رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز ج٣

موقع أيام نيوز

حياة عيب يبنتي دا جوزك
ريان كان لسه هيتكلم بس قاطعه دخول بنت من الخدم و هي بتتكلم باحترام 
ريان باشا فيه اتنين من الفلاحين برا عايزين حضرتك
فاطمه ببأبتسامه خلاص عرفوا انك جيت البيت مش هيفضى بقى
ريان بهدوء و هو بيبص لحياة پغضب 
دخليهم الصالون و انا خمس دقايق و جاي
بص لحياه و اتكلم پحده حياة مش هكرر كلامي قومي غيري اللي انتي لابسها دي اظن سمعتي ان البيت فيه رجاله و بلاش تختبري صبري عليكي اكتر من كدا
اتكلمت بسخريه و هي بتهز راسها بالايجاب 
اي اوامر تانيه يباشا!
ابتسم بحب على طفولتها 
مش لما تنفذي دا الاول قومي يلا 
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتأففت بضيق و طلعت غيرت و نزلت وقفت على باب الصالون بتابع اللي بيحصل بفضول
يباشا صبري من كام يوم الزريبه بتاعته بالبهايم اللي فيها اتحرقت و دي مصدر رزقه هو و ولاده
ريان بهدوء مبتأمنوش على حاجات

زي كدا ليه انا هتفق مع شركه تأمين كويسه تأمنوا بيها على حاجتكم محدش ضامن عمره و فلوس التأمين بتاعت كل شهر متحملوش همها 
بكام البهايم اللي اتحرقت يا صبري
صبري باحترام كانوا خمس بهايم يباشا باكل منهم انا و عيالي كل واحدة عامله خمسين الف جنيه
طلع دفتر الشيكات بتاعه بهدوء و اتكلم ببأبتسامه 
دا شيك بربع مليون جنيه و هبعت معاك حد من الغفر يصرفهم و يجبلك البهايم و مصاريف تصليح الزريبه عليا هوصي الغفير يظبط كل حاجه
و الله يباشا قولتله محدش هيعرف يحل كل حاجه الا الباشا ربنا يديمك للغلابه يباشا و الله علمنا احتفال في العزبه لما عرفنا انك نجحت في الانتخابات و مكنتش الفرحه مسيعنا حتى اسأل ست فاطمه
ريان ببأبتسامه 
وصلني اللي حصل يا عبدالله ربنا يديم المحبه و هندبح انهارده بمناسبه حمل مراتي انا مش طالب منكم بس غير انكم تدعولها حملها يكمل على خير
عبدالله بفرحه الف بركه يباشا ربنا يقومهالك بالسلامه و تجبلك ولي العهد بصحه وعافيه
استخبيت ورا الحيطه لما شافت الفلاحين خارجين بصيت لريان و نزلت دموعها بفرحه و حب و كل مره بتكتشف فيه جانب كويس هي مكنتش تعرفه عنه 
اتفاجات بفاطمه اللي حطيت ايديها على كتفها بحنان 
هو مش رياء و الله بس انا عايزكي تعرفي جوزك و تفهميه كويس الكام يوم اللي ريان بيعقد فيهم هنا الفيلا هنا مبتفضاش من الفلاحين و كأنهم موحشين مشاكلهم كلها لحد اما ريان يجي و يحلهلم ريان عنده قلب لو لفيتي العالم كله عمركي ما هتلاقي زيه برغم من انه شاف كتير و هو صغير الا انه متحولش و فضل زي ما هو بلاش تقسي عليه يحياة هو بيحبك بلاش تبقي انتي و الزمن عليه يبنتي 
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بهدوء انا بعمل كدا عشانه ريان لازم يحس انه ممكن يفقدني عشان يشيل كل افكار الاڼتقام دي من دماغه
كملت و هي بتحط ايديها على بطنها 
انا و ابني محتاجينه اوي يا تيتا ريان مش جوزي بس ريان اخويا و ابويا و ابني الاول و انا مش هقف ابص عليه و هو بيضيع نفسه و اسقفله
فاطمه بهدوء بصي انا هحاول اقنع ريان يعقد هنا اسبوع عشان يبقى بعيد عن فريده لان طول ما فريده قدامه مش هنعرف نعمل اي حاجه و انا هقف جانبك مع ان احتمال كبير محاولاتنا تفشل بس اهو نحاول و نعمل اللي علينا
حياة هزيت راسها بهدوء و ابتسامه و هي بتتمنى بعدها عنه يجيب نتيجه معاه 
طب بصي شويه كدا و قوليلي حياة طلعت عشان حسيت بدوخه ماشي بس مش دلوقتي شويه كدا
طلعت بسرعه على اوضتهم و طلعت قميص من بتوعه و بدأت تشمه بعمق و هي بتتنفس ريحته اللي فيه 
خدته و دخلت الحمام اللي في الاوضه و طلعت بعد فتره و هي لابسه و فتحت اول زرارين منه
فضلت تبص على نفسها في المرايا و هي بتحط ميكب خفيف 
بصيت لنفسها باعجاب و قعدت على السرير و بعتت لفاطمه مسدج
ريان كان قاعد في الجنينه و هو شارد حياة حطيته في موقف صعب عليه وحشته جدا و مش عارف يبقى معاها و يحس وجودها فضل قاعد بشرود و ڠضب من كل حاجه بتحصل معاه 
جت فاطمه و اتكلمت و هي بتتصنع الخۏف 
حياة داخت خالص و انا طلعتها اوضتكم تستريح
قام وقف و اتكلم پخوف شديد 
داخت ازاي!
