رواية تمرد عاشق الجزء الاول بقلم سيلا وليد ج١

موقع أيام نيوز

الحديقةنظر اليهم واردف مبتسما صباح الورد على الجميع 
سلم على والده وعايده وكذلك ووالدته ماجد واتى عند شهيناز أماء برأسه 
ثم جلس ولم ينظر لغزل التي كانت تراقب حركاته بحزن راقب جاسر نظراتهما فلم يبد ردة فعل على جواد جلس بجواره واردف متسائلا كنت فين دا كله 
روحت مشوار وبعد كده قعدت شوية على النيل وجيت اهو اي استجواب تاني ياحضرة الضابط !! قاطع حديثهما ماجد 
قولت لجواد يا جاسر
ضيق جواد عيناه بمعني عن ماذا!! 
نظر جاسر إلى إخته ثم إلى جواد مفيش كنت بقول لبابا هاخد غزل ونروح الساحل عايزة تغير جو انت عارف جو امتحانات الثانوية فبابا قالي أعرفك يعني واشوف رأيك ايه 
حاول أن يكون هاديا وان الأمر لا يعنيه 
مفهمتش ياعمو برضو ايه دخلي بالموضوع 
اخوها وحاسس أنها محتاجة سفر أنا إيه دخلي و جاسر اكتر واحد له حق يعرف اخته محتاجة إيه 
صدم الجميع من حديثه ولكن اكمل مسترسلا حديثه بثبات ظاهري فربت على على ظهره أعمل اللي انت شايفه يفيد اختك بس خليها بعد خطوبتي مينفعش تسبني لوحدي وياسيدي لو على أجازتك اعتبرها حصلت
نظرجاسر اليه بذهول يعني إنت موافق على السفر 
رفع حاجبه بغيظ يعني إنت كنت عايزني ارفض يالا ماقولتلك دي اختك وانت حر 
كانت تنظر له بقلب مفطور مما قاله وعندما استمعت لحديثه علمت حينها أنها خسرته للابد ظلت تنظر إليه بصمت تتمنى ان ينظر إليها ولكنه خيب أمالها ووقف مستأذنا انا تعبان وهروح أنام عشان هسافر بالليل القاهرة نظر والده
إليه وحدثه باستفهام لانه شعر
ان به شيئا 
مالك ياجواد فيه حاجة حصلت مضيقاك 
احنا مش كنا مقررين هنسافر كلنا بكرة 
اصل طلع مفيش بينا قرابة واكمل حديثه الممېت لروحها فعلا عندك حق انت مين وتقربيلي ايه ولا حاجة مفيش رابط بينا عشان أخنقك بتحكماتي آنسة غزل يوم ماكبرتي كبرتي عليا برافو غزل عرفت أربي فعلا 
تنهدت باستسلام وظهر اليأس على
ملامحها الحزينة لعلمها انها تخطت معه حديثها القاسې ظل ينظر لها بتمعن ويحدث حاله متى كبرتي صغيرتي 
ايعقل انني لم أبالي لحياتك وانني اخنقك بتحكماتي أسف صغيرتي 
لانني لا أعلم ماذا يحدث لي حتى إنني 
لا أعرف ما الذي بيني وبينك
وما سر ذلك الارتباط
وهل أنت صدفه في حياتي 
شعرت أن الأرض تميد بها واصبحت قاب قوسين أو ادنى من فقدان وعيها وشعور بضعف الدنيا يحتل كيانها بعد حديثه الذي شطر قلبها لنصفين أغمضت عيناها عندما احست بوخزة أصابت فؤادها ثم نظرت له 
أسرعت إلى غرفتها حتى لا يراها أحد 
أغلقت باب غرفتها وجلست بظهرها خلف الباب تبكي بنشيج لم تكن تعلم أن هذا الامر سيكون ممېت لروحها عندما تعرف منه بهذه الطريقة وضعت يداها على شفتاه تمنع صوت أهاتها وصراخاتها عندما اتى إليها جاسر وظل يطرق عليها الباب ووجده مغلق 
زفر جاسر وتيقن أن أخته علمت بحب جواد لشخص آخر عندما رأها تسرع بهذه الطريقة 
غزل حبيبتي افتحي الباب لازم نتكلم 
عايزة انام ياجاسر سيبني شوية وهقوم ونتكلم 
انا مش همشي غير لما تفتحي ونتكلم حبيبتي 
وقفت مترنحة بعدما مسحت دموعها هي تعلم أن
اخاها لم يتركها بهذه الحالة 
دخل وبدا ينظر إليها بتمعن ثم تحدث قائلا 
بټعيطي ليه ايه وقافلة على نفسك ليه!! 
