رواية تمرد عاشق الجزء الاول بقلم سيلا وليد ج١

موقع أيام نيوز

وجن تيها بدماء الخ جل وهي تطرق أنظارها أرضا هاربة من مغ ذى كلماته فقدت قدرتها على الكلام وإرتبكت في جلستها وبدأت تنظر من النافذة ج ذبها مرة آخري عندما ابتعدت بعض الشئ
ابتسم بهدوء وهو ير ميها بعيونه الصقرية ليتفحص جمال وجهها وخ جلها قهقه عليها عندما تقابلت بنظراته وضعت ي ديها على وجهها
بس بقى ياجواد بص قدامك بدل مانعمل حاډثة
قب ل رأ سها 
دا مكانك إياكي تبعدي مرة تانية وضعت رأسها على كت فه مرة أخرى وقامت بتشغيل الكاسيت
انا بعشقك أنا أنا كلي لك 
ظلت تدندن مع الأغنية
دنا من أذ نها أنا بعشقك أنا أنا كلي لك
رج فة ل ذ يذة أصابت ج سدها من أنف ا سه التي ض ربتها اغمضت عيناها تست م تع بصوته وهو يغني لها
اعتدلت تنظر له
وعدتني تغنيلي قبل كدا فاكر ابتسم ونظر لوجهها ذو اللوحة الفنية الخ لابة التي تث ير قلبه بل ج سده بالكامل
أوعدك الليلة كلها هتكون بتعتك تحت أمرك مش هغنيلك بس هنسهر ونحاكي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا مع بعض 
وعاملك مفاجأة هتعجبك أوي قبل ماتبدأي في الماجيستير
تغلغلت رو حها بابتسامة مغرمة به مجرد ماستمعت كلماته فأصبحت كفراشة ج ذابة الألوان تتحرك بخفة فوق الازهار
لم ست جانب وجهه 
ووعد مني هعملك مفاجأة هطير عقلك أنا كمان هشوف مين مفاجأته احسن
ض رب على المقود وهو يضحك بصوته الر جولي
وحياة ربنا مو تي هيكون على اي دك ياجنيتي
نامت على كت فه
مش مهم المهم هنم وت مع بعض لا إنت تعاني من بعدي ولا أنا أعاني من بعد اعتدلت سريعا
لا مش هتكون معناة أد ماهيكون مو ت حقيقي بس بالروح
م سح دمو عها التي تساقطت فجأة
حبيبتي إحنا بنهزر ليه قلبتيها حزن كدا
هزت رأ
سها وعادت لمو ضعها
أنا مش عايزة أتخيل ياجواد بلاش وحياتي عندك تهزر في المو ت كفاية ۏجع لحد كدا ض مت نفسها بالكامل لداخل أح ضانه مماجعله فقد السيطرة على القيادة
هدئ من سرعة السيارة ووقف بجانب الطريق
استدار بج سده لها تشب ست بقميصه ودمو عها تسبق كلماتها بكت بق هر يتيمة عندما تخيلت فكرة فق دانه
بدأ الخۏف يلت هم قلبه عليها كما تل تهم الن ار سنابل القمح المحترقة ش عر باحتر اق ص دره عندما وجد حالتها هكذا
دمو عها تك وي قلبه نعم هو ېخاف أكثر منها
نزل من السيارة وطلب من زاهر قيادة سيارته عندما فقد السيطرة على نفسه من حالتها
سوق بينا يازاهر وخلي حد من الأمن يركب عربيتك
استدار وج ذبها للخلف جلس وأجلسها بأح ضانه ش عور طفلة ضا ئعه مشتته عندما فقدت والديها هذا كل ماش عرته عندما تحدث بكلماته المازحة
نامت بأح ضانه على موضع نبض قلبه وهو يتمتم لها ببعض الكلمات الهادئة
أوعدك عمري ماأسيبك ياقلبي دا عب وجهها بأن فه
انت متعرفيش انت بالنسبالي إيه إحنا بنهزر وبعدين فين إيمانك بربنا يازوزو دا إيمانك بربنا أخيرا هدأت وذهبت في سبات
وصلا بعد قليل الى الفيوم
ڼصب عوده وهو يمد ي ده لها ليساعدها على النهوض من السيارة وضعت ي ديها بي ديه ونزلت من السيارة
اتجه سيف إليهما وهو يقوم بالتصفير
والله خاېف على نفسي ليفكروكم العرسان 
رفع حا جبه متحدثا بسخرية
احنا أحسن من العرسان نفسهم يالا 
وقفت
بجانب سيف
الف مبروك ياسيفو وعقبال الليلة الكبيرة
ج ذبها من ي ديها
هتفضلي ترغي تعالي ندخل نشوف بيعملوا إيه من غيرنا اتجه بنظره إلى سيف
