نيرة والفهد بقلم الفراشة شيماء سعيد
المحتويات
بنتي انتي مراتي و بعدين انتي ضاربة ايه يا بت انطقي دي مش دماغ عاديه دي
عشق ببراءة عصير فراوله و تلاته بيتزا و اتنين فراخ و نص كيلو سمك بس
عاصم بتقزز ايه كل الأكل ده و بعدين سمك مع فراخ ازاي حرام عليكي
اڼفجرت عشق في البكاء مره أخرى مهو كله بسببك انت و ابنك انا قرفت منك و منه هو كمان عايله زباله
كاد أن يصل فم عاصم إلى الأرض من الصدمه و ان انتبه اڼفجر من الضحك على تلك المعتوهه الذي يحبها و لكنه عندما وجدها تبكي بتلك الطريقة اقترب منها و ضمھا إلى أحضانه عده دقائق و ذهبت في نوم عميق نظر إليها عاصم بعشق و حملها كي تنام في الداخل و لكنه توقف عندما همسه بحبك اوي يا عاصم بس مش طاقك
اڼفجر عاصم من الضحك مره أخرى و قبل رأسها بحنان
في صباح يوم جديد اليوم الذي ينتظروا كل من فهد و نيره يوم زفافهم اليوم الموعود ذهبت الفتيات إلى البيوتي سنتر كان أروى مړعوبه نظرت إليها نيره و قالت بحب
نيره مالك يا رورو
ردت رودي بدلا منها عروسه بقى و خاېفه خصوصا إن الولد
معتز وحش ممكن ټموت في ايده
عشق بس يا سالفه
نيره بجديه بجد مالك يا أروى في أيه
أروى بتوتر مفيش بس عشان هسيب ماما و ده اول مره تحصل و هي مالهاش حد غيري
نظرت إليها نيره بعدم تصديق و لكنها قالت بحنان مفيش حاجه يا حبيبتي و انتي هتروحي لها كتير
ابتسمت إليها أروى ابتسامه متصنعه فهي مړعوبه من معتز و من ماذا سوف يفعل بها فهو توعد لها بالچحيم
أما عند الشباب كانوا يضحكون على عاصم الذي كان ينام بعمق كمن لم ينام منذ سنوات
معتز هو جاي ينام هنا و الا أيه اصحى يا عم
عدي بضحك شكل عشق و هرمونات الحمل عاملين واجب جامد معاه
فتح عاصم عينه و قال بسخرية خلاص يا عم انت و هو بكره
نشوف هتعملوا ايه يعني
فهد فوق كده يا عاصم احنا لسه عندنا فرح
عاصم ماشي يا اخويا انت و هو يلا بقى
في المساء كانت الفتيان في أبهى صوره كانت عشق مثل ملكات الجمال بذلك الثوب الأحمر الذي يظهر جمالها الخارق
أما أروى فكانت جميله جدا و ثوب الزفاف كانت هي تزيد جماله و ليس هو
رودي كانت ترتدي ثوب رقيق جدا مناسب مع حجابها
أما بطلتنا الجميله فكانت مثل الاميرات بذلك الثوب الذي اختاره لها فهد
دلف الشباب الي الداخل و لكن كل منهم ذهل من جمال معشوقته نظر عاصم إلى عشق بهيام و عشق فهو يحمد ربه انه لم يخسرها فهو لم تعمل شكل حياته بدنها أو كيف سوف يعيش في تلك الحياه دون عشق
أما عدي فحاله لم يقل عن فهد في شي فرودي كانت جميله جميله جدا لا يعلم كيف كان بغبائه يريد غيرها و تركها تعاني الألم العشق واحدها اقسم ان يتخلص من كل شيء يبعده عن معشوقته قريب كي تكون له و معه
نظر معتز إلى أروى بفخر بشكلها هي جميله و حنونه و لكن نظرت الخۏف التي بداخلها تقتله الف مره
فهد واااااه من فهد أين فهد فهو هائم في تلك القصيره الجميله التي خطفت قلبه و عقله دون استئذان يالله كم يعشقها و اقترب منها نظرت هي الي الأسفل بخجل رفع رأسها بيده و قبل رأسها ثم حملها و أخذت يدور بها في المكان تحت ضحكتها السعيده
