رواية رائعة بقلم حكاوي مصرية الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

مجاش عشان تعبان فلو مش هنتعبك نروح بعربيتك 
جاسر عليكم السلام طبعا ..دى عربيتى تنور 
كانت سميه مستعده للركوب بالخلف ولكن فوجئت بسما تسرع للخلف وهى تقول هيييه هاخد الكنبه الكبيره وكل واحد فيكم هياخد كرسى صغير 
الټفت جاسر لسما وهو سعيد فقد أحس بما تنتويه سميه 
جاسر البرنسس سما العربيه كلها ليها مش بس الكنبه اللى ورا 
ثم فتح الباب الامامى لسميه قائلا اتفضلى 
طوال الطريق وسميه صامته تحاول التماسك فها هى تشعر بحرج شديد للجلوس بجانب جاسر خاصة مع تلك المشاعر التى اصبحت تملكها رغما عنها تجاهه 
أما عن جاسر فحدث ولا حرج فهو الان فى قمة سعادته بقرب سميه منه وان كان لا يصرح لنفسه بطريقه مباشره عن مشاعره تجاهها ...
توقف جاسر بالسياره فى الاشاره ...واقترب منه احد الاشخاص الذين يبيعون الورود ...
الولد ورد يا باشا 
جاسر شكرا 
الولدورد يا باشا تهاديه للمدام ربنا يخليكم لبعض 
التفتت سميه فجأه نحو الولد وأحست بالحرج الشديد ومما زادها حرجا هو ما قالته سما ..
سما انكل جاسر ماما بتحب الورد
جاسر بحب خلاص يا سما نجيب ورد ..ثم اتبع بمكر عشانك انتى وماما 
سميه احم احم لا متتعبش نفسك ملوش لزمه 
جاسر ازاى دا حتى الورد رسول المحبه 
نظرت سميه للنافذه المجاوره لها فى محاوله لمداراة ما تشعر به من احراج 
الولد ربنا يخليهوملك يا باشا وتتهنوا ببعض 
جاسر بابتسامه . الله يكرمك ..
...............................
فى النادى جلست سميه فى حين كان جاسر يلعب مع سما ..
سميه لنفسها يا رب ماتعلقنى بيه ..يا رب اجعلنى اقفل قلبى لبنتى وبس ..يا رب ..
بعد فتره ليست بالقصيره اتت سما لوالدتها تحايلها لتذهب معها للعب 
سميه سما حبيبتى انكل جاسر معاكى اهو 
سما لا قومى العبى معاه انا صغيره مش هعرف 
سميه العب ايه بس ااوووف ..سما اتعدلى بدل ما اروحك
سما وقد بدأت فى البكاء مليش دعوه العبى معاه بالمضرب زى ما كنتى بتلعبى مع بابى
سميه وقد اصابها الذهول انتى بتقولى ايه يا سما ..انا قلتلك حبيبة ماما طالما بابى ماټ مش هلعب تانى خالص
سما مليش دعوه اتصرفى 
وسط محاولات سما والتى انتهت بالقبول وجدت سميه نفسها تمسك بالمضرب وتلعب بالكره فى اتجاه جاسر .
حسنا سميه كانت من المتفوقات ف هذا المجال ولكن لو قارنا لياقتها بلياقة حارس خاص فأكيد لن تكون المقارنه فى صالحها ...
بعد فتره من اللعب اثبت جاسر مهارته فيها اشارت اليه سميه بأن كفى ...
وبالفعل انهوا اللعب غير مدركين لمن كان تراقبهم بهاتفها المحمول وتصور لعبهم بالكره عن طريق هاتفها ..
............................
فى حجرتها تجلس امام حاسوبها كما اعتادت فى الفتره الاخيره لتحادث حازم الذى مازالت تجهل شخصيته وبعدها تتجه لمراد الذى بلغ منها مبلغه ...
مهجه مراد ارجوك متضغطش عليا ..انت بتطلب طلب جامد عليا 
مراد بكذب ليه انا عاوز اتقدملك بس مجبش اهلى
تم نسخ الرابط