رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز ج٣
المحتويات
حد ميرفضليش طلب
ابتمست ناديه و خدتها في حضنها بحنان و فضلت تربط على ضهرها بحنان
عمك مش بيرفضلك طلب لانه عارف انتي اد ايه طيبه حقك عليا حقك عليا من كل حاجه حصلت يحبيبتي و من انهارده انا عندي بنتين رندا و انتي
حياة حضنتها بقوه و دموعها على خدها بصلها ريان و هو بيتأفف بضيق و مش مصدق اصلا و لا طايق ناديه
بعد حياة عنها و مسك ايديها و وقفها جانبه
و اتكلم و هو بيبص لرندا
اسمه ايه احمد بالكامل
رندا بهدوء احمد عبدالله السيد
هز راسه بهدوء و اتكلم بجدية قسيمه الجواز المز وره عايزاها و مټخافيش هجيبه
فتحت رندا شنطتها بامل و ادته القسيمه و اتكلمت بفرحه
شكرا
ريان ابتسملها بهدوء و جواه شعور انها مسؤوله منه حياة لاحظت نظراته لرندا اتجمعت الدموع في عينيها بغيره بس سرعان ما طردت الفكره من دماغها و خديت نفس عميق
و مسكت في ايديه اكتر لاحظ شديت ايديها لايديه بصلها بحب كبير و هي مكنتش قادره تشيل نظرته لرندا من دماغها حسيت بغصه في قلبها بس حاولت تهدي نفسها
فاقت على صوت ريان و هو بيتكلم بهدوء
هتيجي تعيشي معانا في القصر
حياة بصتله بغيره كبيرة و بعدت ايديها من ايديه و بصيت لرندا و اتكلمت ببعض الحده اللي مقدرتش تخفيها في صوتها
لحد اما تتجوزي و تبقي مع جوزك
رندا كانت لسه هتتكلم لكن قاطعها ريان و هو بيبتسم بهدوء
على فكره دا بيت حياة يعني بيت اختك
ابتمست رندا و اتكلمت بهدوء
انت عملت معايا اللي ابويا و اخويا اللي من د مي معملهوش حقيقى شكرا ربنا يحزيكي كل خير و يكمل لحياة حملها على خير و يسعدكم
ريان انت مينفعش حنين و لطيف غير معايا انا
همس جنب اذنها بحنان
انتي كويسه يحبيبتى
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بدموع
عايزه اروح مش طايقه المكان ممكن تخلص اجراءت الخروج بسرعه
بصلها پخوف و اتكلم بنبره صوت مليانه بالقلق
امجد تحت و زمانه خلص الإجراءات كلها يلا انا هروحك و هو هيجي شويه كدا و يوصل رندا القصر
حياة بهدوء لا احنا هنوصلهم ....
قاطعها ريان و هو بيبص لرندا و بيتكلم بهدوء
هنمشي احنا بقى و امجد مدير اعمالي هيطلع بعد ما يخلص إجراءات الخروج و هيجيبك القصر عن اذنكوا
في عرييه ريان
حياة بهدوء هتوصلني و تروح الشركه
ريان بحب اما اطمن عليكي الاول يحبيبى مكنش المفروض اسمع كلامك كانا ندخل العياده و نطمن عليكي
حياة ببعض الحده و الغيره
انا كويسه وصلني و ارجع انا هعقد اذاكر
ريان بمرح بتقوليلي اتفضل انت بقى انا عايزه اذاكر ماشي يستي مقبوله منك كلها شهر و نخلص من ثانويه عامه و مش هسيبك
حياة بدموع لما تخلص بقى
وقف بالعربيه و اتكلم بأستغراب
مالك يحبيبتى
حياة پغضب و هي بتربع ايديها و بتسند بضهرها على الكرسي
مفيش يا ريان مالي ما انا كويسه خالص اهو اطلع بقى خلينا نروح مش فاضيلك انا
مسك دريكسيون العربيه و بص للفراغ اللي قدامه و اتكلم پحده
مش واخده بالك انك بقيتي
نكديه زياده!!!!!
حياة پبكاء و الم ممزوج بغيرتها الشديدة
صح انا نكديه و عشان كدا بدأت تبص برا صح قول كدا بقى ما انا مبقتش ماليه عين الباشا روح بقى اتجوز عليا واحدة تفرفشك اصل انا بقيت نكديه
بقلمي يارا عبدالعزيز
هو انا قولت كدا!!!