و مفضلتيش

جانبها ليه يا تيتا!
فاطمه كانت لسه هتتكلم بس سكتت لما لاقته دخل الڤيلا و هو بيجري بسرعه 
بصيت لطفيه ببأبتسامه و هي بتدعي ان اللي بيعملوه يجيب نتيجه معاه
حياة حسيت بخطواته كانت قاعدة على السرير بس اول اما حسيت بيه بصيت لي اللي لابسه بخجل مفرط و كانت هتقوم تغيره بس قويت نفسها و فرديت جسمها على السرير و اتصنعت التعب
دخل بسرعه من غير ما يخبط و قعد جانبها على طرف السرير 
اتعدلت و قعدت على السرير و هي فارده رجليها 
كان بيبصلها برغبه كبيره و خوف بلع لعابه و اتكلم بهمس 
مالك يحبيبتي حاسه بي ايه
حياة بجمود ريان انا قولتلك ابعد و متقربش مني تاني لو سمحت لحد اما تاخد قرارك
اتكلم بحنان 
بس انتي تعبانه و لازم ابقى جانبك
اتكلمت بضعف 
ريان بقولك ابعد
مالك يروحي ايه اللي تعبك
كانت بتبصله بحب و هي تايهه في حنيته حسيت ان خطتها اتقلبت ضدها 
قولتلك ابعد
اتكلم بهمس بحبك 
ريان لا
كملت پحده لما لاقته متجاهلها 
ريان بقولك ابعد انا مش عايزاك ابعد
بصلها پصدمه و الم شديد و هو بياخد نفسه بقوه بعد عنها پغضب و هو حاسس بالم و اهانه ليه 
عدل هدومه و خرج من الاوضه و هو بيرزع الباب وراه پغضب 
اتنفضت پخوف شديد و هي بتبص لطيفه بحزن و دموع 
دفنت وشها في المخده و فضلت ټعيط بقوه لحد اما نامت مكانها
في المساء 
دخل الاوضه و هو شايل صنيه الاكل على أيديه لاقها نايمه بلبسها و عينيها منفوخه من العياط حط الصنيه على التربيزه و راح عندها قعد جانبها
حرك ضهر انامله على وشها بحنان
فتحت عينيها بتعب 
اتكلم بهدوء مټخافيش انا مش هقربك منك و انتي مش عايزة انا عمري ما كنت و لا هكون كدا يلا عشان تاكلي انتي ماكلتيش حاجه من الصبح
هزيت راسها بهدوء 
بصلها بالم كان نفسه تعتذر منه و تنفي كل اللي قالته الصبح 
اتنهد بحزن و راح جاب صنيه الاكل و حاطها قدامها و خد هدومه و دخل الحمام
خرج لاقها بتاكل بجوع اتكلم بهدوء 
جهزي نفسك بكره مسافرين
حياة بحزن بس احنا ملحقناش نعقد مع جدتك شويه
ريان بهدوء تيتا هتيجي معانا هي حابه تيجي تعيش معانا كام يوم في القصر و هترجع هنا تاني
بصتله حياة باستغراب هزيت راسها بهدوء و هي لسه بتاكل 
بصلها بحزن كبير 
شالت الصينيه من قدامها و فردت جسمها على السرير 
كانت سامعه صوت تنهيدته و انفاسه التفتت بوشها ليه و مسكت ايديه و اتكلمت بهمس 
وحشتني!
ابتسم بحب 
و الكلام اللي قولتيه الصبح!
بحبك
اتكلم بضعف و دموع 
بعد الضهر 
كانوا وصلوا كلهم القصر حياة و ريان طلعوا الجناح بتاعهم و فاطمه فضلت قاعدة في الريسبشن مستنيه فريده 
فريده دخلت القصر و استغربت جدا وجودها 
اتكلمت بسخريه 
اهلا بام الغالي!
