رواية رائعة بقلم حكاوي مصرية الجزء الثاني
المحتويات
عبارتها أحست سميه كأن دلو ممتلئ بالماء البارد وقد صبه احدهم على رأسها ولم ترد ..
نهى بمكر ايه يا سميه مش معقول مش فهمانى اصلك كنتى متجوزه قبل كده يعنى مش بنت بنوت هه ولا المرحوم مكانش بيعمل معاكى كده
اااه يا رب نظرت سميه لنهى نظره تحمل كل معانى الاستكانه ..جميله نهى بل جميله جداااااا ويحق لجاسر ان يشتاقها ويدللها ...
مهجه لا اخويا كان بيمووت فى سميه لعلمك سميه غير اى حد وبمجرد ما تدخل حياة اى حد بتغيرها ...
نهى اه سميه محترمه اكيد لذلك انا اما جاسر اخد رأيى انقاذا لسمعتك انا وافقت .
مهجهانقاذا لسمعتها لا جاسر متجوزهاش انقاذا لسمعتها لان سمعتها محدش
يقدر يقربلها
نهى وهى تنظر لسميه من اعلى لاسفل امال واحد زى جاسر تجوز واحده زى يعنى مقصدش
سميه بهدوء تقدرى تسأليه ...
فى هذا الوقت دخل جاسر الى الحجره ولاحظ ان الجو متوتر ولكن لم يعلق ..
جاسر يلا بينا بأى طالما اتفرجتم على الفيلا
مهجهيلا ...
.....فور أن اتجهوا لسيارة جاسر اسرعت نهى للركوب بجانبه مما اثار ضيق سميه ولكن لم تظهر هذا الضيق ...
فى السياره ..
جاسر معلش معرفتش اكمل كلامنا ..الفيلا عجبتكم
اسرعت سميه بالرد قائله جميله ربنا يبارك فيها
نظر جاسر اليها من مرآة السياره وقال ويبارك فيكى يا رب ثم الټفت الى مهجه قائلا وعجبت مهجه
مهجه مممم حلوه
جاسر مممم حلوه ماشى
...اوصل جاسر مهجه وسميه الى الفيلا الخاصه بهما وانطلق الى منزله مع نهى
فور دخولهم المنزل ..
ارتمت نهى على الاريكه وهى تتصنع البكاء ..
جاسر بفزع نهى مالك
نهى مالى اهئ اهئ اهئ وهو انت حاسس..
جاسر انت كنتى كويسه جدا فى ايه
نهىفى انك هتقعدنى مع حربايتين ..
جاسر بضجر حربايتين مره واحده
نهى اه تخيل يا جاسر ان سميه تقلى انا كنت عاوزه الاوضه اللى انتى اختارتيها عشان فيها بانيو اكبر
جاسر باستفهام بمعنى
نهى بمعنى انها بتقلى عشان انا وجاسر ناخد راحتنا يعنى وكده
جاسر وهو يضيق عينيه سميه قالت كده يا نهى
نهى ااه قالت
جاسر متأكده
نهى امال انا هتبلى عليها
جاسر لا يا نهى ..بصى يا نهى انت وسميه هتكونوا مع بعض فى بيت واحد..يعنى عاوزك تكونى متفهمه الوضع اكتر من كده ..
نهى جاسر انا تعبانه اوى وحسه پخنقه مش متخيله ان واحده تانيه تشاركنى فيك ..
جاسر وقد أخذها بين انتى عهدك بيا انى ظالم
نهى بصدق عمرك ما ظلمتنى يا جاسر
جاسر خلاص اطمنى كده ومتخليش اى حاجه تقلقك
نهى حاضر يا قلب نهى ...
.....................................................
جالس اما المسبح ممسكا بهاتفه لاحظ نظرات زملاؤه بالحراسه الخاصه بفيلا مازن ..لاحظ ان نظراتهم تتجه لنقطه خلفه ...
الټفت خلفه بحذر فصعقه منظر الفاتنه الحمقاء وهى فى المسبح بزى المسبح الذى يفضح جسدها ..فما كان منه ان التقط الروب الخاص بها واسرع الى المسبح ..
حازم ايه
متابعة القراءة