رواية دانة وماسة بقلم عادل عبدالله ج٢
موقفي وخلاني عاجزة عن الدفاع عن نفسي
اوعي تكوني وافقتيه وعملتي معاه اللي هو عاوزه
انا اضطريت اني اوافقه ووعدته اني اعمل اللي هو عاوزه لكن لسه محصلش وانا جايالك قبل ما اقع في غلط اندم عليه طول عمري او ان مروان يعرف واخسر الانسان الوحيد اللي حبيته في حياتي
طيب انا عاوز دليل علي كلامك علشان اقف جنبك
حضرتك مش مصدقني يا عمي
مصدقك بس لازم اتأكد
طيب هو مستني مني احددله ميعاد هحدد له ميعاد واقول لحضرتك علشان تشوف وتسمع بنفسك
تمام بس اوعي تغلطي معاه
لو كنت هغلط مكنتش هقول لحضرتك
وفعلا بعدها بيومين رتبت ميعاد مع مازن في وقت كانوا كلهم هيكونوا مش موجودين وقولت لعمي ابو مروان عليه
وبعد ما خرجوا كلهم دخل مروان اوضتي وكان عمي رجع الفيلا وقعد وسمع كلامه كله
دخل ابو مروان ومسك ابنه وضربه وطرده من الفيلا
وقبل ما يخرج مازن طلبت من عمي انه يعرف منه مكان الشقة اللي صاحبه عرف فيها دانة
وفعلا قدرت انا وعمي نوصل لعنوان الشقة لكننا هناك عرفنا ان دانة ماټت فعلا بعد ما عاشت في الشقة دي فترة !!
مكنتش قادرة اصدق لحد ما وصلنا لقپرها واخدنا عينة من جثتها وبعد عمل تحليل DNA فعلا اتأكدنا انها چثة دانة
مازن بعد ما ابوه طرده من القيلا مامته ومروان حاولوا يعرفوا السبب ابو مروان قالهم انه عرف انه بيشرب علشان كده طرده
بعدها مازن قرر يسافر ويعيش بره البلد كلها بعد ما حس بتأنيب الضمير و انه مش قادر يبص في وش اخوه
بعدها بفترة قصيرة اكتشفت اني حامل وخلفت بنت وسميتها دانة علي اسم اختي
تمت