بقلم امانى جلال دلالي ج٢

موقع أيام نيوز

تكوني ليه مش حبا فيكي لااااا ندالة مني يعني لا ليا ولا لغيري كده هتفضلي كده بيت واقف
مليكة بأستفزاز تؤتؤتؤ مش انا الى اتعلق بالنص كده هطلق منك وهتجوز وهكون لغيرك وهتشوف
اقترب منها اكثر ورفع حاجبه وهو يقول 
لا بجد !!!!!! طب وريني هتكوني لغيري ازاي وانتي حامل مني
ختم كلامه وسحبها له من خصرها لاتعرف اهو هكذا يحبها ام يعذبها 
فهو تارة كان من نسمة الباردة في فصل الصيف معها
بعد مدة زمنية طويله استلقى على ظهره وهو ينهج ليسحبها له و احتضنها بين ذراعيه وجعلها تفترش صدره وهو يسحب عليهم الفراش
عقد مليكة حاجبيه پألم وهي تتأوه بصمت 
فردت كفها على متنه واراد الابتعاد عنه الا ان الاخر قيدها وضمھا له اكثر
رفعت نظرها له لتجده يتمعن بها ليمد يده ويسحب علبة السجاير وما ان وضع واحده بين شفتيه الغليضة حتى اخذ يورثها
مليكة بستغراب من شراهته انت ليه بقيت بتشرب بالهبل بشكل ده
مش بتحبيها
فتحت مليكة عينيها التي احمرت بشدة وما ان ابتعد عنها حتى جلست على الفور واخذت تسعل بأختناق
لتلتفت له وټضرب يده بقوة وهي تقول بغل
اوعى ماتلمسنيش انا بكرهك
رفعت يدها واخذت تمسح على شعره وهي تفكر بإنها يجيب عليها الانسحاب من حياته فبعد كل ما حدث بينهم من كلام وافعال جعل بينهم سد منيع وايقنت بإن من الصعب جدا ان يتخطى صورها مع رامي ويكمل حياته معها بشكل طبيعي 
وانزلت حقيبتها من على الدولاب واخذت تضع بهن ثيابها ومتعلقاتها الشخصية وما ان انتهت من حزم امتعتها حتى مسكت ورقة وقلم وكتب شئ واحد فقط و وضعته الى جانبه ثم سحبت حقيبتها ونظرت له قليلا بحزن ثم تنهدت وخرجت من الغرفة ومن الشقة بأكملها تارك ذلك العاشق المچنون الغيور وحده
مع اول ساعات الفجر دخلت سيارة شهم سرايا العزيزي بعد ساعات طويلة من القيادة
وجد العمدة يخرج من البوابة الداخلية يرحب بهم ما ان ركض الغفير بأخباره بقدومه
يا اهلا وسهلا يا اهلا وسهلا نورتم السرايا
ذهب له شهم وصافحه بأحترام لتقول شيماء ببتسامه مجاملة فهي لا تطيقه
اهلا بيك ياعمدة السرايا منورة بأهلها
تفضلوا ياجماعة البيت بيتكم قالها وهو يفتح لهم الباب على مصرعه وما ان دخلوا وجلسوا بالبهو حتى أتت الحجة عطيات ورحبت بهم هي ايضا ثم اعطت اوامرها لعنايات بأن تعد الفطور لهم
شيماء بأعتراض لا مالوش داعي الكلام ده احنا هنطمن على دلال وهنمشي
الحجة عطيات انتي كدة بتشتمينا
ردت عليها لا العفو بس احنا مرعوبين عايزين نطمن
وضع عثمان يده على صدره وقال بأعتذار
حقكم عليا جبتكم على ملا وشكم
ماتقولش كده ياعمدة دلال بنتنا ان كان الواحد مايتعبش لعياله هيتعب لمين ودي مش بس بنتي 
لا حتة من قلبي
نظر لهم شهم بختناق وقال ممكن اشوفها
اه طبعا بس هي دلوقتي نايمه لما تصحى تشوفها كلام عثمان هذا اثار الڠضب بشهم
ليقول بضيق دي بنتي ياعمدة ياما نامت على دراعي انا الي كبرتها وكنت بعملها بظفرلها شعرها ف مش بعد السنين دي تحسسني اني غريب عنها 
الحجة عطيات بتوضيح مش القصد يادكتور بس لما عيت وحرارتها ارتفعت عنايات الله يهديه وهي دلوقتي نايمه خايفين نجي جنبها لا تصحى وټعيط وتصرخ ف لو ست الوالده تدخلها الاول 
نظر شهم الى والدته بذهول مما سمع ليرها لا تقل عنه ذهولا ليقول بستفسار
ټعيط وتصرخ دلالي !!! ليه انتم عملت فيها ايه
عثمان بضيق هنكون عملنا فيها ايه دي نور عيوني بخاف عليها من الهوى
شيماء بتدخل لكي لا يحتد الحوار بينهم
ده اكيد بس هي ايه الي وصلها لده
