بقلم زينب مجدي

موقع أيام نيوز

شيء وجاهدت على ألا تسقط دموعها وتريه ضعفها

 

فقال عمر أنا يشرفني إن اتجوز واحده زيك ډخلتي السچن بمزاجك علشان تحمي نفسك

تعرفي برضه إن سيدنا يوسف دخل السچن علشان يحمي نفسه من كيد النساء وقال

رب السچن أحب إلي مما يدعونني إليه

ولما اشتغلتي في البيوت اشتغلتي علشان تصرفي على نفسك ومتدميش إيدك لحد

يعني دي شغلانه متعبكيش بالعكس تشرفك 

كان قدامك تعملي الغلط وتعيشي أحلي عيشه

بس إنتي اخترتي الطريق إللي يرضى ربنا 

اخترتي الطريق الصح

وأي ست تشتغل في البيوت علشان تكسب رزقها بالحلال وبشرف 

جزمتها فوق دماغ كل واحدة اشتغلت في الحړام وقالت مكنش قدامي حل تاني 

ذهلت جهاد من طريقة تفكير عمر هل يعقل أن يكون هناك رجل يفكر بهذه الطريقة  نظرت له جهاد وقالت

مكنتش متوقعه إن ده يكون ردك كنت فكراك هتسبني وتمشي

عمر مين ده اللي يسيب واحده دخلت السچن برجليها علشان تحمي نفسها 

أنا لو سافرت أو غبت هبقي مآمن إني معايا واحده

 

هتحافظ علي بيتي واسمي وشړفي

سكتت جهاد لم تجد شئ تقوله فهي مزهوله مما تسمع فقال عمر

طيب نعتبرها رؤية شرعية 

بصي يا ستي أنا عمر عندي 29سنه مهندس زراعي خطبت مرتين قبل كده ومحصلش نصيب 

عايش مع والدي ووالدتي وعندي شقه خاصه بيا في البيت وعندي أخ وأخت توأم أصغر مني بسنين 

وبيتنا البيت إللي في وش أيمن على طول 

ولو ربنا أراد وحصل نصيب هيبقي الفرح على طول علشان مش هقدر اسيبك قاعده في السكن لوحدك

جهاد في حاجة إنت مش واخد بالك منها 

أنا شريف قبل ما ېموت قال إنه ردني قبل العده ما تخلص 

يعني أنا كده لازم أقعد عدة الارمله

عمر آه صحيح طيب نستني لما العده تخلص ونكتب بعدها على طول

جهاد بكسوف إيه ده أنا لسه هفكر لسه مدتش الموافقة بتاعتي يعني

عمر بإبتسامه  فكري براحتك بس ياريت متتأخريش علينا في الرد

آه صحيح ياجهاد الموضوع إللي إحنا اتكلمنا فيه الأول بتاع السچن والبيوت تحبي حد من أهلي يكون عرفه ولا لأ

نظرت له جهاد مطولا ولم تتحدث بلغة الكلام فتحدثت بلغة العيون وقالت كنت أعلم أنني زوجه لا تشرفك أمام أهلك 

ولم تتباهى بها أمام الناس 

فنطق عمر فورا عندما فهم ما تقول بعينها وقال

اقسم بالله مش إللي جه في بالك أنا قولتلك إنك تشرفيني 

وتشرفي أي حد 

أنا كنت عايز اعرف علشان لو إنتي وافقتي أقول لأهلي اقولهم  علشان إنتي معملتيش حاجه غلط أنا اتكسف منها

ولو إنتي مش حابه إن حد يعرف حاجه ويبقي الموضوع ده بيني وبينك فخلاص دي هتكون آخر مرة أفتح فيها الموضوع ده

نظرت له

 

جهاد وقالت لأ خليه بيني وبينك

عمر عايزك تبقى متأكدة إن أي حاجة بيني وبينك استحاله حد يعرفها مهما كانت

وعندما اكملو حديثهم

نادي عمر على والدة أيمن فدخلت عليهم وقالت

إيه ازغرد

جهاد بسرعه لأ لسه لسه هفكر

نظرت والدة أيمن لعمر وقالت بمزاح

بقالك ساعتين قاعد معاها ولسه هتفكر أنا قولت هتقولو هنكتب الكتاب بكره

قال لها عمر وهو مبتسم هي كانت رافضة الجواز نهائي دلوقتي هتفكر يعني جبت نتيجة برضه

نظرت لهم جهاد وقالت

طيب استأذن

 

أنا بقي أمشي علشان متأخرش

عمر لأ مينفعش تمشي لوحدك استني اوصلك

جهاد طبعا لأ اكيد مش همشي معاك يعني

عمر بمزاح يا بنتي سوء الظن عندك دايما سابق تفكيرك

اتفضلي يا عمتي البسي علشان هنوصل جهاد أنا وإنتي

جهاد اذا كان كده ماشي

أوصل عمر جهاد إلي المزرعه وعاد إلى منزله 

وعندما دخلت جهاد إلي الغرفة أمسكت الهاتف ورنت على زينب وحكت لها عن كل شئ حدث معها

زينب بفرحه شديدة  إنتي بتتكلمي بجد

جهاد بفرحه آه والله

سجدت زينب على الأرض شكرا لله وقالت 

الحمد لله يارب استجبت لدعواتي الحمد لله

بقولك ايه اقفلي هصلي ركعتين شكر لله وإنتي كمان قومي صلي ركعتين شكر لله وهرجع أكلمك تاني

  

اذن المغرب وجاء أيمن إلي زينب وجلسو بمفردهم فقالت زينب

إنت دلوقتي استغليت إنك كتبت الكتاب وفرضت عليا أقعد من الشغل وإنت عارف ظروفي كويس

أيمن أولا شكرا على سوء الظن 

ثانيا أنا قولتلك إن مرتبك هيوصلك آخر الشهر 

وأنا مش ساكت أنا بفكر في حل والحمد لله وصلتله

زينب أنا مقبلش أخد مرتب أنا مشتغلتش بيه

أيمن خلينا في المهم دلوقتي وبعدين نرجع للموضوع ده 

زينب اتفضل اتكلم

أيمن  إنتي دلوقتي قولتيلي إنك داخله جمعية علشان تجهزي نفسك بيها 

زينب أيوه وبابا كمان عامل جمعية علشان جهازي

أيمن عظيم جدا هي الجمعية دي بكام

زينب إللي أنا داخله فيها بالف

واللي بابا داخل فيها بالف

أيمن طيب تمام أوي بصي يا ستي أنا دلوقتي متكفل بشقتي الشرع بيقول كده إنك ملكيش أي دعوة بالجهاز الجهاز علي العريس

زينب  مش فاهمه

أيمن قصدي يا ستي إني هجيب في شقتي إللي نحتاجه بس مش هجيب الزيادات إللي الناس بتجبها

هنمشي يعني على قدنا هجيب إللي يلزمنا بس واللي نحتاجه بعد كده نجيبه بعد الجواز براحتنا 

وإنتي الجمعيه إللي إنتي داخله فيها على الجمعيه بتاع والدك يفتح بيها مشروع يقدر

تم نسخ الرابط