رواية تمرد عاشق الجزء الاول بقلم سيلا وليد ج١
المحتويات
بعبدك الضعيف
ظل مايقارب ساعة وهو مازال على جلوسه قطع وحدته والده
جواد فينك يابني ولسة مفيش أخبار على غزل
آهة خفيضة تحررت من شفتيه يتبعها حديثه المؤلم
سح بوا مني رو حي يابابا ضر بوني صح
عمك ماجد وصل وحالته صعبة يابني حاول تجمد احنا كلنا متمسكين بيك وان شاءلله هتلاقيها وترجع بالسلامة
جاسر فين يابني
راح على الشغل يمكن نوصل لحاجة
متخافش عليه ربنا يكون عونه اخته برضو يابابا
قاطع اتصال مع والده عندما وجد مكالمة في الانتظار
مين معايا
ضحكات خبيثة من شخص خبيث
اوووه جواد الالفي اللي بيلف حوالين نفسه دلوقتي قالولي بس مصدقتش عشان منلفش على بعض كتير
عندي اللي يوصلك لعنوان الأمورة
اخلص عايز ايه مش فاضيلك
قدامك عشر دقايق تيجي نتفق يااما
جايلك وهشوف اخرك ايه
وصل بعد مايقارب نصف ساعة دخل بهيبته التي تدل على شخصيته ثم
وقف العتال حتى يقوم بتحيته جلس ووضع ساق فوق الاخرى ونظر في ساعته
قدامك عشر دقايق وتقولي عايز ايه
جلس ېدخن سېجاره الغالي ثم تحدث
ابني يطلع من السچن خلال ساعتين وكمان عندي عربية لازم تعديها من
كمين اسماعيلية
وقف جواد ونظرا ته كحم م بر كانية
لا برافو عليك ومستني اقولك أمين وابكي واقولك ارحمني ضر ب على المكتب بيد يه بقوة على مكتبه انت مفكر نفسك مين انت اللي
رميت نفسك قدامي وخليك فاكر الأسم دا كويس مش جواد الألفي اللي يتلوي دراعه ثم نهض استعداد للمغادرة ولكنه تسمر عندما استمع لصوت بكائها وهي تردد اسمه وكانت متكورة على حالها مثل
الجنين
شهق شهقة مليئة بالۏجع حاول الثبات قدر المستطاع أمام هذا الشخص الذي لايعرف دينا ولا أخلاق نظر إلى الشاشه التي يعرضها العتال في مكتبه
وجد شخص بيده حقنه ويتوجه إليها
نظر اليه العتال باستخفاف
منظر رائع مش كدا ابتلع غصة مريرة وتحدث
مش هرحمك صدقني ضحك بشيطنة وريني آخرك ثم تحدث للذي ينتظر أوامره
اعمل يابني اللازم اتجه إليها الرجل وهي تصرخ وتردد باسمه مرة وبأسم جاسر مرة آخرى
جلس كمن تلقى ضړبة موجعة قصمت ظهره نصفين مهشمة عظامه بالكامل
خليه يسبها وهعملك اللي عايزه
ضحك بسخرية ماكان من الأول ياحضرة الضابط نظر في ساعته
قدامك بالضبط ساعتين
خرج جواد بسرعة چنونية وتكاد رأسه ټنفجر من العجز الذي تملك منه
قام الاتصال بعثمان
شوف الجهاز اشتغل ولا أي كلمة لو حتى بسيطة اعرفها ياعثمان انا غرسته في مكتبه ثم تحرك الى مكتبه لعل يجد ثغرة من ابن العتال وصل بعد دقائق محدودة
توجه لجاسر
دخل مثل الاسد وبدأ يلكمه بكل قوة
ارتحت دلوقتى يارب تكون ارتحت يركل كل مايقابله ويصر خ صر خات هزت اركان المكان
ظل يجوب اامكان ذهابا وايابا
نفسي اعرف كان فين عقلك وانت سمحلهم يروحوا للمووو ووت تحدث بها وكأن صي حاته تنعش قلبه بكم الألم الذي به
لا يشعر بحالة جاسر الذي فقد القدرة على الحركة عندما رأى حالته شعر أن
اخته اصابها مكروه
نظر جاسر اليه بأمل جواد اهدى عرفت اني غلطت ممكن تهدى شوية
وصل حازم الى المكتب وجد جواد بهذه الحالةو تحدث اليه
اهدى لازم نهدى عشان نعرف هنعمل ايه
نظر له بعيون دامية وصدره المخټنق وصوتها المتردد
انا حاسس اني بختن ق ياحازم روحي بتنسحب مني ليه محدش حاسس باللي جواية ليه محدش حاسس بالمصېبة اللي ممكن العصابة دي تعملها
عند العتال
بعد خروج جواد قام الاتصال بشخص ما
كله تمام زي مااتوقعت بالضبط البنت دي هي كنز وهيعمل اللي طلبته بس مقولتش ليه جواد مش جاسر اللي طلبت منه
عشان انا عايز اخلص من جواد وكمان بمصېبة اهم حاجه البنت محدش يلمسها سامعني دي بعمركم كلكم ثم اغلق الهاتف
