رواية تمرد عاشق الجزء الاول بقلم سيلا وليد ج١

موقع أيام نيوز

دي وحاسة إنك هتقابلي شخص يكون فتى أحلامك بجد وقتها هنفترق ماشي بس دلوقتي لازم نكمل جوازنا أردف كلماته ثم تركها
خطى إليهما وكأن جدران الغرفة تطبق عليه تم كتب الكتاب الغير موثق لعدم وصول غزل السن القانوني 
ظلت تنظر له وهو جالس 
يالك من أحمق ياحبيبي كيف لك أن تتخيل أن قلبي يميل لسواك
جذ بها صهيب وخرج بعدها وقف يمازحها عندما وجد حزنها أوعي تصدقي اللي قاله من شوية دا كان هيمو تني دخل عليا امبارح كان عامل زي التور
قال يطلقك 
واكمل استرسال حديثه المهم تكوني عاقلة ياغزل جواد على اد حبه ليك بس مبيحبش الغلط 
تغضن جبينها بعبوس وأردفت 
أنا مصدقت إنه أخيرا نطق 
أرتفع جانب وجهه وابتسم بسخرية على طفوليتها وأردف مازحا 
أقول مبروك يامرات اخوايا الف مبروك المفروض تقوليلي ياعمو صهيب 
ابتسمت على خفة دمه وتغيره مزاجها 
تسلميلي ياآبيه ربنا يخليك ليا دايما بحس بوجودك جنبي وشكرا لولا وجودك مكنش ابو الهول نطق ضحك عليها وصل جواد اليهما ادخلي لبابا ياغزل عايزك 
دخلت بهدوء لوالدها رفع يديه إليها أن تتقدم 
مبروك ياحبيبتي عايزك تعرفي جواد
أحسن شخص وشكلك بتحبيه اوي هو كمان بيحبك إنت عنده أغلى من أي حاجة صدمني بكلامه مكنتش أتوقع إنه بيحبك اوي كدا ممكن تكوني لسة صغيرة بس أكيد فاهمة مشا عرك كويس ونظراته زمان قولتهاله
لكن هو ضحك وأتريق ثم أكمل إسترسالا لحديثه 
عايزك تعرفي إنك أغلى حاجة عندي وعمري مافكرت غير في سعادتك 
قب لت ي ديه ربنا يخليك ليا ياحبيبي يارب 
روحي مع جوزك دلوقتي أنا عايز أرتاح 
تحركت لتخرج ولكنه أوقفها 
غزل!! نظرت له وعيناها تغشاها الدموع 
رفع يديه أسرعت إليه وألقت بنفسها داخل أحض انه وبك ت بقوة 
أوعى تسبني يابابا ضم ها بحنان 
ربنا يسعدك ياحبيبتي ويرحم أخوكي 
دخل جواد عندما
تأخرت بالداخل 
صوب نظراته لها وجد دموعها تسقط بصمت خطى إليها بخطواته الواثقة 
ينفع كدا ټعيطي النهاردة دا فال وحش على فكرة مش كدا ياعمو 
أغمض ماجد عيناه لعدم قدرته على الكلام 
جذ بها من ي ديها للخارج 
بابا تعبان تعالي نمشي اتجه بها للخارج وقف بجانب صهيب الذي ينتظره 
بسط ي ديه إليها نظرت لداخل مقلتيه ودقات قلبها تتص ارع كالطبول أحقا اصبحت زوجته 
شبك ت أصابعها بأصابعه هنروح فين 
هنا قاطعهم صهيب 
عازمكم على العشا توجه بنظره لجواد 
يارب ذوقي يعجبكم ض مه صهيب لأحض انه وهم س له جواد إنسى كل حاجة إفتكر حبيبتك بين إي ديك وبس دي فرصة جاتلك على طبق من ذهب 
تركه جواد جاذبا غزل من يديها 
وصلا لسيارته فتح بابها واستقلت بها وتحرك بالاتجاه الاخر للقيادة وضعت رأسها على النافذة وتساقطت دموعها بغزارة فجأة صډمته حالتها
اهت زت نظراته إليها شعر ان شيئا غريب يحدث له اقترب ومسح دموعها بحنان ممكن أعرف إنت بټعيطي ليه دلوقتي لو أعرف جوازك مني هيقهرك أوي كدا صدقيني مكنتش اتجوزتك 
فتحت عيناها وصوبت نظرها داخل عينيه
دا اللي فهمته ياجود أردفت بها بصوت باكي 
ملس على جانب وجهها غزالتي بقت صعبة عليا معنتش بفهمها 
وضعت خدها على يديه الذي لا مس وجنتيه به ولا عمرك هتفهمني 
اوعي تقولي ناوية تروحي للدكتور النفسي الأهبل معرفش ليه حاسس الدكتور الأهبل دا صهيب قهقهت فجأة على رغم حزنها 
طيب
والله صهيب دا العاقل اللي في عيلتكم 
اه صهيب هو العاقل لما دا يكون عاقل فين المچنون ياحبيبي 
ش عرت بعاص فة داخل قلبها من مجرد كلمته التي قالها بعفوية 
