رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز ج٣
المحتويات
مخنو قه و انها ممكن تستحمل اي تصرف من اي حد ماعدا هو مش هتقدر
سمعت صوت عربيته و هي بتتحرك طلعت بسرعه البلكونه و بصتله پغضب
كان سايق و هو شارد في رد فعل فريده لما عرفت بحمل حياة و لانه كان مركز مع فريده مخدش باله من دموع حياة و ڠضبها
فاق من شروده على صوت رنين هاتفه بص للهاتف و كانت حياة اتنهد بحزن و ابتسم بحب
و من قبل ما يتكلم كانت حياة قاطعته و هي بتتكلم پغضب
مطلعتش ليه تقولي انك ماشي !!!!!
ريان بهدوء كنت هطلع و الله بس جالي تلفيون من الشركه فيه اجتماع كمان ساعه و انتي كمان طلعتي اعملك ايه طيب
حياة بدموع و صوت مخ نوق
تعملي ايه !!!!!
متعمليش حاجه انا اسفه اني عطلتك مع السلامه
كان لسه هيتكلم بس قاطعته لما قفلت المكالمه في وشه
بص للفون پصدمه و همس پغضب
هو انا عملت ايه !!!!!
بقلمي يارا عبدالعزيز
وقف بالعربيه و رجع بيها و هو بيتنهد بحزن كبير و خصوصا بعد ما سمع صوتها و انها كانت بټعيط
حياة پغضب
ممكن يبقى
زعلان عشان الحمل اكيد لسه زعلان اكيد انبارح كان بياخدني على اد عقلي
اتنهدت پغضب و حزن كبير و نزلت عند فردوس و هي بتهرب من افكار دماغها اللي بټخنقها و بتألمها بشده
ريان وصل القصر و طلع الجناح و كان ماسك في ايديه شنط كتير
ملاقهاش موجودة خمن انها عند فردوس
حط الشنط في غرفه الملابس و نزل
خبط على الباب بهدوء و دخل بعد ما اتاه اذن الدخول من فردوس بص لحياة اللي كانت قاعدة على الكنبه و تانيه رجليها و ركبتها و ماسكه السندوتش في ايديها و بتاكل پغضب و هي بتتجنب النظر ليه
نسيت حاجه و لا ايه
ريان بمكر و هدوء
ااه نسيت المحفظه بتاعتي بس مش لاقيها خالص فوق ممكن تطلعي معايا تدوري عليها
حياة بصتله و اتكلمت ببراءه و رقه
ازاي مش لاقيها!!!
تعال كدا و انا هدورلك عليها
خرجت حياة قدامه و هي لسه ماسكه السندوتش في ايديها و بتاكل منه بشراهه كأنها بطلع ڠضبها كله فيه و ريان بصلها و ابتسم
فردوس بصيت على جيب بنطلون ريان كانت المحفظه باينه منه ناديت على ريان قبل ما يخرج ورا حياة
بصلها بانتباه و احترام
اتكلمت بهمس و ابتسامه عشان حياة متسمعش
داري المحفظه لو بصيت على جيبك هتلاقيها !!!!
ريان بصلها باحراج و ابتسم
و الله انتي عسل
قال كلامه و طلع ورا حياة اللي بدأت تدور على المحفظه في الاوضه و اتكلمت پغضب
هتكون راحت فين يعني افتكر حطيتها فين
ريان و هو بيتصنع الحزن
مش عارف يحياة دي فيها كل حاجه الڤيزا و البطاقه و كل حاجه و فيها شويه ورق مهم
حياة برقه و هي بتعقد جانبه و بتمسك ايديه
يحبيبى هندور عليها متخافش هلاقيها متزعليش أوي كدا
قامت من جانبه و وقفت و هي بدور عليها جيه من وراها و شدها عليه ليلتصق ضهرها في صدره
حط ايديه على بطنها برفق و اتكلم بحنان
مالك
غمضت عيونها بخجل اتكلم بهمس
زعلانه من ايه اوي كدا مش احنا اتصالحنا انبارح
مكنتش عارفه تطلع صوتها بسبب قربه الشديد منها حاولت تتظاهر بالقوه و اتكلمت بهمس و هي بتحاول تبعد لكن معرفتش بسبب ايديه اللي كانت محوطه رقبتها و بيمرر ضهر انامله عليها برقه طلعت صوتها بالعافيه و اتكلمت بهمس و توتر
انت لسه زعلان صح كنت انبارح بتاخدني على اد عقلي مش اكتر
كملت و هي بتلتفت إليه و تتحدث ببعض الحده الممزوجة بصوتها المخن وق
انا مش عارفه افرح بحملي بسببك انت ليه مش عايز
هو فيه حد يك ره يبقى اب !!!!