انا قولت اني عايز غيرك انا بس مش فاهم تصرفاتك لو فيه حاجه قوليلي و بطلي تصرفاتك اللي مش مفهومه دي
عارف يا ريان لو عرفت بس انك ممكن تبقى بتفكر في واحدة غيري أو انجذبت لواحدة غيري و الله هاخد ابنك و مش هتعرفلي طريق
ابتسم على غيرتها و بصلها بحب
مش لما تجيبه الاول يحياة
حياة بطفوله و رقه هاخده في بطني
ضحك بكل قوته و اتكلم في وسط ضحكته
و الله ابنك هيطلع اعقل منك!!!!!
تمام اوي اطلع بقى خلينا نروح
في المساء
ريان كان قاعد على مكتبه دخل عمر بفرحه كبيره و قعد على الكرسي و اتكلم بثقه
مبارك عليك يا سياده النائب
ريان بفرحه طلعت!!!!!
عمر بفرحه و اكتسحت كمال الشناوي بجداره
ريان بثقه طبيعي المهم عايزاك تظبط حفله بكره في قاعة فخمه و تتفق مع اشهر المصصمين بمناسبه نجاحي في الانتخابات و اااه متنساش تعزملي كمال الشناوي و عيله مجدي الهواري كلها
عمر بهدوء تمام صحيح الواد اللي بعت تدور عليه رجلتنا لاقوه نوديه المخزن و لا ايه
ريان بهدوء لا ابعته القصر باتنين شهود و مأذون و انا هروح مشوار كدا و جيالك على القصر انا ماشي دلوقتي
رجع ريان القصر و كان احمد قاعد و معاه رجاله ريان
و حياة و فردوس كانوا قاعدين و بيبصوله پغضب
بعت ريان لرندا و قعد جنب حياة و اتكلم ببرود و هو بيبص لاحمد
ميبناش عليك خالص انك كدا و الله معاها حق تنخدع فيك
احمد بصله پخوف و اتكلم بدموع
ريان پحده و انا مش جايبك هنا عشان اسمع منك الكلمتين دول دا موضوع بقى تحله معاها و هي تقبله يا متقبلهوش انت هنا عشان تكتب عليها بعقد جواز رسمي متوثق من المحكمه
احمد بص لرندا اللي كانت نازله من على السلم بندم و اتكلم بهدوء و هو بياخد نفس عميق
موافق و بكل إرادتي
بصتله رندا پقهر و هي بتفتكر اللي عامله فيها و نظراته ليه كانت مليانه كره
اتكلم ريان بفحيح
بقلمي يارا عبدالعزيز
احمد پغضب و هو بيبص لرندا بس انا مش عايز اطلقها
رندا بصيت لريان پخوف شديد و دموع
كمل ريان بفحيح ارعب احمد
خلاص نخليها ارمله بسيطه خالص و الله
أنا لحد دلوقتي بتعامل معاك بالذوق لكن هتزعلني هخ فيك من على وش الارض و بتهيألي انت عارف كويس مين ريان النصراوي و يقدر يعمل فيك ايه و لكل فعل رد فعل بقى يا ابو حميد و ردود افعال ريان النصراوي غير
احمد بلع لعابه پخوف شديد و هز راسه و اتكلم بهدوء
موافق على اي حاجه تقولها
ريان بسخريه شاطر يا ابو حميد جدع كدا
دخل عمر بالمأذون اتكلم الماذون ببأبتسامه
مين وكيلك يعروسه
انا اسفه يا بابا اسفه سامحني
قب ل مجدي رأسها بحنان و اتكلم بهدوء
اللي حصل حصل ريان اتكلم معايا و اقنعني و انا جيت عشان مينفعش اسيبك في يوم زي دا لوحدك انا و امك
حياة بصيت لريان بفرحه و مسكت ايديه ربط على كتفها بحنان و حب
فاقوا على صوت رندا اللي بصيت لريان بامتنان و دموع
تنفع تبقى زي اخويا تعاملني كدا
اما مجدي فبص لرندا باستغراب و اتكلم في نفسه
ازاي يا رندا بتطلبي منه انه يعاملك زي اخته و انتي في الاساس اخته
قاطع دوامه التفكير دي ريان اللي اتكلم ببأبتسامه
اكيد من غير ما تقولي يلا اكتب يا شيخنا
و تم عقد قران رندا و احمد تحت نظرات الظلم و القهر من رندا و الندم الشديد من احمد
طلع حياة و ريان الجناح
مسكت السلسله بفرحه كبيره و ابتسامه
دي هديه نجاحي في الانتخابات
فضل يق بل كل انش في وجهها بعشق حاول يتحكم في نفسه و اتكلم بهدوء