في المكتب عند جواد
لحظات ورن هاتفه
عرفنا مكانها يافندم وكمان السلسال ادنا اشارة
هب واقفا دقايق واكون عندك ماتتحركش
نظر لجاسر فحالته لاتستعد المخاطرة به واخذه اتجه له
اياك تتحرك من مكانك هروح اجيبها وآجي نظر له بأمل
عرفت مكانها سكت برهة
لسة بس هعرف متخافش وكل هيتحاسب
توجه بنظره لحازم
روح عند بابا وماما المستشفى ليكون محتاجين حاجة وأنا ان شاء الله هرجعها قبل النهار تحدث بها عندما بزغ شعاع الأمل في صدره
في وقت لاحق
وصل للمكان المنشود واتجه هو عثمان وبعض فريقه نظر لعثمان واردف بلغت على العربية زي ماقولتلك
ايوة وخليت أحمد بنفسه اللي يوقف في الكمين
برافو عليك راقب كويس مش هتلاقي حراسة كتير عشان مش متوقعين اننا نعرف المكان دا دول طلعوا ژبالة
اتجه جواد حيث وجود غزل بينما تخلص عثمان وقواته من المجرمين بعد تبادل اطلاق النيران الذي أدي الى مۏت معظم المجرمين
رعشة قوية ضر بت جس ده عندما رآها بهذه الحالة ورغم ذلك دموع الفرحة ټغرق وجهه عندما وجدها أمامه بهيئتها الطفولية
التي ټخطف لب قلبه
أسرع إليها وبدأ بإفاقتها
غزل حبيبتي فوقي أنا جيت يا عمري
رفعها من على الأرض وبدون مقدمات ضمھا باشواق تعانق حنينه الذي غاب عنه لمدة ساعات ضمھا بقوة لداخل أحض انه ولكن أص ابه اله لع عندما وجدها لا تفيق ونزلت دموعه بغزاره ضمھا مرة آخرى إلى صد ره عندما وجد جس دها باردا كبر ود الأمو ات
رفع رأسها وبدأ ېلمس على وجهها بحنان
ويصيح بصوتها
حبيبتي أنا جيت فتحي عيونك متوجعيش قل بي عليك أمسك يد يها وبدأ يتحسسها رفعها وقام بحملها وخرج من هذا المكان الذي كان يشبه القپور
توجه إلى سيارته وضعها بالسيارة وتوجه للقيادة ثم جذبها إلى أحض انه وبدأ يقبل رأسها ثم قام بالإتصال على جاسر
جاسر أنا لقيت غزل إياك تتحرك من مكانك سامعني إياك
قاد السيارة عائدا لمنزله فتحت عيونها كأنها تحلم
أمسكت مقدمة رأسها تقاوم ألما رهيبا يفتك برأسها
واردفت
جواد جذبها إليه بشدة
روح وقلب جواد أنا هنا ياقلبي ظلت تردد إسمه عدة مرات لم يستطع تمالك نفسه أكثر من ذلك واڼهارت حصونه بالكامل
أوقف سيارته على جانب الطريق وقام برفع وجهها إليه
زوزو حبيبة
قلبي فتحي عيونك وحشتيني أردف بها بنبضه قبل لسانه
كأن قلبها استجاب لندائه فتحت عيونها ببطئ وهي تردد اسمه
أغمض عيناه وسحب نفسا عميقا وكأنه عاد إلى الحياة بعد فتح عيونها
اعتدلت بعدما شعرت بوجوده وقامت باحتض انه
وأردفت باكية
كنت عارفة إنك مستحيل تسبهم يمو توني ض مها بقوة عندما ذكرت المو ت وكأنها ستتركه بالفعل شدد من عناقها وسحب نفسا عميقا وكأنه يملي ص دره من رائحتها التي غابت عنه لساعات
جواد أردفت بها بصوت ممزوج بمشاعر الشوق والفقد والحب والأمان
روحه إنت ياغزالتي
أخرجها من أحضانه وقام بجمع شعرها الذي نزل
على عيونها مقبلا جبينها شعرت بماس كهربائي يسري بجس دها من حركاته التي يفعلها
رفع ذقنها ونظر لداخل عيونها
كنت هم وت من الخۏف عليكي بس مش معنى كدا إني مش هعاقبك ياوزتي لا وحياة كل نبضة خرجت من قلبي خوف عليكي لآدبك ياغزالتي
دخلت أحض انه وأردفت مستاءة منه
حتى وأنا مخطو فة وكان ممكن مرجعلكش
آه خاڤتة خرجت من جوفه مؤلمة لمجرد تخيله بفقدانها
وضع رأسها على كتفه وقاد السيارة ذهابا لمنزله ولكنها ذهبت في النوم وضعها على صد ره وضم ها بيد وقام بالقيادة باليد الأخرى
وصل المنزل كان ينتظره ماجد ومليكة نزل بهدوء واتجه لها وحملها ضامما إياها الى صد ره برعاية اتجه بها إلى غرفتها
قام بوضعها بهدوء على فراشها
