بقلم زينب مجدي
دخل علينا واحنا قاعدين أول يوم روحنا فيه عند أهلي
بدأ قلب جهاد يدق وقالت
أيوه فاكراه ماله
زينب د عايزه اقولك إنه إنسان محترم جدا جدا
وزوق جدا و
جهاد أيوه أنا مالي بكل ده
زينب أصله شافك لما كنتي عندنا وطلب ايدك من والدي وعايز يتجوزك
صلي علي النبي عليه افضل الصلاة والسلام
يتبع
8
جهادعايز يتجوزني أنا
زينبأيوه
جهاد أنا جربت الجواز مره ومش حابه إني اجربه تاني
زينب اسمعي بس والله
معاذ محترم جدا وبيعرف يقدر النعمه اللي في ايده ومراته إللي طلقها فضل متمسك بيها لآخر لحظة بس مكنش في نصيب فانفصلو
جهاد صدقيني أنا نفسيا مش مهيئة لجواز خالص
زينب طيب إيه رأيك تصلي استخاره الأول
وبعدين يا جهاد إنتي مش هتعيشي عمرك كله في المزرعه
لازم تكوني أسره وتعيشي حياتك إحنا بنكبر ياجهاد ومحتاجين حد نتسند عليه ولو معاذ وحش بنسبة واحد في المائة والله كنت قولتلك متوافقيش أنا عايزاكي بس تصلي استخاره الأول
جهاد ماشي هصلي وأشوف
ظلت جهاد لمدة يومين تفكر في كلام زينب
وفي رغبتها الشديدة في تكوين أسرة
ورغبتها بمعرفة ما هو إحساس الامومه التي حرمت منه
فغلبت رغبتها خۏفها واخبرت زينب بموافقتها
فرحت زينب كثيرا بموافقتها وأبلغت معاذ بالموافقة
واتفق أن تحضر جهاد يوم الجمعه ف في منزل والد زينب للاتفاق على كل شئ
وجاء يوم الجمعه سريعا اليوم التي كانت تخافه جهاد وجلست مع معاذ وكان بجانبهم أيمن يجلس مع زينب ويتحدثون
معاذ مالك يا استاذه جهاد متوتره ليه كده
جهاد بتوتر واضح جدا وهي تفرك في يديها مش متوتره ولا حاجه
معاذ طيب أتكلم أنا أنا معاذ شغال ميكانيكي وعندي الورشه بتاعتي وعندي 31 سنه ومطلق من ست اشهر
وإنتي بقي
جهاد اااانا إيه
معاذ كلميني عندك
جهاد أنا برضه مطلقه وعندي 25سنه ووووو وبس
معاذ بضحك على توترها وخۏفها ماشي
معاذ حابه تسأليني أي أسئلة
جهاد لا لأ
معاذ طيب الموافقة إللي وصلتني دي الموافقة النهائية
ولا كانت موافقه علي إنك تشوفيني وتتعرفي عليا
جهاد لأ موافقه نهائيه
معاذ طيب حيث كده تحبي الفرح يكون امتي اختاري الوقت إللي يريحك
جهاد إللي تشوفه بس ياريت ميكونش بعد فرح زينب علشان مبقاش في المزرعه لوحدي
معاذ ماشي إيه رأيك لو نعمل فرحنا في نفس اليوم
ونعمل الخطوبه برده معاهم في نفس اليوم
جهاد إحنا هنعمل فرح تاني يعني إحنا الاتنين مطلقين وكده وكلام الناس
معاذ الناس مش وراها حاجه غير الكلام وأنا عايز أفرح من أول وجديد
جهاد إللي تشوفه
معاذ طيب أنا عارف إن والدك ووالدتك متوفين
ليكي عم أو خال تحبي إنه يحضر الفرح
جهاد بتفكير لأ
ماليش حد غير ربنا
أتفق معاذ مع زينب على كل شيء
علي الجانب الآخر كانت زينب تحدث أيمن
زينب أنا خاېفه أوي نفسي جهاد توافق على معاذ وتعيش حياتها
أيمن متقلقيش باين علي وشهم إنهم متفقين ربنا ييسر لهم الحال ويقدم لهم إللي فيه الخير
ورفع يديه بالدعاء وقال بصوت أعلي ويتمملنا على خير يارب
نظرت زينب إلي الأرض بخجل
ودخل عليهم والد زينب
إيه يا ولاد اتكلمتو واتفقتو ولا لسه
معاذ اتفقنا على كل حاجه ياعمي
إن شاء الله فرحنا هيكون مع فرح زينب وأيمن في نفس اليوم
قامت زينب
يا جهاد يا بنتي كل إللي اتفقتو عليه إنتي موافقه عليه ومقتنعه بيه
جهاد أيوه يا عمي
والد زينب أنا زي أبوك بالظبط يا بنتي إللي تحتاجيه تقوليلي عليه
ولو الواد معاذ زعلك تيجي تقوليلي وأنا إللي هقفله
جهاد ربنا يبارك في حضرتك يارب
غادر أيمن ومعاذ ودخلت زينب وجهاد إلي غرفتهم
زينب مين كان يصدق إنك تتجوزي إبن عمي
أنا بجد فرحانه اوي
جهاد ربنا يسترها أنا لسه جوايا نفس الرهبه من موضوع الجواز
دخلت عليهم هند أخت زينب وقالت
عمو معاذ بره وعايز يكلم جهاد
جهاد عايز يكلمني أنا
هند أيوه
خرجت زينب حيث يجلس معاذ
فقال لها معاذ
أنا عرفت إنك مش معاكي تليفون فجبتلك العده دي
جهاد شكرا جدا أنا كنت ناوية أجيب واحده بس مكنتش عارفه هي تمنها كام
معاذ ليه
جهاد علشان ادفع حقه
نظر لها معاذ مطولا وقال عيب إللي إنتي بتقوليه ده
جهاد أنا والله معايا الفلوس وكنت فعلا ناوية أجيب
معاذ بصي يا بنت الناس إنتي من انهارده ملزمه مني
وأي حاجه تحتاجيها مهما كانت تقوليلي عليها
ولو معاكي فلوس فدي خاصه بيكي أنا مليش دعوه بيها
اتفقنا
جهاد اتفقنا
معاذ طيب استأذن أنا أمشي أنا كتبلك رقمي وبعد اذنك ارن عليكي اطمن عليك
جهاد طيب هو هينفع نتكلم وكده في التليفون
معاذ مكالمه مش هتتخطي الدقايق اطمن عليك بس
جهاد ماشي
فرحت جهاد بالتليفون كثيرا كانت هذه أول مرة تشعر أن أحد يهتم بها وعندما عادت إلى المزرعه
قامت بالاتصال علي هبه
هبه أيوه مين معايا
جهاد أنا جهاد ياست هبه
إللي كنت شغاله عند الحاجة نريمان
هبه بفرحه جهاد وحشتني جدا عامله ايه
جهاد الحمد لله بخير إنتي عامله ايه وحسام باشا عامل ايه والبيبي الصغير عاملين ايه
هبه إحنا كلنا بخير الحمد لله
جهاد قربتي تولدي ولا لسه
هبه هانت اهه ادعيلي إنتي بس
جهاد ربنا يتمملك على خير يارب
هبه المهم قوليلي