رواية عشق القلوب لسهام صادق ج١

موقع أيام نيوز

بالأسم وفقط وانا لا أريد أبنتي أن تصبح مثلنا اريدها قريبه من الرب دائما ليحفظها ويرعاها فلن يفرق معي أن تكون يهوديه او مسيحيه او مسلمه 
فتصبح نظراته وحده هي من تحاوطها لتقول هي لا تفكر ان تجعل والدي يطردها لن اسمح لك بذلك أفهمت 
فيتحول حنقه الي ڠضب عارم حتي ينصرف سريعا من امامها وهو يسب ليس فيها بل بمن جعلت أبنته تفكر مثلها وتحاول أن تتبعها وجعلت زوجته أيضا تحبها 
......................
وقف يتلذذ بطعم ذلك المشروب البغيض وكأنه يري فيه متعة لا يري مثلها فيبتسم أبتسامة مزيفه لهولاء الرجال الذي يضمهم ذلك الحفل فهذا العالم الذي يحطيه لا يصلح له سوا تلك الأبتسامه ليرفع يوسف بكأسه كي يلتصق بكأس ذلك الشريك الجديد
يوسف شركتنا محظوظه كتير انها أنضمت لمجموعة ادور باشا امبراطوريه عظيمه فعلا قدر يكونها 
فيبتسم يوسف متذكرا جده الذي عوضه عن حنان والديه فهو كان دائما يري فيه أبنته التي توفت قهرا بسبب ترك زوجها لها الذي تحدت الجميع من أجله لكي تتزوجه ولكنه تركها بعدما أصبحت تحمل طفليهما في أحشائها لتعود الي والديه ثانية بذلك الطفل وبرغم كره جده.. لوالده ونقمه عليه لما فعله بأبنته الوحيده اعطاه كل الحنان والحب وأيضا الثروه 
فيفترب منه ذلك المدعو فادي قائلا روحت فينا مستر يوسف ثم نظر الي سكرتيرته الخاصه قائلا اعرفك بساره سكرتيرتي الخاصه اكيد شوفتها في أجتماعتنا ب لبنان ..
فيبتسم يوسف بأبتسامة مزيفه متذكرا محاولاتها المفضوحه في التقرب منه .. لتقول هي بدلال يطغي علي جميع جسدها حتي شفتاها انت كتير متألق مستر يوسف انا بستغرب انك لحد هلا مازالت مو متزوج 
فيبتسم هو ساخرا بعدما أرتشف القليل من ذلك المشروب قائلا عندك عروسه ليا ولا ايه ياساره
فتبتسم هي اليه بدك لبنانيه ولا ناوي تتجوز من مصر اصل معظم المصرين بيحبوا ديما يتجوزوا من بلدهم حتي لو عاشوا كتير متغربين في بلد غير بلدهم بيحنوا ديما لموطنهم 
ليتطلع فادي علي حديثهم ويتركهم كي يكملوه بمفردهما ويتابع هو ضيوف حفلته بعدما اطمئن علي اهم عضو فيها
فيضحك يوسف قائلا شكلك عارفه حاجات كتير عن عقلية الرجل المصري 
لتقترب منه هي بدلال بالغ قائله فيك ملامح كتير مصريه حتي شخصيتك 
فيبتسم يوسف مازحا وانتي بقي بتحبي ايه
لتهمس في اذنيه ... حتي يتطلع اليها قائلا ياريت اشوفك قبل ما تسافري 
وينصرف من امامها بعدما ابتسمت هي لوصولها الي

ما ترغب فيه متنهدة بحالمية فتعدل من فستانها الازرق القصير عاري الكتفين .. وتظل نظراتها عالقة به
مرت الايام وقد مرض العجوز... واصبح زوج ابنته من يشرف علي امور المطعم
وعندما سمعت مريم صوت جون يناديها بقوة تأكدت بأنه يوجد خطب ما قد فعلته ولكن ماذا فعلت وهي في بداية يومها فتتطلع اليها ريما قائله مريم أنتي عاملتي ايه 
لتنظر اليها مريم بعدما هزت بكتفيها تعبيرا عن النفي ده انا لسا بقول بسم الله الرحمن الرحيم عشان ابدء في معركتي مع الصحون والصابون .. تقوليلي عاملتي ايهفتصمت قليلا لتقول يمكن اكون عاملة حاجه وانا معرفش !
فتبتسم ريما قائله بحنان طيب روحي شوفيه لان شكله متعصب 
وقبل ان تخرج من المطبخ وقف يرمقها جون قائلا تنضيف المطعم عليكي كل يوم قبل ما يتفتح سامعه 
فتتطلع اليه مريم بدهشة قائله بس ده مش شغلي أنا .. وقبل أن تكمل حديثها معه 
جون مممممم يبقي مع السلامه ومتفكريش ان سيلا هتمنعني اني اطردتك ...
لتغمض مريم عينيها پألم بعدما تذكرت بأن ليس لديها مال يعولها حتي عمها اصبحت لا تعلم عنه شئ سوى انه قد هاجر لأمريكا قبل وصولها ببضعة أيام حاضر 
فيتطلع اليها هو ساخرا فتقع نظراته علي ريما ويبتسم لها قائلا طاب يومك ريما !
فتضحك پألم علي تلك المعامله التي يستثنيها بها عن ريما .. فريما يعجبه فيها تحررها ولا مبالاتها بأي شئ يخص دينها حتي انه اصبح ييقن بأن حقا يوجد مسلمون بلا اسلام ولو اعلنت حرب ضد دينهم لوقفوا متفرجون يبحثون عن نفسهم وفقط
لتقول مريم وهي تقلد صوته طاب يومك ريما !!
فتقترب ريما منها ضاحكة اه لو سمعك دلوقتي
لتنظراليها مريم بحنق نفسي اعرف ليه بيكرهني كده
لتربت ريما علي كتف صديقتها بحنان
تم نسخ الرابط