رواية شيقة بقلم ايمان حجازى ج٢

موقع أيام نيوز


أنا تعبان جدا ولازم أرجع
أمسك به تهامي 
لا ترجع فين دلوقت ! أنت هتيجي معايا علي فوق والدكتور هييجي لحد عندك ويعالجك وتستريح كام يوم .. ده غير إني أنا كمان مدين ليك بأني أعرفك كل حاجه عني لأني عايزك دراعي اليمين وجنبي في كل وقت
أجابه عمار معترضا مټألما 
معلش مبعرفش أرتاح غير في بيتي وبعدين إحنا اتفقنا إني هبقي معاك في العمليات والسفر والشغل بس والأيام العاديه هرجع بيتي ..
إبتسم له تهامي بإطمئنان وربت علي ظهره 
براحتك زي ما تحب وخد الوقت اللي يريحك ولما أحتاجك هكلمك بس أرجع بسرعه عشان في مكافأه ليك
تركه تهامي بعد أن رأه يتألم بالفعل فشكره عمار وأسرع لسيارته التي تركها بالقصر الخاص بهم ..
قاد بأقصي سرعه وهو لا يسيطر علي عقله سوي منع حدوث تلك الكارثه .. أخرج هاتفه وقام بالأتصال باللواء نزيه الذي صدم من أتصاله في ذلك الوقت وصعق أكثر حينما أخبره عمار بما رآه وما يريد فعله أيضا ..
اللواء نزينه 
حاضر يا عمار في خلال نص ساعه كل اللي طلبته هيكون جاهز وكمان هجهز لك عشر عساكر وهبعتلك لك مهندس كمبيوتر من المخابرات الحربيه
لا مش عايز عساكر مش لسه هدرب وهفهم تعمل كذا ومتعملش كذا انا عايز حد متدرب جاهز ابعتلي معتز ومحمد ومش عايزهم بلبس الجيش عايزهم بلبس عادي ومش عايز مهندس انا معايا.. والطياره تشيل من عليها كلمه الجيش المصري وتخفي علم مصر كل ده مش عايزه ياخد أكتر من نص ساعه مش عايز أي حد يعرف أن الجيش هو اللي عمل كده ..
محمد مش هينفع بلاشه خالص هكلم معتز وأجهز لك أتنين ظباط كويسين متقلقش ..
لو سمحت يا فندم أنا عارف انا بقولك ايه وعايزهم يعملو ايه بلاش عساكر جال بخاطره شخص ما خلاااص خلاص جهزلي معتز بس أنا هتصرف
طيب حالا ...
أنهي عمار أتصاله ووصل إلي البرج الذي به شقته ..
وفي مكان أخر بمدينه السلام ومعالمها الخلابه
هبطت شريهان وهي بكامل أناقتها وتألقها ترتدي فستانا أسود اللون عاري الكتفين بالكاد يصل الي ركبتيها كانت جميله جدا الي ان وقعت عينيه عليها حتي أبتسم علي الرغم منه
وقفت أمامه في أبتسامه ساحره أيضا عندما رأته مبتسما 
on time !! في معادي مظبوط ! 
أمسك حسام بيديها بعدما وقف أمام سيارته 
on time
صعدت شړي الي سيارته وكذلك حسام بجوارها 
تحبي تروحي فين !
نظرت إليه شړي في نعومه ورقه
ممكن أي مكان هادي نسهر فيه !
نظر إليها حسام بتعجب 
مكان هادي !! توقعتك غير كده !
متهيقلي لاأ .. انت لسه متعرفنيش برضه ! ..
هز حسام رأسه ونظر الي الطريق أمامه في حين أضافت شريهان 
نتعرف علي بعض أكتر !!!!
نظر إليها حسام وبداخله ضيق شديد وحقد يكتمه بداخله أسفل ذلك القناع الذي يرتديه أمامها ليبدو طبيعيا للغايه
أما هي في عالم أخر ترتب كلماتها وحروفها التي ستقولها له لا تدري كيف حدث ذلك ومتي ولكنها بالفعل سعيده بوجودها معه ولا تريد سوي الاقتراب من ذلك الغامض أكثر وأكثر ..
وبداخل منزل عمار ..
كانت زينه مستلقيه علي ظهرها وعبراتها لم تجف من ليله أمس كلما تذكرت كلماته اللازعه لها وكيف وصفها بأنها فتاه ليل وأنكر كل المشاعر التي تكنها له ! كان اللابتوب بجوارها تنظر إلي تلك الصور التي جمعتهم سويا في
 

تم نسخ الرابط