رواية دانة وماسة بقلم عادل عبدالله ج٢
المحتويات
الزفاف
المشكلة اللي واجهتني وكانت ممكن تفرق بينا ان اهل مروان صمموا اننا نتجوز ونعيش معاهم في الفيلا لأنهم مش عاوزين اولادهم مروان ومازن يبعدوا عنهم !!
دا انا كنت هتحمل اهل مروان في الزيارات بالعاقية علشانه ازاي هقدر اعيش معاهم
حاولت اقنع مروان ان يكون لنا بيت لوحدنا حتي لو شقة صغيرة لكنه قالي ان الموضوع ده بالذات والده ووالدته مصممين عليه بشكل لا يحتمل النقاش !!
وافقت وامري لله و بدأت احاول اني اتقرب لهم علشان اقدر اعيش معاهم بدون مشاكل
كنت فاكرة اننا ممكن نقضي شهر العسل في شرم الشيخ مثلا او الغردقة او يمكن في الساحل الشمالي لكني اتفاجئت لما عرفت اننا هنقضي شهر العسل في فرنسا !!!
كتبنا الكتاب وسافرنا وقضيت اجمل ايام عمري وكأني كنت بحلم اجمل حلم ممكن تحلمه اي بنت في الدنيا
ورجعنا بعد شهر العسل علشان ابدأ حياتي الجديدة مع مروان في الفيلا مع اهله
الفيلا كانت عبارة عن ثلاثة ادوار الاول منهم عبارة عن بهو كبير لاستقبال الضيوف ونهايته سفرة كبيرة تتسع لاستقبال اكتر من عشرين شخص وباقي الطابق الارضي غرف مغلقة كل منها تحتوي مكتبة كبيرة
اما الطابق الثاني فكان لغرف النوم بملحقاتها اما الطابق الثالث فمهجور تقريبا ويحيط بالفيلا جنينة كبيرة من جميع الجهات ماعدا جانب واحد يوجد به حمام سباحة وصالة رياضية بجواره
بعد رجوعي من السفر مباشرة حاولت اتقرب من اهل مروان بدأت مع مامته اللي كان واضح انها في منتصف الاربعينات لكنها بتحاول تتظاهر انها في العشرينات !!
وناديتها ب ماما اتفاجئت بيها بتثور علبا وبتقولي ايه الاسلوب البلدي ده ! حاولي تنسي البيئة اللي انتي جاية منها وتتعودي علي اسلوبنا في التعامل و الكلام
طبعا انا حسيت ان كلامها واسلوبها مهين ليا لكني اتحملت كلامها وقولتلها ان شاء الله يا طنط هحاول اكون عند حسن ظنك قالتلي باسلوب معتقدش كل واحد حسب ما اتربي
لما قعدت مع مروان قولتله والنبي يا حبيبي خلي مامتك تخف عني شوية علشان كلامها معايا عڼيف اوي
قالي ايه اللي حصل
حكيتله الحوار اللي
متابعة القراءة