احتوت كفه بين راحتيها وحاولت أن تجمع شتات نفسها 
جواد ليه اتجوزتني ليه فجأة كدا
وياريت تكون واضح عايزة أعرف السبب الرئيسي من كام يوم قولتلي محاضرة ورفضت حبي وكنت خاطب ودلوقتي 
نظر لوجهها الذي يشبه الوجه الملائكي بهدوء نعم قلبه يذوب كقطة شيكولاته معها فقط 
ممكن نتكلم بعدين اليوم كان طويل ومتعب جدا النهاردة في الشغل ثم ج ذبها ووضع رأسها موضع ن بض قلبه دا مكانك 
وقام بقيادة السيارة ثم نظر اليها وهي في حض نه وعلى كتفه ورغم إنها فعلتها كثيرا قبل ذلك إلا اليوم هناك شعور لذيذ لديه
لا يعرف هويته جذبها بقوة وقاد السيارة بيد واحدة وهو يستنشق عبيرها 
شع رت بدقات قلبه تحت خ دها أغمضت عيناها تستمع لدقاته ودفئ حضنه تتمنى لو يتوقف الزمن هنا فقط لم تعد تطلب شيئا آخر غيره 
مسحت رأسها بصدره مما أدى إلى إرتفاع وتيرة أنفا سه من فعلتها البريئة 
بعد دقائق وصل إلى المكان المنشود الذي اخبره به صهيب 
نزلت بهدوء من السيارة واتجهت الى الناحية التي بها جواد 
دخل وجد أضواء شموع خاڤتة تزين مائدة الطعام التي توضع في ركننا هادئ وموسيقى هادئة أجلسها وجلس بمقابلتها وابتسم بهدوء مردفا 
والله صهيب دا مالوش حل دا المفروض يكون دكتور في الحب ضحكت عليه 
هو فعلا حاجة نادرة بحبه جدا بيمشي معاك على الطريقة بتكون موجود عليه 
رفع حاجبه
ونظر لها بهدوء مخيف 
بتحبيه والله حبك برص إنت وهو تعرفي اللي بتقولي عليه دا كان ماشي مع نص بنات الجامعة كل شوية اجيبه من مصېبة وخلفته هيكون زفت سيف 
رمقته بنظرات هائمة واردفت مبتسمة 
وياترى حبيبي كان مؤدب!! 
ياآلهي ماذا قالت هذه الطفلة من كلمة حتى اخترقت جدران قلبي أتناديه بحبيبها نعم فأنا حبيبها رجلها الاول والأوحد مل ست على ي ديه بحب بكلمك مابتردش ليه 
وضع ي ديه على الطاولة وأقترب منها حتى وضع جبينه فوق جبينها وأردف بقلبه قبل لسانه 
قولتي ايه من شوية 
لا تشعر بنفسها كأن جسدها مخدر بالكامل وضعت ي ديها على خ ده 
جود مش عايز تقولي حاجة تحكيلي أي حاجة عايزة أعرف كل حاجة 
وضع سبابته على ثغرها
مما جعله يشعر بضعف قلبه لمجرد لم س
ثغرها بل ضعف كيانه بالكامل ورغبة وحيدة وهو ان يتذوق حلاوة شهدها أغمض عيناه عن ذكرى تذوقه لكرزيتها وضعت ي ديها مرة أخرى على خ ديه مستمتعة بلحظتهما هذه أمس ك ي ديها وقب لها مماجعلها تش عر بفراشة تدغدغ معدتها نظر لحالتها التي أصبحت عليها هو لا يقل عن حالتها ابدا ولكن عقله استجاب وارغمه لخروجه من نشوة القرب وقف وبسط ي ديه 
تعالي
نرقص وقفت بابتسامتها ورقتها أول مرة أشوفك بترقص على كدا حبيبي عنده مواهب لسة هكتشفها مع الأيام أردفت بها برقة مماش عر أن هلاكه سيكون على يديها الليلة 
تعرفي أنا حاسس إني بحلم 
عيونه ياقلب جود أردف بها بصوتا ضعيف وهادى ثم 
امس كت هاتفها بيد مرتعشة لم تقو على الوقوف فهم حالتها ج ذبها وجلس بها على المقعد 
أيوة يانهى أردفت بها بصوتا مرتجف من كم المشاعر الذي كانت عليها للتو 
وقف واتجه ينظر للنيل بهدوء وبدأ يلوم حاله إزاي تعمل كدا إنت غبي فجأة تساقطت دموعه رغما عنه لۏجع قلبه الذي بدأ يدمي للاشياقه لها وهي بين يديه نظر لسماء وكأنه
يناجي ربه 
ربي ازل تعب قلبي الذي يؤلمني بشدة 
ربي أخشى من فقدانها كيف لي أبعدها 
ربي أجعلها لي قرة أعين ولا تحرمني منها 
لماذا تضعه الحياة داخل هذا الاختبار الصعب 