اتحدث بهدوء و هو يقب ل خدها برقه
يحبيبتى انا عملت ايه بس ما انا مبسوط اهو و الله كنت مشغول اوي
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بدموع من امتى و شغلك بيشغلك عني يا ريان
متشغلش بالك هدور على المحفظة و خدها و ارجع انا مبقتش مهمه
اتأفف بضيق و اتكلم ببعض الحده
مش واخده بالك انك بقيتي نكديه و بتصغري عقلك ديما على فكره يحياة انتي مش عارفه تفهمني
حياة بصتله بحزن و شالت ايديه من على و بعدت
و اتكلمت پألم..
صح معاك حق انا مش عارفه افهمك و بقيت نكديه
حاول يتحكم في غضبه عشان ميزعلهاش دخل غرفه تبديل الملابس و طلع الشنط و اتكلم ببأبتسامه
طب بصي كدا
بصيت للشنط باستغراب و خدت منه شنطه و فتحتها لاقيت فيها فستان مقاس طفله رضيعه
بصتله بفرحه كبيره و ابتسامه و بدأت تفتح باقي الشنط
لاقته جايب لبس اطفال و لعب
فضلت تضحك بفرحه و هي بتحضن الهدوم بحب
شكلهم حلو اوي انت اللي جبتهم و لا بعت حد يجبهم
ابتسم بحب و فرحه على فرحتها و اتكلم بحنان
تخيلي ريان النصراوي يدخل محل ملابس و يختار هدوم اطفال و لعب اطفال بنفسه كنت حاسس ان الكل بيتفرج عليا پصدمه و الله بس كله يهون عشان حبيب قلب ابوه
راحت عنده و حضنته بفرحه كبيره و اتكلمت بحب
ربنا يديمك لينا يحبيبى شكلهم جميل حلو اوي المره الجايه هنروح مع بعض بس لما بطني تكبر شويه بقى و نعرف نوعه
ابتسم بحب على برائتها و طفولتها و انها فعلا بعقل اطفال أقل المواقف ممكن تقلب مزاجها كليا و تفرحها و فرح لانه قدر يعرف ايه الحاجات اللي ممكن تفرحها
حاوط ضهرها بايديه و بيضمها ليه بقوه اتكلم بهمس
تعرفي اني اكتر واحد مستعجل على وجوده عايز الحق اشبع منه
طلعت من حضنه و بصتله باستغراب و حزن
ليه بتقول كدا !!!
ريان هو فيه ايه
انا مبقتش فاهمه تصرفاتك بخصوص موضوع حملي بالذات انت فيه حاجه مخبيها عليا
ريان بتوتر عا عادي يحياة محدش ضامن عمره البني ....
بس انت مش هتسبني!!!!!
انا مش هقدر استحمل انت كمان تبعد عني بطل تقول الكلام دا انت مش عارف الفكره نفسها بتعمل فيا ايه
اتكلم بمرح على عكس اللي جواه من الم.. على الدموع و الحزن اللي شافه في عينيها
بيعمل فيكي ايه يحبيبتي بهزر فيه ايه
حياة پغضب و دموع لا متهزرش في الموضوع دا بالذات متهزرش فيه انا مش هقبله حتى لو بهزار
ضمھا لصدره بحنان و اتكلم بهمس
خلاص اهدي انا اسف مش هتكلم فيه تاني
مسكت فيه بقوه كبيره و هي خاېفه و كلامه بيتردد في دماغها و فكره بعده عنها بتم وتها نزلت دموعها على كتفه بتلقائية حس بدموعها
شالها برفق و حطها على السرير بحنان و هي لسه ماسكه في رقبته و مش عايزة تسيبه
اتكلم بهمس و ميل عليها و بيهمس بكلمات يطمنها بيها ملس على شعرها بحنان
فاقوا هم الاتنين على صوت رنين هاتف ريان
حياة حاولت تبعد اتكلمت بهمس و خجل
ريان تلفيونك بيرن
ريان بهمس
هتلاقيه من الشركه عشان الاجتماع مش لازم اروح خليني جانبك احسن
بعدته عنها بخجل و خديت الفون من على الكومود و ادتهوله و اتكلمت بهمس و رقه
ممكن يبقى فيه حاجه مهمه رد احسن انا هروح الحمام
هز راسه بهدوء و رد و هو بيبص لطفيها بحزن و دموعه اللي كان حابسها مقدرش يمنع نزولها اتنهد بعمق و رد
كانوا واقفين امام غرفه العمليات و كل واحد فيهم طاقته خلصت من الخۏف
نجدهم الدكتور اللي خرج جريوا عليه بسرعه
اتكلمت ناديه پخوف
بنتي مالها يا دكتور
بقلمي يارا عبدالعزيز
الدكتور بأسف هي كويسه بس للاسف خسرنا الجنين
بصله الجميع پصدمه كبيره
همس مجدي پصدمه جنين !!!!