مفيش حاجة بس تعبانة شوية 
تعبانة ولا زعلانة عشان جواد هيخطب 
جحظت عيناه عندما اكتشفت أمام اخيها 
ولكن حاولت الثبات أمامه ايه اللي بتقوله دا انا مالي وماله مايخطب ولا يتجوز حياته وهو حر فيها 
جذب يديها وأجلسها على الاريكة ووجلس في مقابلتها وضم وجهها بين كفيها 
جواد بيعتبرك اخته وبنته يعني هو اللي مربيكي وعمره ماهيشوفك غير كدا وبيحب واحدة بقاله سنة وكان رافض الارتباط الا لما تخلصي الثانوية عشان مينشغلش عنك 
شوفتي هو دايما بيضحي بنفسه عشانك وبس بحسه اقرب لك عني جواد هو اللي سماكي وهو اللي رباكي وكل تفصيلة عنك هو يعرفها اكتر مني انا وبابا منجيش احنا نقسى عليه ونحرمه من حاجة هو حرم نفسه منه عشان سعادته وكمان بعد دا كله ان جزاته أننا نحزنه 
خبأت آهاتها داخل قلبها ونظرت إلى أخيها واردفت متسائلة 
ليه بتقولي كدا انت عارف جواد بالنسبالي إيه واتمنى له السعادة اكيد 
تنهد باستسلام عندما علم ان إخته ترواده 
فاسترسل حديثه ناظرا إليها بقيلة حيلة 
بصي ياغزل انا أخوكي وأكتر واحد عارفك بعد جواد اه هو ممكن مااخدش باله لانه ابعد اللي انا شايفه بعيني وحاسس بيكي 
فبقولك بلاش اللي بتفكري فيه انت لسة صغيرة وبكرة تقابلي شباب كتير وممكن تلاقي اللي يشدك وتحبيه بجد مش مجرد تعود قدامك طول الوقت واكمل مفسرا ممكن إعجابك بجواد وشخصيته انك محاولتيش تفكري في حد تاني حياتك اتمحورت
فيه هو وبس 
عشان كدا شخصيته جذبتك وخصوصا انه طول الوقت معاكي رفع ذقنها ونظر داخل عيونها يارب تكوني فهمتي قصدي وبلاش تحسسيني إني غبي ومش حاسس بيكي واكمل حديثه قائلا حتى يقطع عليها أمل التفكير به 
جواد لو بس حس حبك ليه بمعنى تاني يبقى إنت كدا بتموتيه بايدك ياغزل ياريت ياحبيبتي تفكري في كلامي اتمني له السعادة دايما وخليه يعيش سعيد مع اللي اختارها قلبه غير لما يدفن حبه عشانك صدقيني يعملها لو مجرد بس حس باللي انا شايفه
على الجانب الاخر
يجلس عاصم مع شخص ما نظر إليه وتحدث قائلا 
عرفت هتعمل إيه إياكي ياجابر تضيع العملية دي وانا عيني ليك 
بس دا ضابط ياعاصم باشا ومحبوب من كل البلد انت مبتشفش الناس بتعمل معه ايه لما يكون هنا 
طرق عاصم بقلمه على سطح المكتب ثم نظر إليه مردفا 
لو خلصت الموضوع دا على خير صدقني هكتبلك نص فدان قريب من السواقي 
نظر جابر بطمع إليه واردف متيقنا 
اعتبره حصل ياعاصم باشا وهخليهم يقرأو الفاتحة عليه كمان
على جانب آخر 
تجلس بثينة في حديقة الفيلا الخاص بناجي مع صديقتها السو التي ادت بها إلى الهلاك تنفس دخان سيجارتها بضيق وتتحدث پغضب 
لازم اخد حقي من كل اللي آذوني ووعد من بثينة بدران لخليهم يبكو بدل الدموع ډم اصبري عليا بس 
نظرت سحر باستياء إليها
بلاش تفتحي في القديم يابثينة إحنا ماصدقنا ان جواد بعد عننا ماتخلهوش يحطنا في دماغه تاني وبعدين انت عارفة هو مالوش دخل باللي حصل 
وقفت ورفع سبابتها أمامها
إياكي اسمعك تقولي كدا تاني ماهو انا منزلش للوحل وهو واخوه يعيشوا حياتهم بالطول والعرض 
وقفت في مقابلتها سحر 
صهيب مالوش ذنب انت شوفتي حالته كانت إزاي انا خاېفة عليكي صدقيني 
جواد مش هيرحمك المرادي هو سامحك المرة اللي فاتت عشان صهيب اللي طلب منه واترجاه كمان ابعدي عن عيلة الالفي انت ليه بتقلبي في القديم احنا مصدقنا نسيناه 
اتى ناجي ونظر اليهم وأردف متسائلا 
مالكم پتزعقوا ليه 
مفيش انا ماشية يابثينة واعملي زي ماقولتلك 
زفرت بثينة بضيق ونظرت بشرود خلف سيرها 
قاطع شرودها
ناجي مالك يابثينة وعايز اعرف ايه حكايتك مع الضابط دا 
مفيش ياناجي بعدين هحكيلك ثم تركته وغادرت متجهة الى غرفتها 
جلست على فراشها وتذكرت حياتها القديمة 
فلاش باك 
