رواية دانة وماسة بقلم عادل عبدالله ج٢
المحتويات
دار بينا رد وقالي ماما طيبة اوي مع الوقت هتقربوا من بعض وهتلاقيها لطيفة معاكي جدا
لما تتاديها قوليلها يا دكتورة
بصراحة استغربت كلامه وخصوصا كلمة لطيفة دي انا مستحيل اتوقعها منها باسلوبها معايا ده !!
اما والد مروان صحيح كان متكبر ولكنه بطريقة اقل حدة من مراته هو كان في سن الخمسين تقريبا لكنه رياضي وتحس من شكله انه في اواخر التلاتينات من شكله تحس انه باشا ابن باشا لكن اسلوبه مهذب جدا ولطيف فعلا فهمت ان مروان ورث من والده اسلوبه واخلاقه
اما مازن اخو مروان ده بقي حكايته حكاية !!
يتبع
رواية دانا وماسة الحلقة الثامنة
اما مازن اخو مروان ده بقي حكايته حكاية !! متكبر جدا وحاسس انه احسن من الناس كلها سبحان الله نفس خفة ډم مامته بالظبط !!! رغم انه وسيم ورياضي لكن تقل دمه كفاية يخلي اي حد مش يقعد معاه اكتر من دقيقتين !! وتحس كده انه صايع بس بيمثل علي اهله انه محترم علطول مش موجود في البيت ومش بيرجع كل يوم الا متأخر
معرفش مازن ده دخل كلية هندسة ازاي و بقي مهندس !!!
مرت ايام وانا بحاول اتقرب من ام مروان وابو مروان لكن مع الوقت فهمت ان كل محاولاتي دي كانت غلط وبدأت اتعامل معاهم بنفس اسلوبهم
بدأت اتعامل مع الشغالين بكبر قدامهم و بدأت اتعامل مع مامت مروان ومازن بلا مبالاة وكبر اما ابو مروان كنت بتعامل معاه احسن شوية علشان اسلوبه المهذب
كان بالنسبالي اني اعيش في فيلا و حمام السباحة ده حلم كنت بحلمه ومش مصدقة انه اتحقق
كل يوم الصبح كنت بصحي بدري قبل ما اي حد يصحي وانزل حمام السباحة علشان محدش يشوفني بالمايوه
بعد كده كنت ادخل اصحي مروان ونفطر و ننزل نروح المستشفي
وفي يوم وانا خارجة من حمام السباحة شوفت مازن كان واقف في شباك اوضته وبيتفرج عليا !!
كنت ھموت من الكسوف ولفيت جسمي بسرعة ودخلت الفيلا جري
كنت متضايقة اوي منه ازاي يسمح لنفسه انه يقف يتفرج عليا بالشكل ده !! ده انا مرات
متابعة القراءة