بقلم امل حمدي
ولكن وجدها نائمه ...وبجانبها الطفل ....
فقام بالاتصال باهلها وأخبرهم ...وعندما علموا اسرعوا لكي يسافروا اليها ....
....وحدوا الله ......
بعد مرور ساعتين ...
كانت امنيه استيقظت ...وتم نقلها الي غرفة عادية ....
وجدت طفلها يبكي لانه جائع ...حاولت ان ترضعه ولكنه مازال يبكي ..
دلفت الممرضه قائله
حمدالله علي سلامتك ...
امنيه پخوف لو سمحتي ...هو مش راضي يسكت وبعطيله صدري برضو بيعيط ..
الممرضه يشرب لبن صناعي ...لان صدرك مفيهوش لبن لسه ...
دلف يوسف اليها وقبل رأسها ...
وقع بصره علي طفله وقبله برفق ....قائلا
مبروك ياحبيبتي ...
امنيه الله يبارك فيك ...
اتي والديها ...وأخذتها الام في أحضانها ....وعندما رأي ابراهيم حفيده لم يستطع ان يمنع دموعه ..
ثناء مبروك ياحضرة الظابط يتربي في عزك ان شاء الله ...
كانت امنيه لا تتحدث باي شئ .في حين ان والدها ووالدتها يمزحون ...
يوسف امنيه ...حبيبتي انتي كويسه ...مش بتكلمي ليه
وأخيرا نطقت امنيه قائله
انا عاوزه اطلق ...
يتبع .....
...................................
ماتنسوش رأيكم وتفاعلكم
غدا بإذن الله الخاتمة
اذا أتممت القراءة ضع لايك وكومنت
دمتم سند الخاتمه من نوفيلا المراهقة
أردفت امنيه قائله
انا عاوزه اطلق ...
وقعت تلك الكلمه علي الجميع كالصاعقه وخاصة يوسف ....
الي ان هتفت والدتها قائله
اي اللي بتقوليه دا ياامنيه...
امنيه بإصرار زي ماسمعتوا ...
كاد يوسف ان يجن ...بما تتفوه هذه المجنونه حقا انها ليس في وعيها ....
اردف والدها قائلا
اسمعي ياامنيه ...انتي عملتي اللي انتي عاوزاه كله ...ومعملتيش حساب لحد ....وأي واحده مكانك لو كانت
راحت وغلطت مع واحد كانت هتتمني الوضع اللي انتي فيه حاليا ...وماتنسيش انك انتي اللي اختارتي وحطيتي نفسك في الوضع دا ...يبقي تتحملي نتايجه ايا كانت ....واللي في دماغك دا لو حصل لا انتي بنتي ولا اعرفك ...ولا حتي هستقبلك في بيتي ....انتي كسرتيني مره ومش هسمحلك تكسريني تاني ...انتي فاهمه ....
اردف الاب كلماته وهو في خاله عصبيه ....الي ان وجه حديثه الي زوجته ...للخروج والعودة الي بلادهم ...بالرغم من ان ثناء نادت عليه كثيرا ولكنه لم يستمع لها وتوجه للخارج ...فركضت ورائه ...
أما عن يوسف فكان الڠضب يشتعل بداخله كالبركان التي يود ان ينفجر في اي وقت ...
الي ان اردف قائلا يحاول ان يحتفظ بهدوءه لحالتها الصحيه
انا هعتبر نفسي مسمعتش حاجه ...عشان انا لو سبت نفسي عليكي مااعتقدش اي اللي ممكن اعمله ...
توجه للخارج ...حتي لا يزداد غضبه .....
.....اذكروا الله ......
بعد مرور أيام وكانت امنيه قد خرجت من المستشفي ...لا تتكلم باي شئ مع يوسف ويوسف أيضا يتركها لكي تستريح ....ولكنها مازالت مصممه علي طلب الطلاق .....
فاستيقظت في الليل علي صوت طفلها يبكي من الجوع .....تحاول ان تسكته ولا تستطع ...كانت عصبيه لدرجه كبيره لتردف بضيق
بس بقي ...انت مابتزهقش ...اسكت بقي ....
كان الطفل يزداد في البكاء ....فوضعت امنيه يدها علي رأسها حقا أعصابها تعبت من كثره بكائه ...لتردف مره اخري بضيق
يارب خودني بقي وريحني....يابني ارحمني ...اعملك اي بس ...
اتي يوسف علي صوتها وعلي صوت الطفل ...ليجدها في هذا الحاله ...فدلف الي الغرفه سريعا ...ناظرا اليها وحقا حزينا علي حالها ....ولكنه حمل الطفل ...وبمجرد ان حمله بدا الطفل في التوقف عن البكاء ....
يوسف بحب بس ياحبيبي .....
أخذ يلاعبه الي ان وقف علي البكاء ...وابتسم من ملاعبته له ...
كانت امنيه تنظر اليهم وتسقط الدموع من عينيها ....ولكنها ازالتها سريعا .....
فأعطاها يوسف الطفل ...وقبل رأسها قائلا
تصبحي علي خير ....
ذهب يوسف الي غرفه اخري .....ولكنه لم يغمض له جفن...وأيضا امنيه ....فلقد وعدها يوسف بان يحقق رغبتها غدا .....لم تصدق ان غدا ستصبح مطلقه ....ولكن من وضع الفكرة في رأسها حديث الاخصائيه لها ..
Flash back
ذهبت امنيه الي الاخصائيه اميره ....لانها لم تريد الذهاب الي المدرسة بوضعها هذا
رحبت بها اميره قائله
امنيه ...عامله اي ياحبيبتي
امنيه الحمدلله ....
اميره مابتجيش المدرسة ليه ....وليه بطنك كبيره كده ...
سقطت دمعه من عينيها عندما تفوهت بهذا قائله
انا ضيعت نفسي ..
ذهلت اميره من كلماتها قائله
يانهارك اسود ...انتي حامل
أومأت امنيه رأسها بالإيجاب ....
اميره مين اللي عمل كده ..وليه تضيعي نفسك كده ...
قصت عليها الحكاية من البدايه ....
امنيه اعمل اي ...هو اتجوزني بس مش عارفه أعيش طبيعيه ...
اخذت الاخصائيه تفكر قائله
دا ظابط ...يعني حتي لو متجوزك دلوقتي فممكن عشان