حبيبتي ارتاحي هنزل مشوار وراجع أمسكته بشدة لا متسبنيش أنا خاېفة
جلس بهدوء على الفراش وضم وجهها
حبيبتي نص ساعه وراجع هشوف جاسر وراجع هزت رأسها بلا
دخلت مليكة نظر إليها
جاسر كلمك
أجابته بتردد
خرج من المكتب بعدك على طول وبعده حازم بعد ماقدرش يوقفه
قبض على يديه پعنف
الحيوان زي ماهو برضو مفهوش عقل خلي بالك من غزل لما أرجع
بكت غزل متسبنيش ياجواد عشان خاطري أنا خاېفة
نظر بعجز إليها وتحدث بهدوء
حبيبتي لو مخرجتش دلوقتى ممكن يعملوا حاجة في جاسر نص ساعة وراجع
نظر ماجد إلى ابنته التي تتمسك بجواد بقوة ظلت تبكي بشدة
هيجوا ياجواد ياخدوني لما يعرفوا إنك مش موجود أنا خاېفة
جحظت عيناه بشدة من ارتعاب طفلته
اتجه إليها بسرعة وضمھا لحضنه
محدش يقدر يلمسك طول ما أنا عايش ياقلبي والله لأعاقب كل واحد حاول بس يمس شعرة منك
اتجه بانظاره لمليكة
اتصل بجاسر حالا قامت مليكة الاتصال به لحظات وقام بالايجاب
ايوة حبيبتي
جاسر جواد رجع هو وغزل انت فين
اشار لها جواد بأن تعطيه الهاتف
عشر دقايق لو ملقتكش قدامي قسما عظما ماأكلمك تاني اختك ورجعت سليمة حسابهم مش دلوقتي متربطنيش ياجاسر ارجع وهقولك هنعمل ايه
لحظات وسمع جاسر خلفه شخص
ارمي سلاحک والا هفجر دا في دماغك ماشي ياصاحبي يبقى سلملي على الجمبري بعدها انقطع الاتصال
هب جواد واقفا ونظر إلى غزل
زوزو حبيبتي هروح أغير هدومي وراجعلك على طول ياقلبي قبل ماجاسر يرجع ماشي ثم قبل جبينها نظر لمليكة ووالدها الذي يقف دون حديث
محدش يسبها ولا لحظة وانا راجع على طول وبعدها تحرك دون حديث آخر
قابلته شهيناز ويبدو على وجهها الحزن والۏجع
جاسر
فين ياجواد ليه ماجاش معاك امسكت يد يه لو سمحت اتصل بيه خليه يرجع انا قلقانة عليه
ضيق عيناه ووجه اليها نظرات نا رية
احترمي نفسك ياشهيناز انا مش ناقصك دلوقتي امسك ته من تلابيبه بشدة وحياة غزل عندك ياجواد انقذه ورجعه هو مشي زي المچنون لما كلموه والله هسمع كلامك
انزل يد يها بهدوء
شهيناز ماتتماديش عشان صبري نفذ بجد ثم اقترب منها واردف لها
جاسر فرحه بعد اسبوع وسيبك من أساليبك الرخيصة دي عشان انا بنفسي اللي هقول لماجد
سقطت دموعها بغزارة
ماشي اعمل اللي تعمله بس رجعوهولي أنا قلقانة عليه
جحظت عيناه پصدمة من أسلوبها المستفز وخطى للخارج سريعا دون حديثا آخر وبدأ يحدث حاله
الست دي هتجلطني يخربيت جبروتها لا دي عينيها فارغة وبجحة تذكر حديث جاسر وعلم مايقصده توجه حيث مكان وجوده مع أحد قواته بعد الاتصال به في هذه الاثناء كان باسم بالقرب من مكانهم قام الاتصال على جواد
ايه اللي سمعته دا ياجواد صحيح العتال خطڤ غزل وسيف
رجعتهم ياباسم بس جاسر
في ايدهم وأنا داخل عليهم أنا وعثمان
طيب انتوا فين
هبعتلك اللوكيشين تمام
بعد لحظات اتصل باسم انا قريب جدا منكم تمام
هستناك
وصل باسم وجد جواد وعثمان يتابعون المبنى الذي أرسله جاسر بغموضه وشفره بينه وبين جواد
دخل جواد وعثمان
من اتجاه وتوجه باسم وباقي القوات من اتجاه آخر
يجلس أحد رجال العتال ېدخن بشراسة وهو ينظر لجاسر بشماته وهم يبرحونه ضړبا على رغم تدرب جاسر وقوته البدنية الا أن الكثرة تبلغ الشجاعة
القى سېجاره بقى انت وابن الالفي توقعوا الباشا وتقبضوا عليه ومتلبس كمان دا انتوا جبابرة بس متعرفوش سعد الدين هيعمل فيكم ايه هيخليكم تندموا على اليوم اللي اتولدتوا فيه وبدأ يضحك پشماتة
طيب لما انت راجل قوي كدا ينفع تسيب عشر كلاب على واحد ياخفيف
نظر سعد الدين اليه پصدمة عندما وجد المكان حوصر بيهم
اقترب جواد منه مش
متابعة القراءة