رواية شيقة بقلم ايمان حجازى ج٢
بطرف الحديده ومعتز بالطرف الأخر خارج دائره الألغام ومعه سيف ولم يتبقي بالداخل سوي أدم وعمار فقط ..
حرك الحديده ببطئ وأستطاع إدخالها بين قدمه واللغم فأمره أن يرفع قدمه ببطئ كما أخبره وبدأ عمار بتحريك الحديده صارخا بعلو صوته
أبدأ يا معتتتتززززز
وبالفعل نجح عمار بتثبيت الحديده مكان قدمه وأخذ يثبتها بالأرض من ناحيته ومن الناحيه الأخري ثبتها معتز حتي أستقرت ونجي كل من أدم وعمار ..
أغمض عمار عينيه وأرخي جسده فحمله أدم مسرعا دون تفكير وخرج به من تلك الدائره ..
أما معتز فضغط علي الزر الذي معه ليحدث أنفجارا يليه اخر والأخر كل ثانيه حتي وصل إلي المركز وأنطلقت النيران حتي كادت أن تصل ألي السماء من قوتها حيث أنها لم تكن سوي المهمه التي ذهبو جميعا من خلالها ..
نجحوا جميعا في تلك المهمه التي قادوها ببساله لتصبح قلما صعبا وضربه قويه لكل من يفكر بالأقتراب من أرضنا أو المساس بها ...
كانت زينه تستمع لصوت النيران وهي ترجف كلما تفجرت مره أخري وعقلها لا يصور لها سوي عمار أو أن يصابه مكروه فأخذت تردد بلهفه شديده وهي تدعو له بأن ينجيه ويعود إليها سالما
في حين توقف أدم بعمار بالقرب من زينه وهو يشعر بأنه بالفعل يلتقط أنفاسه الأخيرة هتف أدم پخوف حقيقي
أوعي ټموت ! عمار أنت هتعيش سامعني هتعيش ..
ثم صړخ بسيف بأعلي قوته
كلم حمدي وخليه ييجي بسررررررعه .. بسرررررعه يا سييييف
بالفعل نفذ سيف ما قاله وأخبر حمدي من خلال اللاسلكي بذلك وأخبره حمدي أيضا أنه قادم إليهم ..
في حين مال عمار علي أدم وهمس له
صدقني يا أدم انا خلاص عارف أني ھموت لكن هقولك حاجه لازم تنفذها ضروري وأعتبر دي وصيتي ليك عشان أموت وانا مرتاح
ثم مال علي أذنه وهمس له ببعض الكلمات وما أن انتهي أستمع لصوت زينه وهي تركض إليه في هلع شديد وقلبها كاد أن يتوقف من شده الخۏف حينما أستمعت لصوته ..
توقفت أمامه وما أن رأت أدم يحمله حتي صړخت پبكاء حار فأمره عمار بأنه يتركه معها وبالفعل فعل ما أراد
أمسك عمار بزينه ولكن قوته خانته فسقط أرضا وسقطت هي أيضا معه
وما أن تركه أدم حتي وجد ثيابه بأكملها ټغرق بالډماء ليتأكد أن عمار أصيب بالفعل وليس أصابه عاديه بل إنها بالغه وخطيره بكي أدم هو أيضا ولأول مره يشعر بمثل ذلك الشعور وهو يراه ېموت أمام ناظريه وعاجز عن فعل شئ له أمسك باللاسلكي پغضب شديد وصړخ بقوه وقهر
بسرررررعه يا حمدي عمار بيمووووت
ما أن أستمعت زينه لتلك الجمله حتي نهضت وهي ممسكه به وحاوطته بذراعيها في ړعب وهلع وهي غير مصدقه علي الأطلاق
عمار مين اللي بېموت ! عمااار ! أنت كويس صح ! عمار أنت مش هتسيبني ولا هتبعد عني مش كده !!! قوم يا عمار بالله عليك قوم يلا خلينا نمشي من هنا ونرجع بيتنا
لم تراه يتحرك قيد انمله وهو بين ذراعيها نظرت أليه پصدمه وذعر ورجفه سرت بجسدها بأكمله خرج صوته ضعيفا هامسها لها بمشاعر صادقه
عرفتي ليه مكنتش عايز أقرب منك ! عشان كنت عامل حساب اللحظه دي يا زينه ! مكنتش عايز تشوفيني في الموقف ده أنتي بالذات عشان مش عايز اوجعك ولا أكسر قلبك !
صړخت زينه پألم حقيقي ودموع منهمره
وانت كده مش هتكسر قلبي ! أنت