بقلمي يارا عبدالعزيز
فاطمه بسخريه ام الغالي اللي انتي خونتيه!
فريده پغضب لو انتي جايه مخصوص عشان تسمعني الكلمتين دول يبقى ترجعي مكان ما جيتي احسن كفايه اوي ابني عليا
فاطمه پغضب دا بيت ابني و انتي اللي ملاكيش اي حق تبقي فيه و عامه انا مش جايه عشان كدا انا جايه عشان موضوع تاني خالص
بصتلها فريده بانتباه كملت فاطمه پحده و ڠضب 
جايه اقولك اني عارفه ان ريان مش من ډم و صلب ابراهيم ابني!
يتبع
الخيوط بدأت تتفك و كل واحد
عارف حاجه بدأ يطلعها 
يا ترى ايه اللي هيحصل بعدين!
روايه امل الحياه بقلم يارا عبدالعزيز
امل_الحياه 
بقلم_يارا_عبدالعزيز
الفصل الثاني و الثلاثون
فاطمه پحده و ڠضب 
فريده بصتلها پصدمه كبيره و جسمها كله بدأ يترعش پخوف حاولت تتصنع القوه و لكن مقدرتش لما بان خۏفها على حركاتها و ملامحها و هي بتتكلم بتوتر ممزوج بالڠضب 
انتي بتقولي ايه يا ست انتي!
شكلك كبرتي و خرفتي و لا ايه! 
ازاي يعني ريان مش ابن ابراهيم!
فاطمه پحده هتعقدي تكدبي بقى و تتعبني معاكي و انا اصلا مش جايه عشان اخوفك انا جايه احذرك
فريده بصتلها بانتباه و عدم فهم كملت فاطمه پحده
انطقييي يا فريده
فريده پغضب مفرط 
قولتلك ابن ابراهيم انتي ليه مش عايزه تصدقي انا مش مضطره اتحط في خانه الاتهام دي و اثبت نسب ابني لابنك
فاطمه پغضب طب تمام خلينا ورا الكداب لحد باب الدار ريان ازاي ابن ابراهيم و ابراهيم اصلا مبيخلفش!
فريده بصتلها پخوف شديد و هي مش مصدقه انها عارفه كل دا و ازاي اتكلمت بتلقائية و خوف شديد 
ابراهيم كان عارف دا! 
انطقييي كان عارف
فاطمه پحده يبقى انا كلامي صح و عارف أو لا مش موضوعنا هو سؤال و عايزه اجابه ليه الشخص اللي ريان بيدور عليه يبقى ابوه
هزيت راسها بالايجاب پخوف و هي حاسه ان مفيش مفر
فاطمه بهدوء و حسيت انها مش مصدومه لان دا كان متوقع جدا بالنسبالها اتكلمت بهدوء منافي للڠضب الكبير اللي جواها و حزنها على ابنها و حفيديها و كانت بتتمنى تخلص على فريده بايديها اتكلمت بهدوء و حزن 
يعني بدل ما كان عايز انا و الله العظيم ما شوفت و لا هشوف اقذر منك عمر ما نظرتي في الناس خيبت و انا اول ما شوفتك و انا عارفه انك مش شبه ابني 
انا جيت هنا عشان اقولك اخفي الراجل دا اخفيه عشان حفيدي ميضيعش مستقبله و شبابه بسببكوا الراجل دا مينفعش يظهر قدام ريان و لو مش عشان ابنكوا اللي من لحمكوا عشان نفسكوا لانكوا هتموتوا معاه خليه يسافر و يبعد لمكان ريان ميقدرش يوصله فيه 
بقلمي يارا عبدالعزيز
فريده بصتلها باستغراب و اتكلمت بعدم استيعاب 
هو انتي ازاي عارفه انه مش حفيدك و عاملتيه كدا و ادتيه الحب دا كله انتي احن عليه مني انا شخصيا ازاي بتحبيه كدا و لا حبك دا مجرد تمثيل اصل مستحيل عقلي يستوعب انك سكتي الفتره دي كلها عشان ريان اللي هو في الاساس مش حفيدك
فاطمه پغضب 
اخرررسي ريان حفيدي غصبن عنك و عن اي حد ااه هو مش من صلب ابني بس هو حفيدي و هيفضل كدا لاخر العمر انتي تعرفي ايه اصلا عن ريان عشان تسمي نفسك امه من امتى كنتي معاه ريان ميعرفش غيري و مشفش حنان غير مني انا و ابوه اللي يرحمه انما انتي هتفضلي نقمه في حياته اوعي تفكري انه مخليكي عايشه
تم نسخ الرابط