رواية رائعة بقلم حكاوي مصرية الجزء الثاني
المحتويات
خالد
جاسر باستسلام طب خلاص ثم اقترب من سميه قائلا ال عشا آل ..انا مكتش عاوز كده خالص...
.......................................................
فى المطعم الذى حدده خالد كان يجلس كل من نهى وسميه وجاسر ومهجه وحازم الذى أصر خالد على حضوره......
كانت مهجه تختلس النظر الى سميه فى حين تتحدث بالهاتف ..
مهجه اه مرزوعه اهى .انا عارفه عجبه فيها ايه
سلمى اتقى الله دى حتة سكره
مهجهبلا سكره بلا زفت
سلمى مهجه انتى مش ملاحظه نفسك
مهجه مالى
سلمى قلبك بأى وحش اوى
مهجه بسخريه والله ..وايه كمان يا ستنا الشيخه
سلمى مهجه اقفلي
بجد اقفلى لانك زودتيها اوى بس اخرة اللى انتى فيه ده وحش ..
................................
أخذ جاسر سميه الى الفندق المحدد الذى حجزه وأخذت سهيله سما وكان خالد لديه موعد سفر اضطر للسفر وأصبحت مهجه بمفردها مع سهيله وسما ..
فى الهاتف ..
مهجه لا يا مراد نتقابل فين مينفعش
مرادليه بس يا قلب مراد
مهجهالساعه دلوقتى واحده بالليل وبعدين خالد سافر وسما لوحدها مع سهيله ..
مرادانتى قلتيها مع سهيله اهو ..
مهجه طب وحازم !
مراد زمانه نايم ولو صحى يا ستى مش لازم يشوفك
مهجه مينفعش الساعه واحده هجيلك ليه بس
مراد بانفعال خلاص انت حره
مهجه طيب هحاول اشوفك بكره
مراداااه قولى انك مش واثقه فيا
مهجه مش قصدى بس اصل شقتك.....
قاطعها مرادبصى يا مهجه اما تيجى او هعتبر انك مش واثقه فيا ..
مهجه بلهجه مستسلمه خلاص هحاول .....
................................
فى الفندق..فتح جاسر باب الجناح لسميه فتقدمت الى الداخل ..
دخلت سميه وما ان اغلق جاسر الباب حتى فوجئت به من الخلف ..
جاسر بهمس اخيرا بأيتى ملكى
سميه وقد دفعته برفق الحمد لله
تعجب جاسر من رد فعل سميه عندما ابتعدت فما كان منه الا ان قال لها تعالى تانى هنا واشار الى
نظرت سميه لاشارة اصابعه نحو صدره وقالت بهدوء يعنى انا بس بقول نصلى الاول
نظر لها جاسر ثم ضحك عاليا ..
جاسر أكيد هنصلى وانا عارف انها السنه اننا نصلى ركعتين لكن ده مجرد برئ ولا انت مش هتعرفى تمسكى نفسك من حتة ثم غمز لها ..
سميه پصدمه والله ابدا والله مش نيتى ابدا كده والله والله أقصد ناخد بركة الصلاه الاول والله .....
قاطعها جاسر سميه حبيبة قلبى بهزر بمزح ..وبعدين بأى شكلك هتتعبينى من اولها
سميه لا اصله هزار بايخ
جاسر يا راجل انا هزارى بايخ
سميه ممم جداااا
مهجه بترددازيك يا مراد
جذبها مراد اليه قائلا لا ازيك حاف متنفعش وهم بتقبيلها
مهجه لا مراد والله ما
متابعة القراءة