بقلم امل حمدي

موقع أيام نيوز


اللي جابك هنا ...
امنيه انا بحب يوسف ...
يارا نعم ياختي بتحبي مين ..طب تعالي بقي انا هخليكي تحبيه كويس ...
امسكتها من شعرها بقوه ...وبدات في ..فبعدها امير ....وطلب من باقي الرجال ان يرموها خارج المنزل ...
مازالت يارا تبرطم بالحديث اللاذع ...
جلست امنيه علي الفراش واتت صباح تضع لها تلج ليخفف من اثار الضړب في وجهها ....
صباح لا حول ولا قوة الا بالله..
....اذكروا الله ....
أتي يوسف بالأمس ..ليجدها بهذه الحاله ...
اردف قائلا 
اي اللي حصلك 
امنيه واحده جات هنا ...اسمها يارا ..
يوسف يارا !!!!
اقترب منها قائلا طب انتي كويسه ولا اطلبلك دكتور ...
امنيه انا كويسه ...
اختبئت امنيه في أحضانها ...كأنها كانت تنتظره لتتحامي فيه ...تشددت اكثر بأحضانه قائله 
يوسف ...انا خاېفه اوي ...ماتسبنيش لوحدي تاني ...مش انا حبيبتك ...
يوسف اهدي ...انا جنبك ....ويارا دي انا هتصرف معاها بمعرفتي ....
شعر يوسف بلمستها كأنها طفله خائفه ..حقا انه اخطأ عندما قال عليها انها فتاه وليست طفله ...
هتف بهمس خفيتي كده ولا لسه ...
لم تجيب امنيه ...فكاد يوسف ان ينهض 
يوسف اي لسه بټوجعك ...
أومأت رأسها ....لم يصدق مافعلت به تلك الفتاه.
وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح ...
.......صلوا علي النبي ......
بعد مرور شهر ونصف ....
وكان الحال كما هو ...يوسف يمنع امنيه من الخروج ...وتقيم في منزله ...وتكلم والديها يوميا من هاتف المشرفه ...تطمئنهم عليها ...
فأتي يوم وكانت لابد من امنيه ان تذهب لان لديها امتحان عملي ....
طلبت هذا من يوسف عندما استيقظ من نومه ...
قبلها من خديها قائلا 
صباح الخير ...
امنيه صباح النور ...
يوسف صاحيه بدري ليه 
امنيه عندي امتحان عملي النهارده ...ولازم اروح ...
زفر يوسف بضيق قائلا اعتبري نفسك نجحتي ....بدا في ارتداء ملابسه ....
امنيه ارجوك يايوسف ...سبني اروح انا مخنوقه نفس اشوف زمايلي ...عاوزه اعمل اي حاجه ...انا بقالي اكتر من شهر ماروحتش المدرسة ...وحياه أغلي حاجه عندك ...
يوسف بعد تفكير 
ماشي ياامنيه ...امير هيوديكي ويجيبك وهيبقي معاكي اتنين غيره ...
امنيه ماشي ....
بدأت ترتدي ملابسها لتذهب الي مدرستها ...
وصلت امنيه الي المدرسة وأقنعت زملائها بانها كانت مريضه ..لذا لم تأتي الي المدرسة طوال الفترة التي مضت ..
اثناء الامتحان شعرت پألم شديد في معدتها ...جاءت لتنهض وتستاذن للذهاب الي الحمام ولكنها لم تلحق ...لتسقط مغشي عليها ...
حملوها الي العياده الخاصه بالمدرسة ...وفحصتها طبيبه جيدا ....ولكن لم تصدق ما رأته ..
لتضع يدها علي فمها قائله 
مش ممكن ...ازاي تكون حامل !!
يتبع .....
...............................
ماتنسوش رأيكم وتفاعلكم
البارت بيتكتب حسب تفاعلكم 
دمتم سند الفصل الخامس من نوفيلا المراهقة
بعدما فحصتها الطبيبه ...وتأكدت من حملها ...اندهشت قائله 
مش ممكن ...ازاي تكون حامل ..
حاولت ان تفيقها ...وبالفعل استعادت امنيه وعيها ...وفتحت عينيها برفق ....قائله 
انا فين
الطبيبه حمدالله علي السلامة ...
نظرت امنيه حولها لتجد نفسها في عياده ...فاعتدلت في جلستها قائله 
هو اي اللي حصل ...انا هنا بعمل اي 
الطبيبه ماتخافيش ياامنيه ...انتي أغمي عليكي والحمدلله انتي كويسه الوقتي ...
اخذت امنيه نفسا عميقا الي ان نظرت في ساعتها لتجد ان وقت الامتحان مضي ..فنهضت مسرعه ...ولكنها شعرت پألم فاجلستها الطبيبه قائله 
استني ...لازم تقعدي شويه ...وكمان عايزه أتكلم معاكي ...
جلست امنيه ...ولكنها كانت تحاول ان تخفي عينيها عن الطبيبه ...فلاحظت الطبيبه هذا ...حيث أردفت قائله 
قوليلي ياامنيه ...انتي متجوزه 
استعجبت امنيه من

تلك الكلمه لتردف سريعا قائله 
لا 
الطبيبه مستحيل ....امنيه انتي حامل ...
صعقټ امنيه من اثر الكلمه ...فأصبحت في حالة ذهول ....تشعر بان الدنيا تدور بها ...فوضعت يدها علي فمها ...
ربتت الطبيبه علي كتفها قائله 
قولي ياامنيه من ابو الطفل دا ...ماتخافيش لازم تقوليلي عشان اعرف اساعدك ...
سقطت دموع امنيه تلقائيا ..لتكف عن الحديث ...
الطبيبه طب قولي انتي تعرفي حد مثلا وډخلتي معاه في العلاقة دي ...ولا دا حصل ڠصب عنك يعني اڠتصاب ..لازم تتكلمي مينفعش سكوتك دا ...
امنيه پبكاء ارجوكي يادكتوره ماتعرفيش حد بالموضوع دا وبالذات اهلي ...أبوس أيدك ...
الطبيبه لاحول ولا قوه الا بالله ...طب قولي الحكاية وماتخافيش ...مش هقول لحد ...
بدأت امنيه تقص عليها الحديث باكمله ....وكانت الطبيبه تنصت اليها جيدا وقد اصابتها حاله من الدهشة والحسره أيضا ...ليزداد ڠضبها قائله بشده 
كل اللي اقدر أقوله انك مستهتره ...ډمرتي نفسك ومستقبلك عشان خاطر واحد لعب
 

تم نسخ الرابط