رواية رائعة بقلم حكاوي مصرية الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

تجلس نهى زوجة جاسر تتصفح الهاتف ....
نيره مش ممكن نهى ازيك ..
نهى نيره حبيبة قلبى أخبارك ايه ..
نيره تمام يا نونا ...ايه يا بنتى جوزك احلو كده ليه 
نهى وانت شفتى جوزى فين 
نيره مع مرات مازن ايوب فى كل حته...
نهى وقد بدأت تشعر بالخطړ اه ...عادى دا شغله يا بنتى 
نيره برده خلى بالك ....
تركت نيره نهى فى حاله قلق شديد فهى تعرف جاسر .وتأثيره على النساء ...
نهى محدثه نفسها يا ترى فى ايه يا جاسر 
..................
فى منزل جاسر مساءا ....
كان جاسر طوال الطريق من فيلا مازن الى منزله يفكر فى سميه بهدوئها واخلاقها وتصرفها المتزن حيال فعل زوجها المشين ثم خانته الذاكره واستدعت الكلام الخاص بعلاقة سميه ومازن الخاصة ...
مازن محدثا نفسه أعوذ بالله ..انت اتهبلت يا مازن بتفكر فى مرات مديرك ...استغفرك يا الله واتوب اليك ...
..
دلف جاسر من باب المنزل فوجي بأضواء خافته وبمجرد ان نظر فى انحاء الشقه وجدها ممتلئه بالورود المعطره ...جاسر خير اللهم اجعله خير ..
فوجئ بمن ترد عليه أكيد خير ...
الټفت جاسر لمصدر الصوت فوجد زوجته وقد ارتدت غلاله شفافه وتقف بجوار باب حجرة النوم ...
لم يكن جاسر بحاجه لأكثر من ذلك فكأنما كان يريد ان يمحو تفكيره الخاص بسميه فما كان منه الا
أن اقترب منها وهو يقوم بخلع قميصه ...
فوجئت نهى برد فعل جاسر فقد كان رد فعله مفاجئ فجاسر الهادئ دوما بمجرد ان رآها اقبل عليها بلهفه غير مسبوقه ...
اقترب جاسر من نهى بسرعة البرق ودفعها نحو اقرب حائط وبدأ بتقبيلها پعنف لم تختبره معه من قبل ...
نهى وهى تحاول دفع جاسر برفق ...
نهى جاسر ثوانى بس لا جاسر بالراحه ..طيب ندخل اوضتنا ..
نظر لها جاسر نظره مغيبه قائلا ايه مش حقى ولا ايه 
نهى بدلال لا حقك بس مش متعوده عليك كده ...
جاسر وهو يدفعها بحزم تجاه غرفة نومهم طيب اتعودى ..
............بعد وقت ليس بطويل اعتدل جاسر فى جلسته وأخرج علبة السچائر التى قلما يستخدمها وبدأ بالټدخين ...
كانت نهى تنظر له متعجبه ...اعتدلت بجانبه هى الاخرى محاولة مداراة جسدها بالغطاء ...
نهى جاسر مالك 
جاسر وهو ېدخن ما فيش يا نهى ..
نهى وهى تلامس كتفه بيدها لا فى يا جاسر ...انت النهارده كنت مش طبيعي وكمان پتدخن دلوقتى مع انك انت ضد الټدخين وقليل ما بتدخل ...
نظر لها جاسر صامتا اذيتك 
نهى وقد القت بنفسها بين يديه حبيبى انا أهم حاجه عندى انك تكون مبسوط...
جاسر وهو اليه ربنا ميحرمنى منك ..
.................
فى شركة مازن ....
تجلس سلمى منكبه على اوراقها ....
يدخل مراد ...
مراد سلمى ازيك ...
سلمى الحمد لله يا أستاذ مراد ..
مراد سلمى هو لازم استاذ دى 
سلمى اه أفضل ذلك.
مراد وهو يرتكن امامها على سطح المكتب بس
تم نسخ الرابط