تجلس فتاة في مقتبل العمر تبلغ من العمر تكتب شيئا دخلت بثينة من باب شقتهما 
جنى انت جيتي ياحبيبتي إمتى 
نظرت جنى بفرحة لاختها 
باركيلي يابوسي اتعينت في النيابة وكمان سلمولي قضية 
ضمتها بثينة بفرحة الف مبروك ياحبيبتي 
اخيرا اتعينتي لا وكمان مسكتي قضية 
شوفتي ياما قولتلك ماتستعجليش وان شاءلله ربنا مش هيضيع تعبك ومجهودك 
احكيلي ايه اللي حصل 
جذبتها من يديها وجلست على الاريكة 
شوفي انا رحت ادور في اسماء المتعينين الجداد انا مكنش عندي امل بس كنت بقول اهو هدور يمكن الحظ يضرب معايا عشان تقديري كويس لقيت مها بتناديلي وبتباركي 
مصدقتش طبعا جريت ودورت في الاسماء لقيت اسمي فعلا وبعدين رحت سألت بعتوني كذا محكمة كدا وفي الاخر تعبت ويأست اني امسك قضية 
بس بقى كان فيه حتة ضابط يابت يابسبوس انما ايه كريزما من اللي قلبك يحبها 
ضحكت بثينة على حديثها اه ياختي وحضرة الظابط دا عملك ايه 
خد كذا حد مننا اللي النيابة وكلتهم لبعض القضايا لقيته ماسك ملفي 
ونادى لي رحت معه المكتب 
ووكلني بقضية مهمة لشاب متورط في قضية 
جواد انا هوكلك في قضية لو نجحتي فيها ممكن تترقي
وتوصلي لمنصب حلو في النيابة غير الشهرة طبعا انت شابة واكيد طموحة والمحاماة عايزة جهد ومجهود عشان توصلي للشهرة وعيونك بتقول إنك ذكية ومجتهدة غير تقديرك طبعا 
انا موكل من النيابة العامة إني اوزع القضايا بس انا مش وكيل نيابة ولا حاجة عشان تبقي عارفة كله هيروح للنيابة فخلي عندك يقين على اد ماتتعبي هتلاقي تقدير 
جنا حضرتك اي قضية 
في واحد هنا متأكد انه مظلوم اتورط مع ناس كبار وممكن يكون متهدد انتي هتمسكي القضية دي حاولي تعرفي ايه حكايته انا حاولت وهو رافض الكلام 
بس طبعا انك المحامية فدا مختلف وصدقيني انا متاكد انه مظلوم 
فكرت ندى للحظات خلاص هدرس القضية واقابله وهعرف حضرتك اللي حصل 
بالتوفيق ان شالله استاذة جنى 
متشكرة حضرة الضابط 
نظر إليها جواد بهدوء إسمي جواد الالفي
البارت الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم 
اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي آخرتي التي فيها ميعادي واجعل الحياة ذيادة في كل خير واجعل المۏت راحة لي من كل شړ
بين البوح والصمت تظل الكلمات أسيره بين حنايا القلب في أبعد زوايا النفس والعقل تعترف تئن تثور وتشتكي ثم تتوارى خلف
عفة الصمت 
كلمات مروة عصمت
في مكان بعيد لأول مرة نذهب إليه تركيا 
شابة جميلة تجلس أمام سيدة أربعينية وتتحدث بمرح وتصفق بيديها 
خلاص ياخالتو يعني هنسافر القاهرة يااااه أخيرا من زمان وأنا نفسي أزورها 
نظرت ليلى إليها بحب وملست بحنان على شعرها 
إنت فاكرة حاجة من
مصر لسة ياميرنا 
ابتسمت ميرنا مسترجعة ذكرياتها 
يعني مش قوي بس ممكن أكون فاكرة آبيه جواد وصهيب ومليكة يعني ممكن أشكالهم 
ايه دا ونسيتي غزل بنت خالتك وجاسر 
تنهدت ميرنا بحزن 
لا طبعا جاسر أنساه ازاي دا الحب كله ياخالتو 
نظرت إليها ليلى باستياء 
ميرنا اوعي تقولي كدا قدام حد جاسر دلوقتي مرتبط وهيتجوز قريب 
أسبلت ميرنا عيونها للأسفل قائلة 
حاولت أنساه ياخالتو مكنتش أعرف إن حبه هيفضل معلم في قلبي كدا كنت لسه طفلة إتناشر سنه بس متوقعتش إني أفضل أحبه ويفضل حبه جوايا ملازمني الوقت دا كله 
أخذت نفسا عميقا ثم أكملت 
كنت بشوف اهتمامه بمليكة يصعب عليا نفسي تعرفي كان بيقولي ايه مليكة دي حبيبتي ياميرنا أما إنت أختي الصغيرة 
كنت بتضايق وأضربه وأقوله أنا بس اللي حبيبتك 
طلع عنده حق ف الأخر هي حبيبته وأنا ولا حاجة 
حزنت
ليلى على بنات أختيها وعرفت أنهما ستحصلان على ۏجع الحب وليس حلاوته 
حتى حازم الذي أحب مليكة وأخفى حبه كي لا يحزن جاسر 
دخل حازم في تلك الأثناء 
مساء الخير على
تم نسخ الرابط