كله تمام اومأ له برأسه بنعم قب ل ي ديها حبيبتي إدخلي لماما وطنط حسناء عندي مشوار مهم لازم اعمله
قطبيت جبينها 
مشوار إيه دا ياجواد
ربت على كت فها مردفا
لما أرجع هقولك قاطعهم دخول أمل ووالدتها الذين وصلوا للتوا
إزيك ياجواد قالتها أمل وهي تنظر له بإشتياق إرتدى نظارته الشمسية وحياها بهدوء
إزيك ياأمل أنا كويس أعاد نظراته لغزل
ادخلي ياله عايز أمشي أومأت برأسها ودخلت وقفت أشجان أمامه
فيه موضوع مهم ياجواد عايزين نتكلم فيه تحرك مغادرا للسيارة
ان شاء الله 
وصل بعد قليل لمقپرة جاسر وأمجد
وقف أمام المقپرة ينظر بشرود وأحداث الماضي كلها أمامه كشريط سينمائي
أغمض عيناه بحزن وتحدث
عامل إيه ياصاحبي وحشتني تنهد بأ لم كاد أن يذ بح ص دره كان يقف يب كي على مأ ساة الفراق من أعز الأصدقاء بل كان كالاخ ش عر بأ لم بقلبا مفطور ملئ بالثقوب الحزينة كلما تذكره اتجه وجلس أمام المقپرة وبدأ يحدث نفسه
كيف نخبر الجميع إننا بخير وقلوبنا تشتهي ض م أشخاص فار قت الحياة  
لا يعلموا أن البقاء على قيد الحياة أشد أ لما من المو ت نفسه ياله من فراق دائم يبعث للقلب الآلام وآهات صا رخة حتى لو أش عرنا بما حولنا إننا بخير
تنهد بحزن من أعماق ص دره
وحشتني أوي الفراق آه لو تعرف فراقك عمل إيه
أم سك حفنة من الاتربة بجوار المقپرة
شوفت ياجاسر اتخلقنا منه وهنرجعله انسدلت ډم عة شريدة من عينيه
رغم السعادة االي عايش فيها بس ناقصني انت ايوة ياصاحبي
فيا حاجة ناقصة رغم وجود صهيب وحازم بس إنت غيرهم اهة صا رخة خرجت من جو فه
كان نفسي تشوف السعادة اللي أنا وغزل عايشنها استكمل حديثه الم ؤلم
كان عندك حق ياحبيبي مفيش أجمل من إنك تنام مرتاح وحبيبك في ح ضنك
تنهد وحاول أخذ نفسا يملأ رئتيه بهدوء ثم طرده
خاېف تخيل جواد خاېف من بكرة خاېف السعادة دي تتسرق مني خاېف على غزل أوي خاېف
على أخواتي أول مرة اح س اني خاېف أوي كدا بقيت أنام زي الاسد مفتح عين ومغمض عين بقينا نمشي أمن جوا وأمن برة زفر واكمل مستطردا
أنا مش خاېف على نفسي أد ماأنا خاېف على غزل
لو حصلي حاجة تعرف إننا مبنعرفش نتنفس بعيد عن بعض
ابتسم بو جع
اختك بقت مچنونة أوي ضحكهي طول عمرها مچنونة الصراحة بس بعشق جنانها كبرت أوي مش بالسن بس كبرت بمواقفها بقت بتعرف تمت ص غض بي وكمان بقت بتعرف إزاي تكون حنينة وفي نفس الوقت قطة ش رسة تقول إيه بقى جنيتي تربيتي تذكر شهيناز
وقف ولم س المقپرة
اخدتلك حقك وحق عمو ماجد ياحبيبي عايزك تنام وترتاح مع إنها جت متأخر بس جت لسة حق د مك مكملش وقعتهم لسة واحد بس وحياتك عندي لأجيبه بدل عرفت هو مين متاخفش حتى لو فيها مو تي خلال شهر هعلقه على حبل المش نقة زيه زي غيره 
دف نتلك شهيناز بأي دي دي تحت الارض
هخلص منها القديم كله
هنا ذهب بذاكرته لذلك اليوم
بعد رجوع غزل باليوم التالي ذهب إليها حيث المكان الذي وضعها به عثمان
وقف عثمان عندما وجده
زي ماطلبت حضرتك ياباشا بس حضرة الضابط باسم رافض كل اللي بنعمله
ملكش دعوة
بباسم أنا هتصرف معه هي صاحية
اومأ عثمان برأسه 
كانت بتصر خ من شوية فتح جواد الباب ودخل إلى غرفة تحت الأرض
دلف للداخل وجدها تجلس على الأرض وهي تب كي ومظ هرها مز ري للغاية
جلس أمامها على المقعد 
شاهي شاهي قولي ياست الحسن والدلال أعمل فيكي إيه إختاري مۏتة تليق 