معلش تعالي نامي يلا و ارتاحي عشان بكره يوم طويل
حط ايديه على بطنها بحنان و ذهب في نوم عميق
في مساء اليوم التالي
كانت حياة بتجهز للحفله و بتبص على نفسها بثقه و اعحاب و بتبص للفستان اللي ريان جيبهولها
اتكلم بهمس
ايه الجمال دا
فضلت تدور شويه بالفستان بفرحه بجد عاجبك ذوقك حلو اوي يحبيبى حاسه اني سندريلا فيه اوي
ريان بعشق و احسن من سندريلا
خد جاكيت بدلته و حاوط خصرها بحنان و نزلوا مع بعض متوجهين لمكان الحفله
وصلوا الحفله و كانوا الجميع بيبصولهم منهم اللي بيبصلهم بانبهار و منهم اللي بيبصوا لحياة پحقد
مسك ريان ايد حياة و اتكلم و قف على الاستدج و اتكلم في المايك بصوت هادي و وسيم
اهلا بيكم شرفتوني كلكم الحفله دي بمناسبه حاجتين اول حاجه نجاحي في الانتخابات و تاني حاجه اني بعلن دلوقتي جوازي من اغلى واحدة على قلبي حياة حسين الهواري
بصله الجميع پصدمه كبيره الكل عارف علاقاته و انه كان ديما برا اطار نفسي كانوا مصډومين بشده ارتفعت اصوات التسفيق الحار في الحفله ليهم و حياة بصيت لريان بفرحه كبيره و دموع الفرحه في عينيها اتكلمت بهمس و هي بتبصله
بحبك
كريم كان متابع اللي بيحصل بغيره شديدة و كر ه لريان و كان حاسس ان فيه نا ر بتغلي جواه
خد ريان حياة و بدأ يعرفها على الناس وقفوا هم الاتنين لوحدهم على تربيزه و كان محاوط خصرها بتملك و حب
اتكلمت بخجل ريان ممكن تسبني حاسه ان الكل بيبص علينا
ريان بهدوء ما يبصوا يحبيبى ايه واحد و مراته و بعدين ليه دعوه بينا
حياة كانت لسه هتتكلم لكن قاطعتها واحدة جت وقفت جنب ريان من الناحيه التانيه و اتكلمت نسمه بسخريه و هي بتحاول تداري بيها النا ر اللي جو قلبها
هي دي بقى اللي نهايه جوازنا بسببها
يتبع.....
ولعتتتت
هم الثنائي دا مبيعرفش يفرح خالص كدا طبت فوق دماغك يا ريان باشا فكر بقى هتطلع نفسك من الورطه دي ازاي
عايزيين تفاعل جااامد بقى قدروا تعبي
الفصل التاسع و العشرون
حياة كانت لسه هتتكلم لكن قاطعتها واحدة جت وقفت جنب ريان من الناحيه التانيه و اتكلمت نسمه بسخريه و هي بتحاول تداري بيها النا ر اللي جو قلبها
هي دي بقى اللي نهيت جوازنا بسببها
حياة بصتلها پصدمه و كأن حد رمى عليه جردل تلج مكنتش مستوعبه اللي قالته و لا فهماه
اما ريان فكان في حاله لا يحسد عليها كان متابع ردود افعالها پخوف شديد و في نفس الوقت بيبص لنسمه پغضب مفرط
نسمه كانت واقفه بتبص لحياة بتشفي و سخريه على عكس النا ر اللي كانت في قلبها من غيرتها عليه و خۏفها الشديد منه و من نظراته ليها اتكلمت بقوه و رقه و هي بتبص لريان
على فكره انت وحشتني اوي و وحشتني ايامنا هفضلك مستنايك طول عمري ترجعلي يحبيبى
حياة بصتلها پغضب مفرط و اتكلمت بفحيح و الدموع متجمعه في عينيها و صوتها ممزوج ما بين القوه و الخن قه
انتي بني ادمه زباا له و قل يلة الذوق
نسمه ببرود و هي بتمسك كوبايه العصير و بتشرب منها شفطه برقه
و الله ق ليله الذوق اللي تتجوز واحد متجوز و تاخده من مراته
ريان بصلها و اتكلم پغضب مفرط
نسمههههه الزمي حدودك حياة مراتي.......
حياة قاطعته و اتكلمت بمقاطعة و بكاء
صح فعلا انتي صح !!!!!
قالت كلامها و طلعت بسرعه من القاعه ريان بص لنسمه و اتكلم پغضب مفرط
هندمك ندم عمرك على اللي انتي عاملتيه دلوقتي بس دلوقتي انا مش فاضيلك
قال كلامه و
متابعة القراءة