بقلم زينب مجدي
جهاد وظل النساء طوال الطريق يغنون الاغاني التي كانو يغننونها قديما في الافراح
ووصلو إلي منزل أيمن وكان الرجال كانو قد انتهو من ڼصب الخشب وقام السيدات برص الجهاز
كانت والدة عمر مع أخت زوجها أم أيمن يحضرون الطعام للمعازيم وعندما علمت والدة عمر أن جهاد مع النساء في الاعلي قررت أن تذهب
إليها وتعرف من هذه البنت
التي كانت السبب في خصام زوجها لها فتره طويله وعندما حدثها لم يحدثها كما كان يحدثها من قبل فأصبح يكلمها كلمات قليله بل تكاد تكون معډومة
وجعلت ابنها الذي كان دائما طوع لها يتحداها ويقف أمامها
ويأخذ منها موقف إلي الآن لم يعد عمر القديم بل أصبح عمر جديد عليها
ذهبت للاعلي ورأت الناس ينادون جهاد فنظرت لها من أعلي إلي أسفل بنظرات عدم رضا وقالت
إنتي بقي جهاد
يتبع
14
والدة عمر إنتي بقي جهاد
نظرت لها جهاد حضرتك بتكلميني
لم تعرف والدة عمر ما هذا الشعور الذي انتابها
فقد شعرت بالراحة الشديدة تجاه جهاد فقررت ألا تكشف لها الآن عن هويتها وقالت
أيوه كنت عايزه أسألكم خلصتو الرص ولا لسه علشان نطلع الأكل
جهاد لأ حضرتك لسه قدامنا شويه وذهبت جهاد تكمل ما كانت تفعله
شعرت أم عمر أنها تريد أن تتحدث معها أكثر وتتعرف عليها بدون أن تعرف أنها والدة عمر فقالت
أم أيمن كانت عايزاكي تحت خلصي إللي في إيدك وانزل لها
جهاد حاضر
نزلت والدة عمر وقالت لوالدة أيمن أن تتحدث مع جهاد في أي شئ ولا تقول أمام جهاد أنها والدة عمر
نزلت جهاد وقالت حضرتك عايزاني يا ماما
والدة عمر ماما
جهاد بإبتسامه وباست خد والدة أيمن وقالت
دي أمي التانيه بتفكرني بحنية أمي الله يرحمها
والدة عمر هو إنتي أمك متوفيه
جهاد آه والدي ووالدتي متوفين من وأنا طفله
صغيره عندي 10سنين
والدة عمر آمال إنتي عيشتي مع مين
جهاد كنت عايشه مع خالي
والدة عمر هو إنتي مش متجوزه
جهاد وقد شعرت أنها في تحقيق ولم تسترح أبدا لهذه المحادثه فردت
كنت متجوزه وحاليا ارمله
والدة عمر بس إنتي حلوه متجوزتيش ليه لحد دلوقتي
ردت جهاد بإقتضاب تريد إنهاء هذا النقاش
لسه صاحب النصيب مجاش والتفتت لأم أيمن وقالت لها
حضرتك كنتي عايزاني في إيه يا ماما
أم أيمن آه كنت عايزه أسلم عليكي علشان وحشاني
جهاد متشوفيش وحش يارب هخلص رص معاهم فوق وانزلك على طول
خرجت جهاد من المطبخ وكانت متجه للاعلي فأوقفها شخص وقال لها
لو سمحتي ممكن تجيبي ازازه مايه من جوه علشان البيت
مليان ستات ومش هعرف ادخل
جهاد حاضر
نفس الشخص لو سمحتي ممكن تخليهم ازازتين
عندما كان يتحدث الشخص رآه عمر وقال في نفسه هو باين إنه نهار مش فايت انهارده ورفع صوته
إيه إللي موقفك كده يا آدم
آدم كنت بجيب مايه
عمر بنرفزه وما دخلتش جبتها ليه إيه إللي موقفك معاها كده على السلم
آدم في إيه يا عمر إنت بتكلمني كده ليه
البيت مليان ستات جوه وما اعرفتش اخش
أحضرت جهاد الماء واعطته إلي آدم وانطلقت في طريقها إلى الشقة العلويه وانصرف آدم وظل عمر في مكانه يستغفر الله
فهو يتصرف اليوم بطريقة غير طبيعية
انتهي النساء من توضيب الاشياء واحضرت لهم والدة أيمن الطعام فأكلو وانصرفوا
عادت جهاد إلي زينب واخبرتها ماذا فعلوا في شقتها
وكيف رصو لها الاشياء
وكانت زينب سعيده جدا بما تسمع
في المساء عند عمر كانت كل العائله مجتمعه فقال عمر
بابا أنا أجلت موضوع خطوبتي بما فيه الكفاية أنا عايز اتقدم لجهاد
ووالدة عمر بضيق هو إحنا مش فقلنا الموضوع ده من فتره بتفتحو تاني ليه
رد عمر بصوت واطي واحتراما لجلوس والدة
أنا كنت فاكر يا ماما إني سعادتي تهمك وانك تحبي تشوفيني مبسوط هو إنتي مستكتره عليا الفرحه ليه
أنا قفلت الموضوع علي أمل إنك توافقي واجلته زيادة عن اللزوم ودلوقتي متقدم لها شخص تاني
ولو وافقت عليه أنا مش هسامح نفسي ولا هسامحك طول حياتي
والدة عمر بدموع أنا مستكتره عليك الفرحه يا عمر
دا إنت لو طلبت عنيا ادهالك من غير ما أفكر
دا أنا أهم حاجة في حياتي سعادتك إنت واخواتك
هو أنا رافضه ليه مش علشان عايزالك أحسن حاجه في الدنيا
بس طالما إنت عايزها يا إبني أنا مش هفتح بوقي تاني
اعمل إللي إنت شايفه صح طالما أنا بستكتر عليك الفرحه
والد عمر عمر مش قاصده المعنى إللي وصلك
والدة عمر قاصده ولا مش قاصده خلاص كده أنا مليش دعوه بجوازته دي عايز يروح يتقدم لها يروح
بس ميطلبش مني احضرله فرح
نظر لها عمر ونظر لوالدة الذي لم يتحدث وقال
شكرا أوي يا ماما وبعد اذنك يا بابا
تروح معايا بعد فرح أيمن نتقدم لجهاد وأنا هاخد شقه بالايجار بره
وسواء حصل نصيب أو محصلش أنا هاخد شقه بره أقعد فيها عن اذنكم
تركهم عمر وذهب وأثناء خروجه من منزله رآه أيمن وقام بمناداته ولكن عمر لم يرد عليه فجري ورائه أيمن
أيمن مالك يا إبني بنادي عليك مش بترد
عمر بصوت مخڼوق