بقلم اسماء الكاشف خاتمة رحيم

موقع أيام نيوز

وممتازه فى دراستها .. بس حصلها حاډثه يوم التنسيق فى الثانويه العامه كانت سبب فى ضياع تعب السنين دى ...!!
صمتت قليلا ليحثها على الكلام ..
.. وبعدين ...!!
تنهدت وهى تنظر اليها فهتفت ...
.. رجعت واحده ثانيه واحده متمرده عنيده مبتحبش حد كان كل همها تعاند اهلها وافتكرت هم السبب فى كل الى حصلها وهى صغيره فحبت تعاقبهم بتمردها ده .. وحبت دكتور عندها فى الكليه وعاندت الكل وقالتلهم هتجوزه هو.. ده الى هتجوزه مع اصرارها وافقو ...!!
فهتف ...
.. اتجوزت غير عاصم ...!!
حركت راسها بالنفى وهتفت بحماس ..
.. طبعا لاء .. عاصم هنا استخدم قوته بقى خطڤها يوم الفرح وخلاها تحبه بس بعد ايه بعد ماطلعت عينه .... يله هبقى اكملك التفاصيل بعدين ...!! تعالى نروح نسلم عليهم ...!!
شعر بالحماس من تلك القصه فنهض خلفها متقدمين منهم
هتفت ساره بحماس ...
.. ميرا ياوحشه عاش من شافك ...!!
استدارت برقه وهتفت وهى ټحتضنها بحماس ...
.. حبيبتى مبرووك فرحتلك .. كنت متاكده انك هتتجوزى حبيب القلب ...!!
ضړبتها برفق وهمست ..
.. هشش يسمعك يفتكرنى مدلوقه عليه ولا حاجه ...!
ضحكت برقه وهتفت بمشاغبه ...
...هههه ياواد ياثقيل ...!!
رفعت راسها بكبرياء وهتفت بثقه ..
...طبعا ...!!
ابتعدت عنهم وهتفت ... اومال فين مريم وزياد ...!!
فهتفت ميرا ..
.. معرفتش تيجى الحمل تاعبها اووى ...!!!
ليقاطعهم عاصم بغل ...
..الحمل تاعبهم هما وملزقلنا ابنهم سى زفت ...!!
حركت راسها بياس ثم هتفت ...
.. اومال فين نورا ...!!
لم تنهى كلامها فوجدت طفله رقيقه تحتضن قدمها بسعاده وهى تهف ...
.. طنط تاره ...!!
ابتسمت للطفله بحماس وهتفت بشقاوه وهى تحملها ...
.. حبيبتى انتى يانورا وامال الواد فارس فين ....!!!
هزت الطفله راسها بحزن وهتفت هو هناك قاعد لوحده وزعلان من نورا ...!
فهتفت ساره بااهتمام وهى تنزلها ارضا ..
.. ليه انتى مټخانقين ..!
هزت نورا راسها ببراءه وهتفت ..
.. لا ماعرفش بيقولى متكلمش مع ولاد وزعل لانى كلمت عمو فارس ...!!
اتسع اعين الجميع پصدمه من تصرف ذلك الطفل الذى يشبه كثيرا عمه عاصم قد لايكون تربط بينهم صله ډم ولكنه ورث طباعه بحذافيرها
فهتف عاصم بنرفزه ...
.. ايه هو قالك كده .. ليه مالكيش اب ...!!
ثم هتف بغيره ..
.. سيبك منه دا واد ذى ابوه عيل ...!!
فهتف ببراءه ...
.. لاء متقلش على فارس عيل .. انا بحبه ...!!
فجاء فارس الصغير وامسك كفها برقه وهتف بحنان ...
... تعالى سيبك منه هو ايه الى بيفهمو بس ... تعالى اتكلمى معايا انا وبس ...!!
رمقه عاصم بعصبيه وعيون متسعه پصدمه وهتف بتنرفزه ..
.. انت انت بتقو !!!
قاطعته ميرا بحنان ...
.. خلاص بقى ياعاصم سيبهم دول عيال ليه حاطط نقرك من نقره دايما ...!!
تنهد پغضب فضحك الجميع عليه بينما
اخذ فارس الصغير يد نورا مبتعدا عن الجميع محاولا ارضائها بشتى
تم نسخ الرابط