رواية عشق القلوب لسهام صادق ج١
المحتويات
مع الصغيره ..كما قسمت معها تلك الكعكه فأبتسم وهو يتأملهم رغما عنه
حتي أشاح بوجهه بعيدا عنهما وظل يتابع شريط ذكرياتها حتي قطع تفكيره صوت رنين هاتفه ليتحدث مع المتصل وقتا طويلاا وقبل ان ينهي تلك المحادثه العمليه
سمع صوت صړاخ يحاوطه أجبره بأن
يلتف حوله ليري من اين يأتي ذلك الصوت حتي وقع ببصره علي تلك الفتاه نفسها ولكن هذه المره كانت محاطة بثلاث شباب يبدو عليهم السكر فوقف يتأمله صړاخها لبرهه
ليصل صوت نحيبها العالي وصړاخها اليه بقوة قد جعتله يتحرك اليها وهو لا يعلم هل ما سيفعله دليلا بأن اصله الشرقي مازال في عروقه ام ماذا
.................
وقفت مريم تبكي وتصرخ وهي تراهم يقتربون منها بترنح شديد لتسمع احدهما وهو يقول كم انتي جميله ايتها الفتاه المسلمه اريد ان اخلع ذلك الحجاب عن شعرك لأراكي كاملة ايتها الحوريه
فيضحك الاخر وهو يقذف بداخل جوفه ذلك الحساء الكريهه قائلا هيا ياميكل افعل بها ما شأت انت اولا وسنلحقك..
[[system-code:ad:autoads]]فنظرت حولها تتأمل اي احدا ينجدها من هؤلاء ولكن مازال الوقت مبكرا فتحركت سريعا من امامهم لتركض وفجأة يد أحدهما قد جذبتها بقوه لتطرحها ارضا
لتصرخ به مريم قائلا ابعد عني يا حيوان
فينظر هو الي اصدقائه الاثنان قائلا اشعر انها تسبني هذه الفتاه اللعينه
فألجم فمها بقوه كي يسكت صوت صړاخها لتغمض مريم عيناها وتسبح بدعاء سيدنا يونس لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين .... وظلت تردده طويلا حتي هبطت دمعة من جفونها وهي تتأمل اعين ذلك السكير ورائحة فمه الكريهه المنبعثه
فتسمع صوت صړاخا وضجيجا يسير حولها وامتدت يد احدهما الي ذلك السكير الاخر الذي قد اطرحها ارضا فتتطلع الي كل
ما يحدث حولها حتي اغلقت عيناها وسبحت في عالم مظلم.
لتستيقظ علي لمسات ذلك الطبيب الذي يبدو من لهجته انه سوريا انتي بخير
فتحرك رأسها بأرهاق واعتدلت قائلة پخوف انا فين وايه اللي حصل
فيشير الطبيب بأصبعه علي ذلك الشخص الواقف بعيدا يتحدث في هاتفه لتتأمله للحظات فتري بعض الخدوش علي وجهه وبجانب شفتيه ... فتنهض ببطئ وهي تتكلم بضعف انا ممكن امشي صح
ليأتي يوسف علي صوتها بعدما أنهي حديثه في الهاتف انتي كويسه
فترفع مريم برأسها الذي أخفضته أرضا عندما تذكرت كل ماحدث فيفهم هو ما يفكر فيه عقلها
يوسف مټخافيش محصلش ليكي حاجه
فتنظر اليه بأعين ترقرقت بها الدموع أنا مش عارفه أشكرك أزاي
ليضحك يوسف قائلا والله انا مش عارف مين اللي يشكر مين ويظل يتفحصها بأعجاب ليقول ثانية تحبي اوصلك
فتتطلع اليه مريم قليلا ..وكادت أن ترفض ولكن هزت برأسها تعبيرا عن موافقتها عندما تذكرت كل ماحدث لها ... وسارت من أمامه بخطي بسيطه حتي خرجوا من ذلك المستصف الصغير للطوارئ
فيقترب منها يوسف حتي سار بجانبها انتي مصريه
فأبتسمت وهي تحن الي بلدها وتكره تلك الغربه التي عرضتها لكل هذا ايوه
فيداعب هو ذلك الچرح الذي اخذ موضعا بجانب احد حاجبيه عايشه هنا لوحدك
لتقف مريم فجأة بعد أن أغمضت عيناها بقوه عايشه مع صديقه ليا
فيقف يوسف بدوره لتقول هي أنا مش عارفه اشكرك ازاي
فيبتسم يوسف علي طريقة حديثها الذي اول مره يستشعره في انثي انتي بتعملي ايه هنا يا....
فتصمت مريم للحظات قائله وهي تكمل سيرها اسمي مريم . اما انا هنا ليه عشان اشتغل
فيعود يوسف لسيره مرة اخري وهو يضع بكلتا أيديه في جيوب بنطاله الرياضي فتنظر هي الي تلك الحافله القادمه قائله بأمتنان انا هنا هقدر اكمل طريقي شكرا استاذ
فيبتسم يوسف ابتسامة بسيطه وهو يتطلع اليها مودعا اياها يوسف
ويقف يتأملها وهي تسير نحو الحافله البسيطه لعامة الشعب في تلك البلده ... فأغمض عيناه وهو يتنهد بنت غريبه اووي
.....................
في داخل موطنا الحبيب بعيدا عن تلك الغربه !!
جلس أحمد يتطلع في هاتفه بتأفف وهو جالس بسيارته امام بناية خطيبته فنظر الي ساعته بضيق ..حتي وجدها تصعد السياره جانبه قائلة بدلع هتوديني فين بقي ياحبيبي
فأبتسم أحمد بخبث وهو يميل نحوها كي يقبل أحد خديها اي مكان حبيبي يختاره
وسار بسيارته السوداء الفارهه التي قد حصل عليها قسطا من ذلك البنك الذي يعمل به .. فحل الصمت بينهم قليلا قبل ان يقول هو هي بنت خالك
متابعة القراءة