رواية عشق القلوب لسهام صادق ج١
المحتويات
سافرت كندا
فيمتقع وجه أروي عندما ذكرها بتلك البغيضه التي تكرهها يادي ست مريم ديه
فيلتف اليها أحمد بطرف عينيه قائلا وهي عايشه مع مين هناك انا اللي اعرفه ان خالك محسن سافر أمريكا وصفا كل تعاملته ورأس ماله في كندا
فتصرخ به أروي قائله ايه يا احمد ما تراعي احساسي مش معقول اكون معاك وتفتكرلي ست مريم .. ولا انت من ساعة ماشوفتها أعجبت بيها
فأوقف أحمد سيارته جانبا في احد الاماكن الهادئه والمظلمه قائلا ياحببتي انتي عارفه ان سؤالي مقصدش بي حاجه مجرد سؤال ياستي اوعي تتعصبي وتضيقي بقي ... لاحسن مفجأتي هلغيها
فتقترب منه أروي لتداعب بشړة خديه بأناملها قولي بقي يامودي هنروح فين
فيبتسم أحمد للمسات أيديها وظل يتذكر أخاه البعيد وهو يحتضن النسوه التي تتهاتفن عليه حتي قربها منه أكثر نظرا اليها بقوه أروي انا هعمل حاجه بس متزعليش مني ماشي
فنظرت اليها اروي قليلا وهي تحرك برأسها موافقة علي ماسيفعله وأغمضت عيناها عندما وجدت انفاسه تقترب منها حتي بدء يقبلها بقوة ... وابتعد عنها قليلا ليقول أروي انا عايزك تبقي كده
لتفتح أروي عيناها ببطئ بعدما استعادت انفاسها التي هربت منها اللي هو ايه !
فتنهد أحمد قليلا قائلا اننا نعمل اي حاجه عايزين نعملها من غير ما نفكر في الناس ومجتمعنا بتفكيره العقيم والمتخلف يعني مافيهاش حاجه لما أمسك ايدك او احضنك او أبوسك زي ما بوستك او حتي يكون في بينا علاقه
لتنظر اليه اروي طويلا وتضع بيدها علي شفتيها علاقه ...
فيكمل أحمد بحديثه قائلا وفيها ايه يا اروي ما الاجانب بيكون بينهم علاقات كتير قبل الجواز وعادي بيتجوزوا بعض .. احنا بس اللي مجتمع متخلف .. وكمان ياحببتي انا مش عايز اضيع لحظه واحده من عمرنا سوا قبل الجواز او بعده .. لازم نعيش حياتنا من غير عقد او تخلف
لتحرك هي برأسها له تأكيدا علي كلامه قائله عندك حق ياحبيبي .. وتتذكر أمر مفاجأته غير عابئه بتلك القبلة المحرمه وذلك القرب .. او حتي هذه الكلمات التي ترخص منها بعد ان اكرمها الله وجعلها حورية غاليه ايه هي بقي المفاجأه يا حبيبي
فيتأملها أحمد بخبث بعدما ألتقط احد أيديها ليقبلها هنروح الديسكو عشان نرقص
لتضع أروي بيدها علي حجابها الملفوف علي صيحات الموضه وخصلات شعرها تخرج منه هنروح الديسكو بالحجاب عادي مش هيبقي منظري وحش
فيضحك أحمد
ساخرا وهو يتأمل تفاصيل جسدها من تلك الملابس الملتصقه ده انتي كده اللي شكلك وحش ياحببتي
فتتأمله أروي طويلا غير مدركه ما يقصده مش فاهمه انت تقصد ايه ياحبيبي
فيميل احمد علي احد اذنيها بمووت فيكي ياحببتي
فتتسلل كلمات ذلك الشرقي داخل أذنيها كما يتناثر الهواء .. وتصبح للدنيا عالم خاص بهم يحللون فيها الحړام وكأنه هو الحلال .. وينظرون للحلال وكأنه هو من يكبت حريتهم عن شهواتهم .. ولكن كما سنتفاوت في درجات الجنه بعقولنا المتيقنه بأن كل ما يمنعنا عنه الخالق هو من
أجل جزائنا بجنته في النهايه سنتفاوت أيضا في درجات الڼار بعقولنا التي تبحث عن الحړام لكي ترضي اهوائها.
...........................
أقتربت ريما منها بأشفاق وهي تري أرتعاش جسدها القوي قائله مريم فيكي ايه من ساعة مارجعت من المطعم وانا لقياكي علي الحال ده .. انتي ليه مروحتيش المطعم جون اللعېن ما هيصدق
لترفع مريم وجهها من بين ساقيها انا عايزه أرجع مصر يا ريما
فتتأملها ريما قليلا قائله هترجعي لمين لجوز امك اللي مش عايزك في بيته وامك ڠصب عنها مش قادره تقول حاجه عشان متخسرش حياتها وولادها التانين .. ولا لعمتك اللي طردتك عشان خاڤت هي وبنتها لتسرقي خطيب بنتها .. ولا عمك اللي كلمك مره وقالك هيبعتلك تذكرة طياره ع لأمريكا عشان تيجي تعيشي معاه وبعدين مسألش فيكي حتي رقمه غيره ..هترجعي لمين قوليلي
لتتطلع اليها مريم طويلا قائلة بضعف وخوف انا تعبانه اووي ياريما .. اول مره احس اني ضعيفه اوي قدام الدنيا طول عمري بقول لنفسي لازم اقف واقوم مهما حصل .. وافضل ديما الانسانه اللي عمرها مايأست من رحمة ربنا
فأقتربت منها ريما وأحتضنتها بقوة قائله مش انتي قولتي هتعلميني ازاي أصلي أيه رأيك نقوم نصلي سوا .. هاا
متابعة القراءة