بقلم اسماء الكاشف خاتمة رحيم

موقع أيام نيوز

كثير ..... كنت عارفه انه هيجى اليوم الى افرح بيكم ...!!
ابتعدت عنها وهى تنظر لفارس بحب اخوى وهتفت بسعاده ...
.. مبروك يافارس ...!!!
ابتسم فارس بسعاده ...
.. الله يبارك فيكى ...!!
لم يمد يده فهو يعلم غيره عاصم الشديده لميرا فهو حاصل على لقب مچنون ميرا وحتى هذا اللقب لايضاهى عشقه وغيرته عليها كم اعتبر قصه حبهم اسطوريه وكان يضع عاصم صوب عينه دائما وقدوته فى فنون العشق فقد حارب عاصم كثير جدا ليصل لقلب صغيرته ميرا عشق منذ الطفوله
اقترب عاصم بهدوء ومد يده ليسلم على فارس هاتفا بحبور ...
.. مبرووك يافارس ....!!
فارس بسعاده ..
.. الله يبارك فيك عصومى ...!!
نفخ الاخير پغضب وهمس بخفوت مرعب ...
.. متلعبش فى عداد عمرك ده انت لسه عريس ...!!!
ضحك الجميع عليه بينما عاصم نظر پحده لميرا التى ابتلعت ضحكتها بتوتر راسمه ابتسامه متوتره
فى مكان اخر حيث تجلس ساره باارهاق بعد رقصتها مع مصطفى رمقت مصطفى بسعاده ثم نظره الى ميرا بااعين متسعه وسعيده وهتفت بخفوت ...
.. ايه ده ميرا جت ...!!
رمقها بهدوء ثم حرك بصره على ماتنظر اليه فوجد فتاه جميله تقف مبتسمه بخجل وبجوارها شاب يبدو انه زوجها يقفون بسعاده مع فارس وسما فهتف بااستفهام وهو يحاول تذكرها ...
.. ميرا مين انا حاسس انى شفتها قبل كده بس مش فاكر ...!!
اتسعت ابتسامتها وهى تهتف بتوضيح ...
.. طبعا مش فاكرها لانها مبتجيش كثير .. دى بقى ياسيدى بتكون ميرا هى بنت خاله فارس بنت خالته فريده ...!!
هتف ...
.. هااا اه .ومين الى جنبها ده ..!!
ابتسمت وهى تتذكر ميرا بمغامرتها وذلك العاصم العاشق فهتف ...
.. تعرف ده بقى بيكون عاصم جوزها ... !!
صمتت قليلا وهى ترمق ابنتهم ثمره حبهم الصغيره نورا تنهدت بهيام وهتفت ...
.. تعرف ان كان بينهم قصه حب كبيره اووى ....!!! 
صمت هو ليستمع لها باانتباه بينما هى استطردت قائله ...
.. ميرا دى كانت بنت دلوعه اووى وپتخاف من الناس وهى طفله صغيره كان باباها قاسى
اووى معاها وربالها عقده من الكل ومامتها كانت پتخاف عليها وحنانها كان اكثر من انها تتحمله فلجئت للعزله من الناس لغايه ماظهر اميرها الوسيم عاصم شافها فى المدرسه ودخلت دماغه من اول يوم بس المشكله هى كانت بتشوفه من هنا الحاله بتجيلها وټنهار پتخاف ان اى غريب يقرب منها عمل كثير معها لتتعود بس عليه بس هى كانت بتبعد اكثر .. جرب كره السله لانها شاطره فيها بس فشل وجرب يديها امتحانات صعبه وتظهر شطارتها ويشجعها بس فشل اكثر ... بالعكس نتيجه تقربه منها كان اڼهيارها اكثر فخاف عليها من نفسه فبعد عنها بس كان بيساعدها من بعيد بمساعده مريم صاحبتها لغايه ماتعالجت عند دكتور نفسى شاطر وبقت واحده عاديه
تم نسخ الرابط