نيرة والفهد بقلم الفراشة شيماء سعيد

موقع أيام نيوز

ما يسبق العاصفه كده من غير ما اعرف 
عشق بتوتر ما انا بقولك اهو فين المشكله 
قام عاصم من على الفراش پعنف و سحبها إليه بسرعه و قال پغضب شديد عشق اتعدلي كده عشان شكلك محتاجه قلم يعدلك 
عشق پصدمه انت عايز تضربني يا عاصم بعد كل الحب اللي حبيته لك ثم ابتعدت عنده و أكملت حديثها بصړيخ اه ما طبعا عشق خلاص مابقاش ييجي منها أرض بور مش كده و البيه خلاص زهق و مابقاش عايزني في حياته اصل العروسه الجديده مش عايزه ضره 
كانت تتحدث و عاصم ينظر لها بعدم تصديق اهذه التي تتحدث عشق عشقه المتيم الذي حارب الجميع من أجلها الذي رفض أن يكون أبا إلا منها أصبحت تشك بحبه لها هز رأسه ينفي ما سمعه منها و لكن هي أتت بالقشه الذي قطمت ظهر البعير 
عاصم و قد أعمى الڠضب عينه ايه اللي انتي بتقوليه ده خلاص الجنان اكل عقلك انا اللي بخترع أسباب عشان اطلقك و اتجوز انا يا هانم لو كنت عايز اتجوز كنت اتجوزت من 6 سنين فاتوا بس انا كنت شاري حب السنين كنت شاري العشره و العيش و الملح كنت شاري كل حاجه حلوه بنا بس خلاص من النهارده انتي مراتي و بس و مالكيش عندي الا ان كل طلباتك تكون موجوده و انا وقت ما اعوزك هاخدك غير كده لا و هتجوز يا عشق و ازرع في أرض مش بور 
أنهى حديثه الذي كان بمثابة خنجر طعن قلبها و دلف إلى المرحاض دقائق و ترك الغرفه لها بالكامل 
انتهى الفلاش بااااااااك 
فاق من شروده على صوت السكرتيره الخاصه به نظر إليها عاصم بتساؤل فقالت 
السكرتيره باحترام عاصم بيه في واحده بره اسمها انسه مروه عايزه تقابل حضرتك 
عاصم بجهل مروه طيب قولي لها تتفضل 
خرجت السكرتيره و دلفت مروه بعد قليل بابتسامه خبيثه و هي تتميل في خطواتها 
مروه صباح الخير يا عاصم بيه 
عاصم بابتسامه صباح النور ممكن اعرف حضرتك مين 
مروه بدلال انا مروه صاحبه دولي و كنت محتاجه شغل و دولي قالت لي اجى لحضرتك 
عاصم بجديه هنا مفيش وسائط يا انسه مروه لكن لو انتي فعلا عايزه تشتغلي و عندك خبره قدمي و إن شاء الله تتقبلى 
مروه و قد شحب لونها من طريقته الجامده معاها في الحديثه أكيد يا فندم بعد إذن حضرتك 
خرجت مروه من الغرفه و هي تتوعد لعاصم بأنه سوف يكون ملك لها ليست هو فقط بل و أموال عائلة الدالي فهي تعرف جيدا كيف تأخذه فهي من ستنجب منه والي العهد و ستكون سيده تلك العائلة 
بعد مرور ساعه أمام غرفه العمليات كان يقف فهد في الحاله من التوتر والقلق و معه باقي العائله ذهب إليه الحاج عتمان كي يخفف عنه قليلا 
عتمان متخافش يا ولدي هتكون بخير ان شاء الله نيره قويه 
فهد برجاء يا ريت يا حاج عتمان يا ريت 
عتمان بحنان عارف و هي صغيره كانت حلوه اوي كانت احلى بنات العايله و كانت بتحب تلعب مع حاتم و طول الوقت حاتم راح حاتم جه لحد ما الكل قال إنها
لما تكبر هتتجوز
حاتم لحد فتره قريبه و عرفت انها هتتجوزك جيت بسرعه عشان أوقف كتب الكتاب بس لقيتك محترم و هتخاف عليها اكتر من نفسك 
كان يسمع فهد ذلك الحديث و النيران تشتعل بداخل قلبه و هو ينظر إلى ذلك الحاتم پحقد اهي كانت سوف تكون ملك لغيره و من هذا الثقيل من وجهة نظره لا مستحيل فهي خلقت من أجله فقط و لم تكن إلى غيره في يوم من الأيام 
مهلا مهلا ما بك يا فهد انها نيره اخت أمنيه زوجتك الراحله و عشق حياتك ملاكك الصغير 
لا فهد انها نيره زوجتك ملكك و خلقت لك و لم يأخذها منك أحد حتى المۏت 
فاق على صوت خروج الطبيب من غرفه العمليات ذهبت الجميع في اتجاهه بلهفه شديده 
الطبيب بابتسامه عمليه الحمد لله المدام بخير و الچرح كان سطحي و عشره دقائق و هتتنقل لاوضه عاديه 
دقائق معدودة و خرجت نيره على فراش متحرك و دلفت إلى غرفه عاديه جلس فهد بجوارها يمسك يديها يضغط عليها بحنان و قبل جبينها برقه مرت نصف ساعة و بدأت نيره تستعيد وعيها همست بأسمه بتعب 
فهد بحنان انا هنا جانبك فتحي عنيكي 