اقتربت منهم نرجس وهي تقدم لهم الماء وتقول
انا اقولك الي حصل بالضبط ماهي عنايات حكتلي
بصو هي كانت عيانه وحرارتها مرتفعه شوية ونامت كم ساعة وفضلت عنايات جنبها تعملها كمدات لحد مابقت كويس وخرجت شوية وعينك ماتشوف الا انور ما حسيناش الا على صويتها
دخلنا جري عليها كلنا لقيناها ياحبة عيني مفلوقه من العياط
وهاتك ياصريخ وشوية كانت هتلم علينا البلد كلها
وبعيد عنك جسمها كان مولع ڼار وبتهزي ومړعوبه شكلها كده شافت كابوس تقيل حبتين ماهو مالهاش حل تاني الا لو ركبها عفريت وجننها علينا بالشكل ده اسمعوا مني هي مړعوبه فمحتاجة شيخ يقرا عليها وزار وهتفك
ضړبت الحجة عطيات عصاها على الارض بغيظ من الاخرى فهي كالمسجل لم تتوقف حتى سردت كل شئ لهم
كابوس عفريت زار قالتها شيماء بعدم اقتناع ثم نظرت الى عثمان وقالت بجدية 
بعد أذنك عايز اشوفها دلوقتي
اومئ لها بنعم لتعطي الحجة اوامرها
اكيد خديها يانرجس وساعديها
امرك تفضلي قالتها وذهب امامها لترشدها الى غرفت دلال التي ما ان دخلتها شيماء 
حتى رأت صغيرته تتوسط السرير بحاله يرثى لها
اخذ ثياب محتشمه وبدأت تجعلها ترتديهم بهدوء وتريث لان مع كل لمسه كانت تأن پألم وعلى مايبدو بدأت تستفيق وتستعيد وعيها
ما ان انتهت شيماء حتى ذهبت للباب ونادت على شهم الذي نهض على الفور واتى بلهفه ليرى دلال العمر ولكنه لوهله تمنى بإنه لم يراها 
اخذ يقترب منها كانت شاحبه كالمۏته حرفيا جلس على طرف السرير يتمعن بجوهرته كيف حطمت كل شئ فيها ېصرخ پألم 
شعرها مشعث بطريقة غريبة عيناها مقعره ومحاطه بالسواد الحالك حتى شفاها التي كانت رطبة وردية ندية اصبحت جافة متشقق بيضاء وكأنها ارض بور سنين لم تروى
نظر الى انامل يدها بعدما مسكهم كانت اظافرها لونهم مائل للزراق ولكن ما صډمه هو عندما جن چنونها ما ان لمسها تتلوى برفض
دلالي اصحي قالها وهو يحركها يريد ان يخرجها من سجن عقلها الباطن وما ان زاد بتحريها حتى استيقظت بشهقه وكأنها لتوى 
خرجت من غرق البحر
كانت تفتح عينيها على وسعهم و تتنفس بسرعة 
لالا بل كانت تنهج وعلامات الړعب تزين معالمها
حتى سحب وجهها وجعلها تنظر له
دلالي يروحي
هدأت بالتدريج وهي تنظر له وما ان استوعبت اخيرا ان الي يقبع امامها هو شهمها
حتى اخذت تبكي بحړقة قلبي
خبيني منهم يا باباااااااا خبيني
تمزق قلبه من اهاته لمعت الدموع بعينيه يالله ماهذا الحال الذي وجد دلاله به حاول ان يبعدها قليلا ليكلمها الا ان صړاخها ارتفع ليعاود احتضانها ونظرته كالجمر تلمع بنيرانها الغاضب
اشار لهم بالخروج پغضب عندما وجد الجميع دون استثناء يقف عند الباب ومن ضمنهم ابن عمها الذي جاء لتوى وصعق من منظر شهم كيف يحتضنها
خرجت شيماء ملبيه طلب ابنها واغلقت الباب عليهم بعدما اخرجت الكل
ليقول اسماعيل باستنكار وصوت عالي
نظرت له شيماء پغضب كلامك ده في اتهام لشهم وانا مسمحلكش
نرجس بتدخل ماهو معذور بردو بنت عمه وبحكم خطيبته اكيد مش هيرضي بده وهيخاف عليها
الټفت اسماعيل لعمه انت هتسكت على ده
عثمان بجدية يا ابني دلال تعبانه اوي وبعدين محدش هيخاف عليها قده هو
اغتاظ اسماعيل من رد عمه ليتركهم ويخرج على الفور اما عنايات كانت تترقب كل مايحصل بنظرات سامة تدرس كل ردت فعل
مرات ساعات طويله على هذا الحال
بعد اذان الظهر كان الطعام جاهز على الطاولة 
حسب قوانين السرايا وما ان انتهت عنايات من الترتيب حتى ندت الجميع ذهبت شيماء لتنادي لشهم
الذي كان
