نيرة والفهد بقلم الفراشة شيماء سعيد

موقع أيام نيوز

فهدي يلا اصحى يا كسلان 
فتح
فهد عينه بتثقل و عندما وجدها أمامه ابتسم لها بحب صباح كل حاجه حلوه 
نيره بدلال شوف أنا شاطره ازاي حضرتك العشاء عشانك يا حبيبي 
فهد القمر تعب نفسه ليه كنت هعزمك بره 
نيره بحب القمر تعب نفسه عشان عشقه تعرف أنا بحب سعاد حسني اوي اوي و بحب كل الاغاني بتاعتها و أول مره اتكلمت معاك فيها افتكرت اغنيه الراجل الغامض بسلامته 
أكملت نيره حديثها و لم تنتبه على اقترابه منها و النهارده عايزه اقولك الحياه بقى لونها بنبي و أنا جنبك و انتي جانبي 
و قبل أن تتحدث كان يأخذ 
فهد فهد الدالي خلاص قرب يتجنن بسببك يا قصيره 
نيره بحب ألف سلامه عليك من الجنان يا قلب القصيره 
فهد بخبث بقولك ايه تعالى عايزك في موضوع مهم و المفاجأة مش مهم 
ابتعدت عنه نيره بسرعه و هي تقول بلهفة مفاجأه تاني ايه هي قول بسرعه 
فهد بحنان تأكلي الأول و بعدين اقولك المفاجأة 
بدأت نيره تأكل بسرعه شديده كي تعرف ما هي المفاجأة أما هو أخذ يأكل معاها و هو يتأملها بحنان و شغف انتهت نيره من طعامها 
نيره شبعت الحمد لله يلا بقى نشوف المفاجأة 
فهد غيري هدومك و يلا يا قلبي 
بعد ساعتان نزلوا من الطائره الخاصه بفهد امسك يد نيره و دلف بها إلى أحد المطاعم الشهيره في باريس نظرت إليه نيره بدهشه ثم شهقت بسعاده بعدما وجدت المطرب المفضل لديها في باريس يغني أحد أغانيه التي تعشقها نزلت دموعها من السعاده فهي لم تتخيل في اجمل أحلامها أن يرزقها الله بزوج مثل فهد نظرت إلى فهد و ضمت نفسها إليه بشده أخذ فهد يديها و رقصوا إلى أن انتهت الاغنيه و جاء المطرب للسلام عليهم 
المطرب بترحيب مرحبا بك سيد فهد تشرفت بمعرفتك 
فهد بترحيب هو الآخر مرحبا بك و أنا أيضا تشرفت بمعرفتك 
المطرب بابتسامه مرحبا سيدتي 
نيره بسعاده سعدت جدا بإلقاء حضرتك و انا اعشق كل أعمالك 
المطرب شيء يسعدني 
أخذ يتحدث معهم قليلا و رحل نظرت نيره إلى فهد بسعاده 
نيره بعشق مهما عملت مش هعبر لك عن حبي انا مش عارفه أنا عملت ايه في حياتي عشان ربنا يخليك ليا تعرف أنا بعيش معاك أجمل أيام حياتي لدرجه اني خاېفه اكون بحلم أو تحصل حاجه تبعدنا عن بعض 
فهد بجديه اولا ربنا يقدرني و اقدر اسعدك على طول و انا اللي عملت حاجه حلوه في حياتي عشان تكوني ملكي ثانيا بقى حبيبتي مش بتحلم و مفيش قوه في الكون تقدر تبعدنا عن بعض عشان انا و انتي روح واحده 
نيره بحب ربنا يخليك ليا يا فهدي 
فهد و يخليكي يا نيره قلبي يلا عشان هنروح الملاهي 
نيره بسعاده طفله و النبي بجد 
فهد بحنان يعني اكون عارف حاجه قلبي نفسها تعملها و مانفذش ده 
نيره بتساؤل فهد صحيح انت عرفت منين اني بحب المغني ده او اني بحب الملاهي 
نظر إليها و كان يود أن يقول من أمنيه و لكنه رفض قول ذلك حتى لا يحزنها فقال بابتسامه متوتره مش لازم اعرف كل حاجه عن قلبي 
نيره ماشي يا سيدي بس برضو عرفت منين 
فهد باستلام من أمنيه الله يرحمها 
نيره بهدوء و مكنتش عايزني اعرف ليه انت فاكر اني بكره أمنيه بجد يا فهد 
فهد بحب لا طبعا اللي زيك و عنده قلبك مستحيل يكره ابدأ 
