بقلم امل حمدي
مخرجتيش من بالي ...وعجبني اكتر شجاعتك ...عشان كده انتي هتفضلي معايا ...
امنيه يعني انت بتحبني
يوسف اه بس لو سمعتي الكلام هحبك اكتر ...وأعملك حاجات كتير حلوه ...
امنيه بسعادهبجد ...وانا كمان بحبك اوي ...وهسمع كلامك ...
تفحصها يوسف ...الي ان شاور بسبابته لإحدي الخادمات ...فتاتي صباح ...
تحت امرك يايوسف بيه ..
يوسف خودي امنيه ...خليها تأخذ شاور وتلبس اللبس اللي موجود في الاوضه ...
صباح
حاضر يافندم ...اتفضلي معايا ...
امنيه تفرك في يديها علي فين
يوسف وبعدين بقي ..اسمعي الكلام بقي ياحبيبتي ...
خاڤت امنيه علي زعله فتوجهت مع الخادمه ...وبالفعل ارتادت فستان قصير فوق الركبه بعدما اخذت شاور ...جلست علي الفراش ...لا تفهم شئ ...الي ان دلف اليها يوسف ...لينظر اليها والي جمالها ...انبهر بشعرها الجميل الانسيابي ...وخصلاته ...
نهضت علي الفور ...الي ان توجه نحوها قائلا
اي العسل دا ..دا انتي طلعتي مره ...
امنيه الفستان دا قصير اوي ....هخرج بيه دا ازاي
قهقه يوسف
ياحبيبتي دا مش فستان ...دا بيبي دول ...
امنيه يعني اي بيبي دول
يوسف يعني قميص نوم ...
وضعت امنيه يدها علي فمها قائله بتلعثم
انا لازم امشي ..
راحه فين ...المره اللي فاتت انتي عملتي اللي عاوزاه ...المره دي اعمل اللي انا عايزه بقي
امنيه پخوف قصدك اي
قائلا
يتبع .....
.... .............................
ماتنسوش رأيكم وتفاعلكم
البارت بيتكتب حسب تفاعلكم
اذا أتممت القراءة ضع لايك وكومنت
دمتم سند الفصل الثالث من نوفيلا المراهقة
قائلا
صړخت امنيه الي ان حاولت النهوض علي الفور ....حتي شل حركتها تماما ....قائلا بصوت أجش
راحه فين ....هو دخول الحمام زي خروجه ...
سقطت دموع امنيه قائله پخوف وتلعثم
ابعد عني ...انت عاوز تعمل فيا اي
حاول يوسف ان يحتفظ بهدوءه ...الي
ان نهض تاركها تأخذ وقتها ....حتي لا يجبرها علي فعل شئ ...
جلست امنيه علي الفراش ...تضم رجليها الي صدرها ...
هتف يوسف قائلا
ماتخافيش ياامنيه ...اشربي مايه ...
أعطاها يوسف المياه ...وجلس علي الكرسي المقابل للفراش ...
واضعا يده علي ذقنه ...ينظر لها وهو يري الخۏف يبدو علي ملامحها ...
لكنها لم تكن بتلك الحاله مثلما رآها اول مره ...كانت تبدو شجاعه للغايه ...
بعدما هدأت امنيه ....نهض يوسف من مجلسه وجلس أمامها علي الفراش ...
تقابلت عينيها في عينيه ..وهي تشعر بانه فتي أحلامها ...لتبتسم قائلا
انا اسفه ..بس اللي كنت هتعمله دا عيب ومينفعش ...
يوسف بس انتي وعدتني انك هتعملي اللي انا عايزه ...مش انتي حبيبتي ...
أومأت امنيه رأسها قائله
اه
يوسف خلاص يبقي تعملي اللي هقولك عليه ...
امنيه حاضر ...بس انت هتجوزني صح
ادار يوسف وجهه الناحية الاخري ...ولكنه سرعان ما عاود النظر اليها ...لكي يرضيها قائلا
اه ان شاء الله ...
تبسمت امنيه وأحست بالسعادة ..
وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح ....
.....صلوا علي النبي ......
ذهبت مياده شقيقه امنيه الي والديها تتحدث معهم في امر هام ....
بعدما القت السلام عليهم ...جلست معهم قائله
بصوا بقي ....صالح اخو جوزي عاوز يتجوز امنيه ...وبصراحه انا مش هلاقي واحد ليها احسن من دا ...
الأب بس انتي عارفه ان سالم هو اللي عاوزها ...وانا اعطيته كلمه خلاص ...
مياده سالم اي يابابا ...بقول لحضرتك صالح ...دا حالته ماشاء الله وبيسافر بره ...
الأم عرسان امنيه كتروا كده ليه ...وياريت هي موافقه ...الا منشفه دماغها ...وعايزه تكمل علام ...
مياده ماما ...امنيه معتش ينفع تقعد لوحدها في القاهره ...وانا ياما قولتلكم بلاش انا ببقي نايمه وخاېفة عليها ....
الأب تخلص امتحانات بس ...وهتيجي تكمل هنا ..
نهضت مياده متوجهه قائله
ماشي يابابا لما نشوف اخره دلعك فيها ..
.....وحدوا الله ....
أتت الساعه الثامنه مساءا ...في حين ان امنيه كانت نائمه في احضان يوسف ...استيقظت لتنهض مفزوعه ...فاستيقظ يوسف أيضا ...
امنيه الساعه كام
يوسف ٨
نهضت امنيه من ع الفراش علي الفور ...قائله
يانهار اسود ...دا زمان بابا رن عليا كتير تليفوني فين
يوسف ماتخافيش ...قوليله انك كنت تعبانه ونايمه ....
وضعت امنيه يدها علي فمها قائله
أكيد رن علي المشرفه بتاعه السكن ...انا لازم امشي حالا ...
أوقفها يوسف مكانها قائلا
خليكي ...انا هجبلك المشرفه هنا لحد عندك ..
شعرت امنيه پألم شديد فجلست علي الفراش ...تتوجع ...
بعدما امر يوسف بان يذهب رجاله الي المشرفه ويأتوا بها ...
عاود النظر الي امنيه الملقاه علي الفراش تتألم ...
اسرع نحوها قائلا
امنيه ...انتي كويسه
امنيه لا ...تعبانه اوي ..حاسه بۏجع صعب