بقلم زينب مجدي
هعرف اسيب هناك أنا بقي ليا مركز كويس جدا هناك ودا مستقبلي يا أمي
نريمان إللي يريحك يا إبني المهم إننا شملنا هيتلم تاني
كانت جهاد في المطبخ تسمع ما يقولون وتبكي
فقد علمت أنها ستعود للشارع مرة أخرى عندما تسافر الحاجه نريمان
صلو علي حيبنا ورسولانا محمد عليه افضل الصلاة والسلام اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله واصحبيه اجمعين
ياريت تقولولي رقيقم
يتبع
4
إيه رأيك يا سامر يا إبني لو اخدنا جهاد معانا هي إللي بتقومني وتقعدني ومريحاني يا ابني
سامر هناخدها فين بس يا ماما هو إحنا طالعين رحله وراجعين آخر اليوم
دا سفر واستقرار بلا رجعه
وبعدين أنا هشيلك جوه عنيا متقلقيش وساره مراتي كمان هتشيلك جوه عنيها
عندما وصلو في الكلام إلي هذه النقطة تأكدت جهاد أن الشارع ينتظرها
وفي اليوم التالي بينما كانت جهاد تساعد هبه في شغل المنزل قالت هبه
مالك يا جهاد انهارده
جهاد الحمد لله كله تمام
هبه يا بنتي باين علي وشك الحزن قوليلي مالك يمكن اقدر أساعدك
حكت جهاد بدموعها ما حدث وأنها سوف تعود للشارع من جديد
هبه طيب متقلقيش أنا هكلم بابا يشوفلك شغل
جهادوحتي لو لقيت شغل هبات فين
هبه قولتلك متقلقيش أنا هتصرف
دخلت الطمأنينة قليلا الي قلب جهاد بعد حديثها مع هبه
ودعت الله أن ييسر لها الحال
وفي المساء عاد حسام من عمله وكان يجلس مع هبه ويحدثها
حسام مش سامر بيقولي إنه هياخد الحاجه نريمان ويسافرو يستقرو في السويد
هبه آه عرفت جهاد قالتلي
حسام طيب كده جهاد هتروح فين
دي ملهاش مكان تروحه
شعرت هبه بالغيرة الشديدة عندما تحدث حسام عن جهاد
فهي منذ البداية قررت أن تطلب من والدها أن يساعد جهاد حتي لا يتدخل حسام بالموضوع
هبه بضيق واضح علي ملامحها أنا كلمت بابا يشوفلها شغل
حسام مالك يا هبه إنتي كويسه
هبه آه الحمد لله
حسام طيب والدك شافلها شغل ولا أشوف أنا
هبه حسام ممكن تطلع نفسك إنت من الموضوع ده
أنا قولتلك إني قولت لبابا يشوفلها
حسام مالك يا هبه بتكلميني
كده ليه
هبه معلهش يا حسام الحمل مخلي خلقي ديق
حسام طيب إيه رأيك لو اجبها تساعدك هنا في شغل البيت لحد ما تولدي وكمان إنتي هتولدي توأم يعني هتكوني محتاجه حد معاكي يراعيهم
هبه بإنفعال
لأ أنا بعرف أعمل شغل البيت لوحدي وكمان والدي خلاص شفلها شغل
حسام شفلها شغل فين
هبه ممكن بقي نغير سيرتها ونتكلم في حاجة تانيه
غير حسام الموضوع فهو يعلم غيرة زوجته الشديدة عليه
التي سببت له المشاكل الكثيرة فيما مضى وهي الآن تحاول قدر الإمكان أن تتحكم بها
وفي صباح اليوم التالي
رنت هبه علي والدها وقالت له
إيه يا بابا عملت ايه في الشغل إللي قولتلك عليه
والدها لقيتلها شغل هنا جمب
هبه ممكن يا بابا تشوفلها شغل بعيد عن هنا خالص
والدها بعيد إزاي يعني
هبه في مكان بعيد يا بابا حسام ميعرفش يشوفها فيه
والدها إنتي لسه يا بنتي موضوع الغيره ده
يا بنتي جوزك محترم ما تضيعهوش من إيدك بغيرتك العميا دي
هبه هو أنا عملت حاجه يا بابا
بالله عليك سيبني أحافظ على بيتي بالطريقة إللي تريحني وشوفلها شغل بعيد عن هنا ويكون ليه سكن
والدها ماشي يا بنتي إللي يريحك هشوف كده وأرد عليكي
انتظرت هبه علي آحر من الجمر مكالمه والدها الذي حن عليها أخيرا ورن
هبه أيوه يا بابا اتأخرت ليه كده
والدها أنا لحقت يا بنتي المهم شوفي كده لو هتوافق على شغل في مزرعه في المنصوره تشيل محاصيل زراعية
مع البنات بمرتب 2500وفي سكن في المزرعه
هبه هتوافق يا بابا مش تحمد ربنا أصلا إننا شوفنالها شغل
والدها ليه كده يا بنتي تتكلمي على الناس كده
إحنا مش بنعمل فيها معروف
دا واجب علينا إننا نساعدها ربنا أمرنا بكده
ربنا خلقنا طبقات علشان نكمل بعضنا ونساعد بعضنا
هبه أنا أسفه يا بابا هروح أقولها
زفت هبه البشري لجهاد التي سجدت شكرا لله
علي عنايته بها دائما وتمنت أن يجعلها سفريه خير لها
وفي اليوم التالي ودعت جهاد الحاجة نريمان وهبه بالدموع
وذهبت مع والد هبه في عربيته حيث المنصوره
تعرفت هبه علي صاحب المزرعه فهو صديق والد هبه وتعرفت علي عملها وعلي زملائها وعلي السكن
وفي
المساء حيث يجلس البنات
احدي البنات وتدعي اميره
قوليلي بقي يا جهاد إنتي متجوزه
جهادلأ مطلقه
وقالت بنت
أخري تدعي زينب
أحسن يعني إللي متجوزين عملو إيه
ضحكو ثلاثيهم وظلو يتحدثون فتره كبيره فجهاد قد آلفتهم كثيرا وهم فرحو بها
وثاني يوم في العمل كانت جهاد تعمل بجد واجتهاد ملحوظ
حتي قالت لها أميره
براحه على نفسك يا أختي لسه معاكي النهار كله شغل متخلصيش طاقتك في بداية النهار
جهاد أنا والله فرحتي بالشغل هي إللي بتحركني
اميره فرحانه بالهم إللي إحنا فيه ده دي لا شغله عدله ولا نومه عدله
عند هذا الحديث تذكرت جهاد وهي كانت تتمني فقط غرفة تحميها من الشارع فردد لسانها
الحمد لله
وفاقت من ذكرياتها على صوت المهندس أيمن الذي قال
الاتنين إللي واقفين بتكلمو وسايبين الشغل كل واحدة تشوف شغلها
جرت اميره بسرعه فهي تعرف