وقفت واتجهت له
تعرف أكتر واحد كر هته في حياتي إنت
قهقه بصوتا مرتفع القلوب عند بعضها يامدام شاهي أخفض رأ سه وتحدث
تعرفي لو ينفع أغنيها وأنزلها ألبوم ماأتأخرش
فجأة ج ذبها من خ صلاتها
الحق عليا أنا اللي غلطت لما عرفت إنك قذ رة ورغم كدا سبتك
كان المفروض ارميكي رمي الك لاب يوم ماسق طي ابن ماجد كان المفروض احبسك يوم ماعرفت إنك بتغتلسي من الشركة كان المفروض امو تك او أدفنك بالحياة يوم ماعرفت إنك قذ رة وبتجري ورا جاسر وبتحاولي تفر قي بينه وبين مليكة شه قت شهقة فارغة الو جع تحاول الثبات أمامه قدر المستطاع ولكنه
رطم رأ سها بالحائط وبدأ يتحدث بغ ضب
وخرج عن السيطرة
كان المفروض ما سبكيش عايشة يوم واحد بعد مارحتي واتفقتي مع بثينة پقتل أختي واغت صاب غزل دف عها بكل قوته
إنسال الد ماء من أن فها وهي تب كي وتهز رأ سها بلا
همت أن ترد عليه لكنه استوقفها بس باته محذرا
إياكي أسمع صوتك سمعتي أقترب بخطى سلحفية وأثنى بج سده
وياريت تته دي بعد دا كله لا رايحة تخ طفي مر ات جواد الالفي دار حولها حتى بث الر
عب بها وج ف حلقها وار تعدت مفا صلها
نظر لها بنظرات قاتمة ووجهه يغمره الغض ب تمنى ان يخ نقها ولكنه اتجه
وجلس مرة آخرى على المقعد ووضع سا قا فوق الأخرى
سمعيني كدا كنت عايزة تعملي إيه
ايوة ايوة افتكرت 
عايزة تجيبي أخويا وتصوريه مع مر اتي هنا وقف كالۏحش المفترس وانقض عليها لم يرى أمامه سوى زو جته وهي تصر خ باسمه ور عبها مما خطط لهما
دخل عثمان سريعا عندما استمع لصرخاتها
جواد انت بتعمل إيه
هتم وت في إي دك ظل ير كلها بكل ج سدها لم يرى لم يسمع شيئا دف عه عثمان بكل قوته
لو سمحت يافندم فوق دي ما تت
بصق عليها
المو ت رحمة للي زيها عايزها تشوف العڈاب ألوان افصلي كل الكهربا دي
أنا عايز الاوضة دي مقب رتها سمعتني ولا لا
نزل بج سده جالسا على عقبيه أمامها
إحمدي ربنا إنك واحدة ست أقسم بالله لا أخليكي تتمني المو ت ماطلهوش
وقفت تستند على الحائط من شدة الآمها
جواد وحياة رحمة جاسر تسامحني ام سكت بي ديه
وحياة غزل عندك تسامحني وتسجني وديني السچن بلاش تسبني هنا
دف عها بقوة حتى سق طت على الأرض
اسمي حضرة الظابط يا بت متنسيش نفسك نظر لها بإحتقار ثم تحرك مغادرا وهو يصر خ بعثمان
البت دي ممنوع تشوف نور ربنا لحد ماتم وت استدار لها وتحدث
البقاء لله ياشهيناز نسيت أقولك عاصم ما ت من يومين عقبالك
خرج من شروده عندما ش عر بأحدهما يضع ي ديه على ك تفه
لما إنت جاي هنا ماقولتليش ليه
ج ذبها وأجلسها بجواره مطوقا خ صرها
زاهر معاكي برة أومأت برأسها
اتجهت للمقپرة
وحشتوني أوي ناظرت زو جها الذي يجلس بجانبها
شوف ياجسورة مين عندك
غزالتك وحبيبها بس المرادي مش حبيبها بس لا جو زها وكل حياتها ومش جاية تشتكي منه ابدا
ابتسمت وهي تناظره بعشقها
جاية أفرحك حبيبي زي مافرحتني جاية أقولك انك أجمل وأحن أخ في الدنيا
اتجهت بنظرها للمقپرة
جاية أقولك لو فضلت أدعي ربنا ليل نهار على رحمته بيا مش هتكفي جاية اقولك حبيبي ضح يت بنفسك علشان أختك تعيش أستكملت مسترسلة
حبيت تد فن نفسك علشان تبسطني حتى وإنت تحت التر اب فكرت بأختك أنا أسعد واحدة بالعالم دا ياحبيبي عايزك تطمن على أختك استدرات له مرة أخرى
وكمان إطمن على صاحبك وقدوتك في اي د أمينة ضحكت بصوت هادي
أنا اخيرا عرفت ليه جواد
تم نسخ الرابط