نيره و بذات أمنيه 
أراد فهد تغيير الموضوع فقال بمرح طيب يلا عشان نلحق الملاهي 
نيره بسعاده يلا يا روحي 
ذهبوا إلى الملاهي و كانت فارغه لا يوجد غيرهما فهو حجزها كامله من أجلها و عاشوا أسعد لحظات حياتهم فهما لم يشعروا بتلك المشاعر من قبل ففهد يشعر معاها أنه شخص آخر يريد أن يعيش معاها كل لحظات حياتها من فرح و حزن يريد إدخالها في قلبه و يغلق عليها حتى لا يراها أو يشعر بها غيره فقط انتهت الجوله السعيده و عادوا إلى الجزيره مره اخرى 
نامت نيره على الفراش بتعب فكانت رحله جميله جدا و لكنها أيضا مرهقه وجدت فهد ينام بجوارها بتعب هو الآخر جاءت كي تتحدث معه قطعها صوت الهاتف نظرت إلى فهد بتساؤل فقال انه عدي 
فهد في حد يتصل بعريس في شهر العسل يا حيوان 
عدي بتوتر و عصبيه لا في عسل و بصل في مصېبه اتفضل ارجع حالا 
فهد بقلق مصېبه ايه دي 
عدي مش هينفع في الموبايل تعالى حالا 
فهد و قد بدأ يفقد أعصابه حاضر كام ساعه هكون في الفيلا 
أغلق فهد الهاتف و هو ينظر إليه بقلق شديد نظرت إليه نيره پخوف 
نيره هو في ايه 
فهد زي ما سمعتي يلا نلحق نجهز و هنعرف في ايه 
لم تتحدث نيره مره أخرى و لكن قلبها كان يألمها و تشعر پخوف شديد دون سبب 
قبل عده ساعات
جاء عدي كي يرد و قطعه صوت الحارس 
عدي بجديه خير في أيه 
الحارس بذهول امنيه هانم بره 
رودي و عدي أمنيه مين 
الحارس مرات فهد بيه 
عدي پغضب مرات فهد بيه مين يا غبي 
الحارس بتوتر و الله يا باشا امنيه هانم على الباب 
رودي بعدم تصديق ډخلها يا حمدي 
خارج الحارس ثواني و رودي و عدي ينظرون إلى بعضهم پخوف و عدم تصديق دلفت أمنيه نظر إليها عدي و رودي پصدمه ظلت رودي تنظر إليها و هي تتحرك إلى الداخل بذهول 
عدي بذهول انتي مين 
امنيه و الدموع ټغرق وجهها فهد فين اوع تقول اتجوز هو و نيره 
عدي پغضب انتي مين انطقي 
أمنيه بلهفة امنيه و الله العظيم و لازم تلحق فهد قبل ما يقرب من نيره ده جواز باطل 
عدي ازاي لسه عايشه انا دفنك بأيدي 
جلس امنيه تبكي بشده كامل الزباله قبل ما اعمل الحاډثة انا و فهد بيوم واحد هددني لو ما طلقتش من فهد هيقتله انا خفت أقول لفهد و كنت ناويه
اقوله بعد ما نرجع من عند الدكتوره بس حصلت الحاډثة كان عندي چروح بسيطه و كسر في أيدي لقيت كامل بيدخل اوضه العمليات و هددني لو ملقتش لفهد يتجوز نيره و اني ھموت هيقتله أنا خوقت و نفذت كلامه و أخذت تقص عليه باقي الأحداث 
كان يسمعها عدي و هو في عالم آخر هل كانت تعلم ماجده أن امنيه على قيد الحياة و تركت فهد يتزوج من نيره هل لها يد في اختفاء أمنيه و ماذا سوف يكون مصير العلاقه بين نيره و فهد بعد ذلك أما رودي كانت مثل التمثال و بعدما انتهت أمنيه من سرد ما حدث معاها فقدت الوعي من شده الصدمه
نظر إليها عدي بلهفة و قام بحملها و هو يشير إلى أمنيه أن تأتي خلفه 
كانت أروى تجلس على الفراش في فيلا معتز تبكي بصوت منخفض و هي تضم قدمها لا تعرف ماذا فعلت في حياتها حتى يكون هذا عقابها فهي قدرتها على التحمل أوشكت على الانتهاء فهو