كيف سينجو ويخطوا من كل هذه العقبات ولما لا وقلبه العقبة الأكبر خرج من حديثه مع نفسه عندما وجدها وقفت بجانبه ووضعت رأسها على كتفه 
نظر لها بحب رآها 
لذيذة جميلة مرحة منيرة كالبدر ليلة التمام رغم حضورها بلباسها المعتاد إلا إنه يراها كأجمل عروس في ليلة عرسها ض مها لأح ضانه 
ليه قولتيلي على موضوع الدكتور اللي رحتي له إنت وجاسر 
اعتدلت ثم اتجهت مواليه ظ هرها 
عشان دي الحقيقة لوهلة صډمته بردها ولكن استكمالها جعل الراحة تسكن شريانه 
نظرت له وتحدثت مردفة 
حبك مختوم في قلبي جاسر الله يرحمه كان عايز يثبت لنفسه ويثبتلي إني موهومه بحبك ميعرفش إن روحي فيك
أغمض عيناه مستمتع بكلماتها حاول تهدئة مشاعره ولكنه يشعر بأن قلبه سيقفز من ص دره 
رد عليها بلوم واستنكار ليه قولتيلي الكلام الأهبل بتاع المقپرة قام بحملها
وأجلسها أمامه على السور كنت مستني ايه وأنا شايفة نظراتك ليا مشتته حس ستني بضايعك وكأني قدامك واجب ولازم تهتم بيه شفت نظرات أول مرة أشوفها 
النظرات اللي إنت شوفتيها دي نظرات خوف وقهر وعجز مني نفسي أخدك في حضڼي وأصرخ للكل وأقول دي حبيبتي اللي مستعد أموت عشانها بس شوفي
كنت عايزني أعمل ايه ياجواد كنت مستني مني ايه غير اللي عملته
ودا يديلك الحق تكسريني كدا أردف بها بحزن
يأست ياجواد وانت عارف اليأس بيعمل ايه اليأس بيكون زي العدو اللي عايز يخلص منك كنت محتاجة أمل إني أكون خاصة بيك
صړخ بوجهها
تقومي تنسبي نفسك لراجل تاني إزاي تدي نفسك حق إن راجل غيري طلب ايدك لو حتى كان دا اخويا أو حتى مسرحية هزليه اردف بها ون يران الغي رة ت نهش بقلبه قوليلي المفروض
اتصرف إزاي
عندما لاحظت عصبيته إنه محق كيف تجاهلت
نظرات عشقه لها وضعتها ي ديها على نب ضه قائلة 
مكنتش أعرف إن دا بيدق ليا صدقني
داعبت أنف ه بأصا بعها وأردفت 
ميبقاش خلقك ضيق كدا 
جحظت عيناه وأردف مذهولا من حديثها 
خلقي ضيق دا جواز يعني لو مدخلتش كان صهيب ممكن يتجو زك حقيقي
نزلت من مكان جلوسها ووقفت أمامه صهيب عمره ماكان هيعملها إنت عارفه أكتر مني ولو عملها تسائل بها 
مستحيل عشان وقتها هكون مېته لو كنت لراجل تاني 
هنا وقف الزمن هنا صا 
دا كله ولسة عندك شك
تنهد بتثاقل وأصبحت حالته ميأوس منها لنفسه 
ليه سبت ندى 
سؤالها في هذا الوقت زلزل كيانه على رغم توقعه من سؤالها 
زفر بضيق ونظر للبعيد وتشتت نظراته 
بلاش نتكلم في الموضوع دا دلوقتي 
موضوع مش مهم
ضيقت عيناها ونظرت مستاءة من رده 
مش مهم لما تكون من إسبوع بس خاطب والنهاردة تيجي وتتجو زني وأعرف إنك بتحبني أنا تايهة لو سمحت فهمني
اتجه مواليها ظ هره
غزل بعدين نتكلم بلاش نتكلم دلوقتي بكرة العيد حبيت نتجو ز عشان يكون مميز عشان محس ش إن جاسر ما ت عايز فرحة تدخل قلوبنا بدل الحزن اللي هيخلص علينا كلنا أنا بحاول أسند الكل
بس مش لاقي اللي يسندني بقيت محصور من كل الجهات مش عارف الضړبة هتيجي من مين عايزك تسنديني 
استغربت حديثه اتجهت له ونظرت لداخل مقلتيه في إيه وضربات إيه إنت بدور على اللي قتل جاسر مش كدا وفي الآخر تدخل في صراع مع عصابه عندهم الډم زي المية
تشبست بقميصة وأردفت بق هر طفلة يتيمة 
مكسو رة بعد مۏت أغلى الناس لديها
بلاش ياجواد عشان خاطري فيه ربنا هيخلص حقوقنا وياخد حق جاسر جواد إياك أنا ماليش حد غيرك إنت وبابا 
لو بتحبني صحيح متوجعش قلبي عليك لو سمحت همو ت لوحصلك حاجة ظلت تردف بها پخوف وضياع 
ض مها لأحضانه وهم س لها 
حبيبتي أنا موجود ومستحيل أسيبك رفع ذقنها ومسح دموعها وبدأ
تم نسخ الرابط