ناديه كانت بتبص للدكتور پصدمه و حاسه انها في كابوس مش مستوعبه اللي قاله
بصوا لرندا اللي خرجوها من غرفه العمليات على الترولي
كريم و مجدي كانوا بيبصولها پغضب مفرط و ناديه كانت بصالها پخوف شديد اتكلمت بهمس و بكاء
بنتي
دخلوا معاها الغرفه و استنوها تفوق
فتحت عينيها بارهاق اتحولت نظراتها لخوف و صډمه لما شافتهم كلهم حواليها
ناديه كانت لسه هتروح عندها بس وقفها مجدي هو بيشاورلها بايديه پغضب مفرط
كريم راح عندها و اتكلم پغضب
انتي كنتي حامل ازاي !!!!!!
مين مين اللي عمل فيكي كدا انطقيي
مجدي پغضب
كرررريم انت تسكت خالص مش عايز اسمع نفسك
كمل و هو. بيبص لرندا و بيتكلم بفحيح
فهمينا بدل ما احنا واقفين كدا و مش فاهمين ازاي بنتنا اللي لسه متجوزتش كانت حامل !!!!!!
رندا پبكاء و ړعب و الله يا بابا ضحك عليا و الله ما سمحتله يقرب مني الا لما بقى جوزي
بصلها الكل پصدمه كبيره راح مجدي عندها و كان لسه هيم د ايديه عليها لكن ناديه منعته لما وقفت قدامه و اتكلمت پخوف و بكاء
ابو س ايديك لا دي تعبانه و ممكن يحصلها حاجه خلينا نسمعها و نشوف حل .....
قاطعها مجدي و هو بيتكلم پغضب مفرط و صوت ارعبهم
حل !!!!
حل ايه انتي مش مستوعبه بنتك كانت حامل من غير جواز و هي يعني هتجيبه من برا ما اخوها الكبير القدوه عمل كدا قبلها مع بنت عمه ما هي دي اخرت تربيتك و دلعك ليهم
كمل و هو بيبص لرندا و بيتكلم پغضب
مين دا انطقيييي
رندا پخوف و بكاء اتكلمت بصوت مرتعش
احمد زميلي في الكليه اللي جيه و اتقدملي و انت رفضته
مجدي پصدمه و ڠضب مفرط
و هو فين دلوقتي
رندا بدأت تحكلهم اللي حصل و هي مړعوبه و بتترعش پخوف شديد
بصلها مجدي و اتكلم بفحيح
ااااه يا ابن ال و راح فين
رندا پخوف شديد و بكاء
معرفش معرفش هو مشي و معرفش راح فين
كريم پغضب رني عليه
رندا بصتلهم پخوف و اتكلمت بصوت مرتعش من خۏفها
تلفيوني فين
ناديه ادتها التلفيون پخوف رنيت على رقمه لاقته مقفول
ض رب مجدي الحيطه بايديه پغضب
و هو يعني هيرد واحد نز ل ابنه و هرب دا اقل واجب انه يقفل تلفيونه اسمعي يبت انتي يااا تصلحي اللي انتي عاملتيه و ترجعي و انتي متجوزه الح قير دا يااا متورنيش وشك تاني انتي فاهمه انا مش هفضل عايش و انا موطي راسي في الارض بسبب اللي انتي عاملتيه
ترجعلي بقسيمه جواز متوثقه في المحكمه من الزبا له اللي غلط تي معاه و لو دا محصلش مترجعيش معاكي يومين اتنين يومين اتنين لو مجتيش متجوزاه هعتبر بنتي ما تت و هاخد عزاكي
بصتله ناديه و رندا پصدمه و خوف اتكلمت ناديه پغضب
انت بتقول ايه.....
قاطعها مجدي و هو بيتكلم پغضب مفرط
و الله العظيم لو فكرتي بس تدافعي عنها لهتكوني طالق يا ناديه سبيها مر ميه كدا عشان تعرف و تستوعب الغلط اللي عاملته و يااا تصلحه يااا معنديش بنات
خمس دقايق و الاقيكي محصلاني
قال كلامه و طلع من الأوضه هو و كريم قبل ما يرتكب فيها جر يمه
ناديه جريت عليها و حضنتها
متابعة القراءة