بدل أن يصلح أخطاءه يفعل بها المزيد من الأڈى و هي مازالت في بدايه طريق إصلاحه و لكنه لا يعطي لها
الفرصه
لذلك لا لم تستلم ابدا و جاءت لها فكره سوف ټعذب معتز عده أيام انتظرت إلى أن سمعت صوت أقدامه قامت من على الفراش و ارتدت قميص من اللون الأحمر الڼاري و وضعت روج نفس اللون دلف معتز
إلى الداخل و هو يقسم أن يعيد تربيتها من جديد رفع رأسه لها و تحشب مكان فجأه ما هذا الجمال هل يعطي الله كل هذا القدر من الجمال لشخص واحد فقط نسي كل ما كان يريد فعله معاها إلا شيء واحد انه يريدها
معتز پغضب نعم يا اختي 
أروى ببراءة متصنعه و انا مالي ده شيء خارج عن اردتي 
معتز و هو يحاول التحكم في أعصابه و دي هتخلص امتا إن شاء الله 
أروى أسبوع اتنين 
معتز بسخرية لا يا شيخه هي جمعيه كل اسبوعين اسبوعين أيه يا بت هو انتي بتكلمي عيل مش عارف حاجه 
أروى پغضب متصنع حتى تغير مسار الموضوع طبعا ما البيه عارف نص ستات البلد صايع و فاشل 
معتز بجديه أروى مش عايزه قولي مش عايزه لكن بلاش كڈب و لف و دوران 
أروى بدموع حقيقيه ما انا قولت مش عايزه قبل كده و انت برضو عملت اللي انت عايزه و كأني جاريه مليش رأيي حرام عليكي و الله حرام أنا تعبت و مبقاش عندي طاقه اني اتحمل اكتر انا حبيتك بس انت لا حولت اغيرك 
معتز انتي بتقولي أيه أنا بحبك بس غروري منعني اني اقولك الحقيقه و الله بحبك بس وقتها مكنتش اقدر اقول للناس معتز الدالي اتجوز سكرتيرة كنت هقول انتي من عايله مين مقدرتش أعمل كده كنت ناوي اننا نتجوز في السر عشان صورتي قدام الناس لكن مستحيل اطلقك حتى لو انتي طلبتي ده أنا مقدرش اعيش من غيرك 
أروى بصوت مرتفع متقدرش تقول للناس اني مرات اصلي مش قد المقام و متقدرش تطلقني اومال انت تقدر تعمل أيه قولي يا معتز لو كنا اتجوزنا في السر و أنا حملت كنت هتخليني أنزل البيبي 
لم يقدر على الرد ماذا يقول لها أنه بالفعل وضع
حبوب منع الحمل لها في العصير يوم زفافهم لأنه لا يريد أطفال ماذا يقول فهو دمر حياتهم معا فهي إذا علمت لم تستقبله في حياتها مره أخرى أخذ نفس عميق ثم قال قراره 
معتز أنا مش هقرب منك تاني يا أروى و شهرين بس و هطلقك زي ما انتي عايزه 
جاءت ترد عليه جاءت إليه رساله نظر إلى الرساله وجدها من عدي تريد منه أن يأتي إلى القصر 
معتز البسي هنروح القصر 
ترك لها الغرفه و قبل أن يسمع منها اي شي يجرح قلبه أما هي جلست على الأرض تبكي بشده على ما وصلت له عندما اعترف لها بحبه اعترف أيضا أنها لا تليق به و يخشى من حديث الناس عنه لذلك كررت الرحيل الآن و ليس بعد شهرين مثلما قال 
ام عاصم كان يشاهد عشقه و هي تأكل قفص كام من البرتقال بشراسة شديد كأنها لم تأكل طول حياتها أخذ يتأملها بحنان و شغف يوجد بها كم كبير من البراءه و الجمال في آنا واحد ليس جمال الوجه فقط بل جمال الروح نظرت إليه عشق و هي تأكل وجدت يتأمل بها فنظرت مره إلى البرتقاله التي بيديها ثم إليه و مدت يديها له 
عشق و هي تتمنى أن يرفض تأكل معايا برتقال 
أخذ منها عاصم بمرح و هو يعلم أنها لا تريد أعطاها له اكيد يا روحي اكيد يعني مش هتاكلي القفص لواحدك 
نظرت إليه عشق
تم نسخ الرابط