بقلم اسماء الكاشف خاتمة رحيم

موقع أيام نيوز

قصدى اعزمك على الاكل ياماما ...!!
ابتسمت برقه وهى تشبك كفها بكفه وهتفت ...
.. اوك ياحبيبى عزومه مقبوله واعمل حسابك من ده كثير بعد الجواز هااا فاهم ياخطيبى ...!!
جذبها برفق وهتف وهم يسيران مبتعدان عن عصافير الحب ..
.. اظاهر هتبقى جوازه الفقر هتخربى بيتى ...!!!
ابتسمت بدلال وهتفت بمشاكسه ...
.. محسسنى انك هتدفع من جيبك مالمطعم بتاعك ياخزيا وهيبقى بتاعى انا كمان مش هبقى حرمك ....
ضحك بمرح وهتف ...
.. ده انتى داخله على طمع بقى يارحومتى ....!!
بااااااااك
استفاقت على لمسات حانيه وتصلب جسدها عندما وجدت ذراعيه يطوقان خصرها بتملك وحنان بنفس الوقت وظهرها يلتصق بصدره العريض مقتربا من اذنها وهتف بعشق ...
.. حبيبى سرحان فى ايه ...!!
.. خلينى كده شويه عايز اشبع من ريحتك ....!!
.. طالعه جميله اووى ياحبيبتى بالفستان الابيض وحجابك خلاكى احلى بكثير طالعه ذى اميره ... وانتى فعلا اميره قلبى ...!!!
اكتفت باابتسامه هادئه وهتفت بتلعثم ...
.. انا كمان فرحانه لانى غطيت شعرى بالطرحه ... تعرف بعد الحجاب حسيت بفرق كبير حسيت براحه كبيره اووى فى قلبى وروحى ....!!!
ابتسم على حديثها وهتف ...
.. وانا فرحان بحبيبى الصغنن الى اختار الصح اختارت تصون نفسها وجسمها من عين الناس على شان انتى جوهره ولازم تحافظى على نفسك من عيون الناس انتى جوهرتى لوحدى وانا بس الى
اشوفك بعينى ...!!
ابتسم برقه وقبلها بحنان من جبينها وهتف بصوت اجش حانى ...
.. يله اتاخرنا عليهم ..!
اومأت بالموافقه وهى تضع يدها بين ذراعه ليسيرا معا حيث حياه جديده كلاهما تعهدا على الحفاظ على الاخر والاقتراب اكثر من ربهم واتباع مايرضيه وكانت خطوتهم الاولى الحجاب فما اجمل ان نبدء حياه خاليه من الذنوب او تقليلها بقدر الامكان
بنفس الالحان دلفت سما متشبثه بذراع فارس مبتسمه بخجل وهى تراقب الاعين المنبهره بجمالها سارا متجهين الى مكانهم المخصص
بعد ساعه من بدء الحفل اتجهت العيون الى الباب حيث دلفت فتاه انيقه بثوب وردى انيق ضيق من الخصر ومتسع لااعلى زرقتها الصافيه جعلت الافواه تتسع ببلاهه واعجاب متشبثه بذراع زوجها عاصم متلفته بعينها باحثه عنهم بينما تاتى خلفهم ابنتهم الصغيره نورا ممسكه بكف فارس الصغير الذى يسير بغرور وثقه كبيره
هتفت بميرا بسعاده وهى تجذب ذراع عاصم زوجها ....
.. اهم اهم لقيتهم يله بسرعه ياعاصم ....!!!
عاصم بهدوء ...ل
.. اهدى ياميرا لتقعى ...!!
ثم لمح الاعين عليها فكز على اسنانه بغيره وهتف پغضب مزمجرا اياها بعصبيته المعتاده ....
.. اهدى بقولك ولا عجبك يتفرجو عليكى هاا ياهانم ...!!
ذمت شفتيها بضيق من عصبيته واشاحت وجهها الناحيه الآخرى تتمتم بغيظ ...
.. هيفضل طول عمره كده عصبى وپيتخانق مع دبان وشه...!!
اقتربو من سما التى ماان راتهم حتى هبت واقفه لتقفز بااحضان صديقتها الغاليه فهفت ميرا بهدوء ورقه ...
.. مبروك ياقلبى فرحتلك
تم نسخ الرابط