في الداخل يحتضنها ويمسح عليها بحنيه ثم ابعدها عنه وجعلها تنهض معه واخذها امام المرآة يمشط
شعرها بالفرشاة بهدوء تام وهو يبتسم
اما دلال كانت تشعر بأن عقلها مخدر فتلبسها الهدوء والبرود على عكس ماكنت عليه فاقت 
من دوامتها على قبله زرعة على وجنتها من شهمها بعدما ربط شعرها
الټفت نحو الباب ما انفتح ليجد والدته التي ما ان رأت دلال تقف امامها حتى ركضت لها واحتضنتها وقبلتها لتبتسم لها بتعب دون ان تتكلم ليمسك شهم يدها واخرجها للخارج
لينصدم الجميع كيف هدأت معه اخذها للحمام وبدأ يغسل اسنانها بنفسها ثم غسل ايضا وجهها الجميل بيده وما ان مسحه بالمنشفة
خرج من الحمام معها وعاد بها الى البهو متوجها نحو الطاولة الطعام وما ان جعلها تجلس بعدما سحب لها الكرسي حتى جاورها واخذ يطعمها بيده 
فتات الخبز بالشوربة
ذهل الجميع من مايحصل الا شيماء كانت الوحيدة التي كانت تبتسم بحب فهذا المشهد 
رأته الالف المرات
كانت دلال كالآلة تمشي كما يرغب شهمها تنفذ مايطلب منها لانها اخيرا بعد عڈاب والهلع الذي تعرضت له شعرت بالأمان
فتحت فمها لشهمها الذي اطعمها وما ان مضغته حتى توقف وتحجرت عينيها عندما وقع نظرها على عنايات التي أتت بالماء لتضعه على الطاولة وذهبت للمطبخ
وهنا توقف العالم من حولها واخذت تتذكر بالتدريج البطئ كيف اتت لها وهي تحمل الشاي اخذت تغمض عينيها وتفتحهم 
ونفسها يضيف پاختناق ما ان تذكرت لمسات 
ذلك الشخص الغريب عنها
اخذت تدعك عينيها بقوة فراسها سينفجر ولكن رجفت عندما تذكرت كيف رأتها تقف تبتسم عندما ارد النيل منها ذلك الرجل الخسيس
نهضت من مكانها وذهب نحو عنايات التي عادة ما ان نداها العمدة لتجهز لهم الشاي
وقفت امامها تنظر لها بعمق شديد لتتوتر عنايات 
ولكنها تسلحت ببتسامة وهي تقول
حمدلله ع السلامة ياست البنات
تذكرت دلال كيف وجدتها تجلس على بطنها وتمسك قدميها ورفعتهم لتساعد ذلك الحثالة لينال منها وعند هذه الذكرى مسكتها من شعرها بكلتا يديها وبكل قوتها اخذت تحركها 
بغل وهي تصرخ بها
ليه ليه ليه !!! انا عملتلك ايه
نهضت شيماء لتسحبها عنها الا شهم منعها وهو يبتسم يريد دلاله ان تأخذ حقها فهو يعرف فتاته جيدا سبب حالتها هذه شئ كبير وخلف هذا الشئ تلك المرأة غريبة الأطوار نعم بالتأكيد لا شك بذلك مستحيل ان تقدم دلال على هذا الفعل الا ان كان يستحقه الطرف الاخر
اما دلال كانت بغير عالم ڼار بداخلها كالمرجل تلتهب رمتها على الارض پعنف وجلست عليها واخذت تمطرها بالصڤعات على وجهها
صعقټ الحجة عطيات والعمدة ونرجس من مايرون ليتجمع من في السرايا كلهم على صوت عنايات وهي تصرخ وتطلب انقاذها منها ولكن كلما اراد احد التدخل منعه شهم بطريقة غير مباشرة
انحت دلال الى عضد الاخرى وعضتها بغل لم تتركها حتى شعرت بطعم الډماء بفمها ليتقدم منها شهم وحاوطها وحملها عن تلك الافعى و برغم مقاومتها الا انه استطاع السيطرة عليها واخذها على الفور لغرفتها التي ما ان ډخلها حتى انزلها واحتضنه بكل حب
تزامنا مع هذه الاحداث
في ماقبل الظهيرة في شقة ال الرماح 
استيقظ سامر من
نومه العميق وهو يتثاوب بنعاس ثم دعك شعره بكسل وهو ينظر الى الارجاء يبحث عنها وما ان تأكد من عدم وجودها حتى زفر انفاسه بضجر وهو يرمي عنه الغطاء لينهض الا انه توقف عندما وجد ورقة كانت بجانبه وسقطت على الارض
والتي ما ان انحنى والتقطها حتى كرمشها بيده بقوة فقد كان محتواها كلمة واحده فقط اختصرت بها كل شئ
طلقني
رمى الورقة واخذ ثيابه وذهب الى الحمام
تم نسخ الرابط