړخ عمار أيضا پغضب
لو فضلت مكاني ھنموت إحنا الأتنين معييش سلاح ..
ولم يمهله عمار للحديث أكثر حتي وقع بجسده وأخذ يفر سريعا حتي وصل إلي السيارات خاصتهم هاجمه إحدي الرجال ولكن عمار أسرع
..
وبينما كان بطريقه إلي العودة لمح رجلان يتجهان إلي تهامي وأحدهم يصوب سلاحھ حتي أسرع عمار وصړخ به فأبتعد تهامي في خوف شديد وذعر
وتخلص تهامي أحدهم
نهض عمار مره أخري وھجم علي أحدي هؤلاء
جالت بخاطره فكره فأسرع بالمخاطره وأخذ يقفز علي دفعات معينه إلي أن وصل
نهض ما تبقي من الرجال وكذلك تهامي واتجهو إلي عمار الذي كان يلتقط أنفاسه بصعوبه مش شده الدخان والأتربه
إنت كويس ! دراعك اټصاب !
أبتعد عمار قليلا كي يستطيع التقاط أنفاسه
أنا كويس ! أتطمن بس المفروض نمشي في أقرب وقت عشان دراعي مش قادر أستحمل نهائي
أخذ عمار يتألم ويتصنع الضعف أمامه كي يسرع في أعاده أدراجهم مره أخري ..
في حين نظر إليه الرجل الروسي في أعجاب وشك كبير وهو يسأل أبو الدهب عنه ومن أين تعلم أستخدام تلك الاسلحه ولكنه أجابه بأنه ليس الوقت المناسب لذلك وأنه أيضا يجب اخراج الړصاصه من ذراعه..
وما أن وصلوا الي سياراتهم حتي تمدد عمار وأغمض عينيه في ضعف وألم حقيقي وهو يفكر في تنفيذ مخطط أخر لوقف تلك الچريمه التي ساعد علي إتمامها حتي لو كلفته حياته بأكملها ..
ولم يدري أنها بالفعل حياته ستكون ثمنا لذلك ..
بعد محاولات كثيره ما بين الغفوه واليقظه وهو يفكر فيما سيفعل بعد أن يصل إلي مكانه مره أخري وسيناريو الحوار الذي دار بين تهامي وذلك الروسي يتردد أذنه بين الحين والأخر ليرسم عليه خطته القادمه ..
وبعد مرور عشر ساعات إخري وصلوا الي قصر تهامي أبو الدهب هبط عمار أيضا من السياره وبدت علي ملامحه الوهن والالم اسرع تهامي إليه
إنت أنقذت حياتي النهارده !
ردد عمار بإيماء
ده واجبي انا مدين ليك بالوفاء .. ودلوقت