بقلم اسماء الكاشف خاتمة رحيم
الطرق
واخرجهم صوت الموسيقى التى تعلن عن رقصه جميله فااتجه الجميع بااعينهم الى ساحه الرقص لينهو ليلتهم برقصه رومانسيه
ولكن اوقفهم تقدم نورا الى ساحه الرقص ممسكه بذراع فارس فوضعت الصغيره يدها على عنقه بينما الاخر متمسكا بخصرها بتملك متمايلين بنعومه على الحان الرقصه
عاصم متسع العين ...
.. روحى جيبى البت والا هتصرف انا ياميرا ... بنتى انا مترقص مع الى اسمه ايه ده ...!!
قلبت عينها بملل وهتفت ...
.. مخلاص بقى ياعاصم والله تعبتنى محسسنى انه عدوك دول اطفال فاهم يعنى ايه اطفال ...!!
ثم ذمت شفتيها بطفوله وهتفت بمكر ...
.. وانا اصلا زعلانه منك سايبنى ومركز معاهم كانى كيس جوافه واقفه معاك ...!!
واشاحت وجهها الناحيه الاخرى بتمثيل الڠضب فاابتسم برقه وهو يمسك ذقنها برفق لتطلع الى عينه فتسحر ببنيته هامسا بعشق ...
.. انتى العشق كله ياميرا .... انتى الى فى قلبى وبس .. انا بعشقك ..!!
ابتسمت بدلال وهتفت ..
.. عارفه اكثر واحده تعرفك هى انا يامجنونى ...!!
فاابتسم بحالميه هامسا بخفوت عاشق ...
.. مجنونك وبس مچنون ميرا ....!!
عند سما وفارس
استمرو يضحكو على فقره المهزله بين عاصم وميرا وانتهت بفارس الصغير ذلك المشاكس الذى اضحى روحا مرحه بذلك الحفل الممل
عند ساره ومصطفى
ساره بغيظ ...
.. الواد بيرقص وانا لاء ..!
مصطفى پحده ...
.. عايزه ترقصى والناس دى كلها تاكلك بعنيها ياهانم ...!!
رمقته بعتاب وحزن واشاحت وجهها الناحيه الاخرى فتنهد بضيق على طفولتها فامسك ذقنها برقه لتنظر لعينيه الجذابه بخضرتها فهتف بحنانوهو يبتسم بداخله على تاثيره عليها ...
.. حبيبتى انا بعشقك لدرجه انى منكن احطك فى بترينه واكتب ممنوع النظر انتى كنزى وثروتى ومستحيل افرض فيكى واخلى حد يااذيكى ببساطه انتى عشقى انا وبس ....!!
ابتسمت لكلماته وهتف بتاكيد ..
.. وعموما ياستى لما نبقى لوحدنا هنرقص احلى بكثير من الرقصه دى هعيشك احلى ايام ...!!
عند سما
.. انت بتعمل ايه هيشوفونا ... !!
واستكملت بتلعثم ..
.. ده انت .. انت ...!!
رمقها برفع حاجب فهتف بسرعه ..
.. انت ذئب بشرى ياماما ...!!
ابتسم بسخافه فهتف بهدوء فهو يعلم طفلته خجوله وهمس بعشق ..
.. انا ذئب رحيم .... عشقتك للنخاع .. خلتينى ذئب رحيم همو بس سعادتك مش اذيتك ...!!
.. انا بحبك ....!!
لېصرخ بفرح ...
.. اخيرا نطقتيها يامغلبانى ...!!
.. بحبك ....!!
لتنتهى بتصفيق الجميع له حيث لم ينتبه لاانتهاء الموسيقى
تمت بحمد الله
اتمنى تكون رحلتى معاكو خفيفه وتكون القصه نالت اعجباكم والقاكم قريب جداا بقصه جديده بطلتها نوران تلك الشرطيه التى بطبيعه شغلها تعمل على تحقيق العداله وتقبض على المجرمين وانقاذ الضحايا ولكن ماذا ان تحولت هى ايضا لضحيه .. ضحيه قاټل متسلسل لايعرف الرحمه هدفه فقد سلب ارواح الفتيات الشابات فهل ستنجو من قبضته ام مصيرها المۏت كغيرها من الفتيات وضحاياه والاسوء هى لاتعرف عدوها من حبيبها فماذا سيكون مصيرها عندما تكون بين اربع جدران
فانتظرونى قريبا مع روايه الجميله والذئب
متنوسش ريفيوهاتك مستنياها ياحبايبى
توضيح طبعا الاشخاص الى ظهرو بالفصل الاخير هم ابطال روايتى مچنون ميرا فاانا دمجت بين ابطال الروايتين فقط ..
القاكم قريبا