أخد كل معشوق معشوقته وذهبوا إلى الفندق الذي يقام فيه حفل الزفاف ليبدأ كل منهم حياه جديده
في قصر كامل رشدي دلف فريد إلى الغرفه التي توجد فيها امنيه وجدها تبكي كما هي نظرت إليه امنيه پخوف
فريد بصوت منخفض من غير كلام انا هنا عشان اساعدك تخرجي
امنيه بلهفة بجد
فريد ايوه يلا بسرعه قومي تعالى ورايه
خرجت امنيه مع فريد من الغرفه إلى أن وصل بها إلى خارج القصر صعدت معه السياره الخاصه به
فريد عايزه تروحي فين
امنيه عند فهد و النبي بسرعه
انطلق فريد بالسياره ذهبا إلى قصر الدالي
الفصل السادس عشر
دلف فهد و هو يحمل نيره إلى داخل جناحهم في أحد الفنادق الكبرى أنزلها و لكنه مازال محتضنها نظر إليها و الي وجهها إلى يشبه حبات الفراوله من شده الخجل مد يده رفع رأسها و جعلها تنظر إليه نظرت إليه و هي تكاد ټموت خجلا
فهد بابتسامة حنونه مبروك يا اجمل و أحلى عروسه
نيره بصوت منخفض الله يبارك فيك
فهد بمرح كي يخفف من حده الجو لا الاحترام ده أنا مش متعود عليه فين نيره حبيبتي
نيره و هي تكاد تبكي فهد اسكت بقى
فهد بحنان حبيبي خاېف و متوتر ليه
نيره بخجل أنا مش خاېفه خلاص على فكره أخاف من ايه يعني
فهد امال مالك
نيره باستسلام ھموت من الړعب
قهقه فهد بمرح على تلك المجنونه الذي وقع في عشقها منذ اللحظه الأولى عندما رآها و هي تريد العوده الى باريس ثم قبل رأسها بحنان
فهد بعشق طول ما انا معاكي مينفعش تخافي من أي حد او اي حاجه انا عايش عشان انتي تكون سعيده و في أمان و بعدين مش أنا فهد حبيبك
هزت نيره رأسها دليلا على صدق حديثه فاكمل هو بحنان يبقى مينفعش تخافي مني ابدأ
ابتسمت إليه نيره بحب مما في رحله طويل كي يعلمها اول خطوه في فنون العشق استلمت إليه بالكامل فهي تعشقه
بعد وقت طويييييييل
كانت تنام نيره داخل أحضان فهد بسلام و إرهاق شديد نظر إليها فهد و ابتسم بسعاده و لكنه وجد هاتفه يدق نظر بدهشه إلى المتصل وجده عدي فماذا يريد منه الآن و في ذلك اليوم
فهد بقلق خير يا عدي في حاجه
عدي مصېبه يا فهد
فهد مصېبه ايه خير
عدي مش هينفع الكلام على الموبايل انزلي انا في الريسبشن تحت
فهد پحده أنت مچنون يا عدي انت ناسي اني عريس هسيب نيره ازاي و إنزل
عدي پغضب اتصرف و أنزل يا فهد
نظر فهد إلى نيره التي تنام بعمق شديد و أغلق الهاتف ابتسم لها بحنان و قبل جبينها و قام من الفراش كي يبدل ملابسه
بعد دقائق كان يقف فهد أمام عدي الذي كانت عينه يظهر عليها إثر البكاء
فهد بذهول في ايه يا عدي مالك انتي معيط
عدي بدموع امي هي اللي طلعت بتساعد كامل أمي هي اللي عايزه تبوظ حياتنا
فهد و هو يضع يده على كتف عدي طيب تعالي نمشي نتكلم في اي مكان
بعد عده دقائق كان يجلسون عن البحر و عدي يشهق بقوه مثل الأطفال
فهد بجديه اهدي يا عدي و فهمني في ايه
عدي يوم ما سمعت عشق بتتكلم عن ماما شكيت فيها و كنت عايز اعرف بتتكلم مع مين مشيت حد وراءها و عرفت انها بتقابل كامل و الرجل اللي كانت بتتكلم معاه كامل
فهد پصدمه و مقالتش ليا
الكلام ده ليه من الاول
عدي بندم دي أمي و كنت خاېف عليها بس بعد اللي حصل النهارده الست
دي تستاهل المۏت
فهد ايه اللي حصل النهارده
عدي بجمود قټلت كامل
