بقلم امل حمدي
مذكرات والمكتبة بتكون زحمه بالنهار ...فروحت دلوقتي ...
بعدما اطمئن والديها عليها .
اغلقت امنيه الهاتف ...لتجلس ليلي مقابلها ...تري الدموع في عينيها ...
ليلي قابلتيه
أومأت امنيه رأسها بالإيجاب ...لكنها حقا اخطأت ...
ليلي امنيه ...انا كنت عاوزه أقولك ان اللي عملتيه دا غلط ...كان لازم عشان تبيني حبك ليه ...تبقي بطريقه تانيه ..مش تروحيله البيت ...
امنيه انا فعلا غلطا بس ...معتش هعمل كده
تاني ...وهنسي الموضوع دا ....
ليلي طب يالا ننام دلوقتي عشان المدرسة الصبح ...
وضعت امنيه رأسها علي الوساده وعينيها الجميلتين لم تكف عن البكاء ولو ثانيه ....الي ان شعرت بالنوم فذهبت في سبات عميق ....
لتراه الليله في أحلامها ويتفوه لها بكلمه بحبك ...ثم من بعدها تري سحابه سوداء ليصبح العالم من حولها اسود ...فتستيقظ من نومها مفزوعه ...
.....وحدوا الله ...
اتي يوم جديد ...
يستيقظ يوسف من نومه ...يري بجانبه يارا ....
فنهض من الفراش متوجها الي المرحاض ...وعندما انتهي أخذ منشفته ...واضعها حول جسده ...يحاول ان يوقظ يارا ...وبالفعل استيقظت ..
هتفت قائله
صباح الخير ياحبيبي ..
يوسف بلا اهتمام صباح الخير ...انا عندي مأموريه ...ومش هعرف اقابلك الأيام دي ...
نهضت يارا
.
يوسف ...احنا هنتجوز امتي بقي
كان يوسف يغضب عندما تتحدث هكذا ...ليحاول تغيير الموضوع ...فسحب يديها قائلا
بقولك اي ...انا معنديش الا كده ...حابه تكملي ماشي ...مش حابه مع الف سلامه ...انا مش فاضي لدلع البنات دا ...
أخذ ملابسه ...وبدا يرتديها ...في حين كانت يارا غاضبه منه ...ولكنها لم تظهر ڠضبها خوفا منه ...
توجه يوسف الي سيارته ...وبدا في القيادة متوجها الي عمله ..
...اذكروا الله ....
كانت امنيه تجلس في الفصل ...واضعه رأسها علي الدرج أمامها ...تائهه في أحلامها مع يوسف الذي لا يغيب عن بالها ...حتي انها اهملت دراستها ...تنظر الي السبورة ...ولكنها شارده في عالم اخر ...
هتفت المدرسة قائله
قومي ياامنيه جاوبي ...
نهضت يمني من مجلسها قائله
اجاوب علي اي ...
المدرسة علي اللي انا قولته انا كنت بقول اي
صمتت يمني فحقا انها لا تنتبه لأي شئ ..
المدرسة بحزن اتفضلي اقعدي ياامنيه ..وركزي شويه ....
[[system-code:ad:autoads]]....استغفروا الله ...
تحدث كل من والد امنيه ووالدتها مع سالم ...الذي اتي فجاه وقرر ان يتزوجها ..
الأب ايوه يابني ماانت عارف ان امنيه لسه بتدرس ...ودي رغبتها ...وانا خلاص قولتلك انها بتاعتك
سالم ياعمي انا عاوز اتجوزها واستتها ...هو العلام هيعملها اي...انا صنايعي شاطر واعرف أعيشها كويس ...
الأب برضو يابني ...انا مش هعمل حاجه هي مش عاوزاها الوقتي ...وإذا كانت اختها الكبيرة اتجوزت وماتعلمتش فدي كانت رغبتها ...لكن امنيه حاجه تانيه ...وانا نفسي أشوفها حاجه كبيره ...
الأم والله ياسالم يابني قولتله الكلام دا ...وان البنت ملهاش غير بيت جوزها لكن ماسمعنيش ...
سالم ماشي ياعمي ...وانا هستناها ....لحد ماتخلص الثانوية ....
الأب ربنا يكملك بعقلك يابني ...
....صلوا علي النبي ....
بعد مرور ٤ايام...
كان يوسف جالسا في مكتبه في امن الدولة ...فنهض من مجلسه متوجها الي الاستراحة ...لياتي في باله كلمات امنيه وهي انها كانت تريد ان تحتضنه فقط ..
امسك يوسف بهاتفه وأمر رجاله بان يذهبوا غدا الي مدرستها ويأتوا بها الي منزله ...ولكن ماالذي ينوي عليه يوسف ...
ومع صباح يوم جديد ...
كانت امنيه في مدرستها ...تحاول ان تنسي موضوع يوسف وتنتبه الي دراستها
اتي الي المدرسة سيارتين فيهم رجال يوسف ...دلفوا الي المدرسة ورحب بهم المدير بعدما عرف انهم رجال الرائد يوسف ...
اردف الناظر قائلا
تحت امركم
هتف الحرس الخاص والذراع اليمين ليوسف ويسمي حسين قائلا
عاوزين امنيه إبراهيم ابو الحسن ...
الناظر حاضر ...ثواني ...
استدعي الناظر امنيه من الفصل لتأتي اليه ...
امنيه ايوه يااستاذ ...
حسين اتفضلي معانا ياامنيه ...
امنيه پخوف معاكم فين
حسين يوجه حديثه الي الرجال هاتوها ....
اخذها الرجال ...في حين انها ترتعب من الخۏف ولا احد يحميها ...وضعوها قي السياره ...ذاهبين الي منزل يوسف ...
وعندما وصلت علمت انه منزل يوسف ...فتركها الحرس لكي تدلف بمفردها كما امر يوسف ....
ظلت واقفه ...الي ان اتي يوسف من ورائها ...قائلا
حمدالله علي السلامة ...
استدارت يمني علي الفور ....تنظر اليه وتبتلع ريقها بصعوبه من رؤيتها ...
يوسف بنظراته الناريه
منوره ...
امنيه انا هنا ليه ...
اقترب يوسف منها يهمس في أذنها
بصراحه عجبتيني من وقتها وأنتي