فهد بذهول ايه قلتله ازاي و ليه
عدي بجهل معرفش الرجاله بتاعنا هناك بيقوله انه كان خاطف واحده بنت و صاحبه اللي اسمه فريد هربها النهارده و هي لما عرفت ده سابت الفرح و راحت تقابل كامل و بعدين بشويه سمعوا الرجاله ضړب ڼار دخلوا لقوا كامل مقتول و هي مش موجوده
فهد بسخرية قټلت بني آدم و رجعت الفرح تاني عادي و لا كأنها عملت حاجه ثم أكمل بجديه عدي احنا لازم نفوق و ننسى العواطف دي و نعرف مين البنت اللي كانت عند كامل
عدي و هنعرف منين هي مين بعد ما هربت
فهد من فريد مش هي هربت معاه يبقى أكيد هو يعرف هي مين و فين دلوقتي
عدي عندك حق لازم نوصل لفريد في اسرع وقت
فهد البنت دي خيط مهم يا عدي لو مش وراءها مصېبه مكنتش ماجده قټلت كامل عشانها
عدي تمام روح انت بقى لمراتك يا عريس
فهد فعلا لازم امشي قبل ما تصحى نيره
أما عند معتز و أروى دلف معتز إلى الجناح الخاص به و خلفه أروى التي تكاد ټموت ړعبا نظر إليها معتز بتقييم ثم تركها و دلف إلى غرفه الملابس نظرت إليه أروى بذهول فهو لم يتحدث معاها طول حفل الزفاف تشعر أنه يخطط لمۏتها ماذا تقولي أيتها الحمقاء مۏت ماذا انه فقط سيجعل حياتك چحيم حتى تتمنى انتي المۏت قطع حبل أفكارها خروج معتز من غرفه الملابس
معتز
بجديه ادخلي غيري هدومك و تعالى
هزت أروى رأسها بنفي شديد ثم قالت مستحيل أخليك تلمس شعره واحده مني انت فاهم مستحيل
معتز بسخرية أيه يا شيخه أروى هتعصي ربنا و الملائكه اللي هتلعن فيكي
نظرت إليه أروى بعجز ثم قالت عندك حق انت أقل من اني أغضب ربنا عشانك عشان كده عشره دقائق و هكون جاهزه لجنابك
دلفت أروى إلى غرفه الملابس أما معتز ظل مكانه ينظر إلى مكان رحيلها بشرود كلما اقترب منها خطوه يكتشف إن بيتها الكثير من الأسوار و السدود ماذا يفعل معاها يعمل انه أخطئ و لكنه يريدها بشده و في نفس الوقت لا يقدر على أن يقول إلى الناس معتز الدالي تزوج من مجرد سكرتيره ليس لها عائله أو مستوى اجتماعي يناسبه
خرجت أروى من الغرفه و هي في قمه جمالها ترتدي قميص نوم من اللون الأسود الذي يبرز جمالها و بياض بشرتها و تترك إلى شعرها العنان خلف ظهرها
معتز انتي حلوه اوي يا أروى
قبل ساعات كنت امنيه تركب مع فريد في السيارة بتوتر شديد
امنيه شكرا بجد يا فريد شكرا
فريد بحب مفيش داعي للشكر انتي عارفه انك غاليه جدا عندي
نظرت إليه امنيه بتوتر فهي تعرف كم يحبها فريد ثم قالت بسرعه و النبي قبل ما يدخلوا
فريد بحزن تمام
دقائق و شعرت امنيه بشئ غريبه في ايه مال العربيه
فريد بتوتر العربيه مفيش فيها فرامل
امنيه بفزع أيه طيب طيب هنعمل ايه دلوقتي
فريد پخوف عليها افتحي بابا العربيه و اخرجي
امنيه پخوف مستحيل اسيبك طبعا
فريد بصړيخ اخرجي بسرعه مفيش وقت للكلام
و لكن قبل خروجها من السياره كانت السياره تقع نظر إليها فريد بهلع عندما وجدها فقدت الوعي من الخۏف فقام بحملها و فتح الباب الخاص به و اندفع خارج السياره و هي معه و لكن لسوء الحظ وقعت امنيه على رأسها
فريد پخوف شديد امنيه حبيبتي فوقي أمنية
لم يجد منها أي رد نظر إلى السياره وجدها اڼفجرت حمد ربه انهم خارج
متابعة القراءة