بعد عده محاولات فتحت نيره عينيها و نظرت إلى فهد بخجل من حديثها الأخير معه فهد انا 
فهد
بحنان متقوليش حاجه مفيش ست بتعتذر انها قالت لجوزها مشاعرها 
نيره بلهفه يعني انت مش زعلان و قابل مشاعري دي 
فهد بهدوء نيره مفيش حد يقدر يتحكم في مشاعره و انا مقدرش ارفضها أو ألومك عليها بس انا كمان مش قادر اتحكم في مشاعري و انسى أمنيه و احبك 
نزلت الدموع من عيون نيره بحسره و قالت پانكسار يعني ايه هطلقني 
فهد بجديه مفيش حد جاب سيره الطلاق انتي مراتي و انا جوزك و الدينا بتمشي و الحياه بتستمر مش بتقف على حد بس كمان اللي في القلب في القلب أمنيه عايشه جوايا و مكانها محفوظ بس انتي كمان مراتى و ليكي عندي حقوق زي الأمان و الاستقرار و ان طلباتك كلها تكون موجوده و انا كمان ليا حقوق عندك زيك بضبط و اكيد في يوم هيكون ليكي مكان في قلبي 
نيره بترقب يعني أيه مش فاهمه 
فهد بتوتر من رد فعلها يعني بعد ما تخفي إن شاء الله هنعمل فرح و نعيش زي اي زوج و زوجه و نكون أسره و عايله أما الحب فده مش بأيدي بس ممكن ييجي مع الايام 
أنهى حديثه في انتظار رد فعل عڼيف منها أو على الأقل ترفض أن تكون معه بتلك الطريقه كان سوف يتقبل منها اي رد فعل و لكن هي خلفت ظنونه و اغمضت عينيها بتفكير في تلك الفرصه الذي أعطاها
هو لها كي تحاول انت تأخذ قلبه و يكن ملك لها أقسمت أن تجعله يعشقها كما هي تعشقه و أكثر فتحت عينيها بعد أن أخذت قرارها الحاسم 
نيره بهدوء موافقه 
فهد بذهول موافقه بجد 
نيره و قد تشعر ببعض الألم نتيجه انتهاء مفعول الدواء اه موافقه هو انت مكنتش عايزني اوفق 
فهد لا طبعا بس استغربت انك اخدتى قرار زي ده بسرعه مع انه ممكن يدمر حياتك 
نيره بمرح مزيف يا أخي دي حياتي و أنا حره فيها هي حياتك انت ثم اغمضت عينها بآلام اه 
فهد بقلق بالغ مالك حاسه بايه 
نيره بتعب انا تعبانه و مكان الچرح بيوجع اوي 
لم ينطق فهد بحرف واحد و انطلق خارج الغرف بقلق شديد عده دقائق و دلف و معه الطبيب 
الطبيب بابتسامه مشرقه حمد الله على السلام يا مدام نيره 
نيره بابتسامه متعبه الله يسلمك 
أخذ الطبيب يتفحصها بدقه عاليه و قال بإعجاب لا انتي زي الفل هتاخدي حقنه تخفف الألم و هتكوني زي الفل ثم نظر إلى فهد يا بختك يا فهد بيه هي المدام مفيش عندها أخوات يكونوا بنفس الجمال كده 
فهد پغضب انت بتقول
ايه يا حيوان بتعاكس مراتى و انا واقف اطلع
بره بدل ما اطلع روحك 
الطبيب حقد في اي يا فهد بيه انت عايز كل حاجه حلوه تكون ليك لواحدك 
لم يستطيع فهد تملك اعصابه و قام بلكمه عده لكمات متتاليه پعنف و قسوه لم يهتم بصريخه أو إلى نيره التي صړخت بفزع من شكل وجه الطبيب الذي لم تعد تراه دلفت باقي العائله الذي كانوا في الخارج على الصوت نظروا بذهول إلى فهد الذي أصبح مثل الثور الهائج أسرع إليه حاتم و الحاج عتمان يحاولوا تخليص ذلك المسكن من يد ذلك الۏحش بعد عده محاولات فاشلة نجحوا في أخذ الرجل و لكن كان قد فقد الوعي من شده الألم و خرجوا من الغرفه 
نيره پغضب أيه اللي انت عاملته ده انت هتفضل طول عمرك همجي و متوحش مفيش عندك رحمه هو الرجل عمل ايه لكل ده 
فهد بنبرة جعلتها ټموت ړعبا مش عايزه اسمع صوتك ثواني هجيب ممرضة تساعدك عشان نمشي بدل ما اخليكي تحصلي الزفت ده و تقعدي سنه في العنايه المركزه 
خرج فهد من الغرفه و بعد عده دقائق قليلة دلفت إليها الممرضة تساعدها على تغيير ملابسها انتهت بعد وقت قليل خرجت الممرضة و دلف فهد الذى حملها دون أدنى حديث 
نيره بخجل و غيظ نزلني عيب كده الناس تقول ايه انا مش مشلۏلة و اقدر امشي كويس 
فهد ببرود عدي ليلتك السوده دي و الناس مش هتقول حاجه رجل و شيل مراته اسكتي بقى 
جاءت نيره كي تتحدث و لكن نظرته لها أخرستها على الفور خرج فهد بها من المشفى و صعد بها إلى السياره و انطلق و هو بداخله يقرر العوده إلى القاهره حتى يصل في الصباح الباكر 
أخرج علبه عصير و أعطاها إلى نيره و الثاني له 
نيره بغيظ مش عايزه حاجه منك 
فهد بتعب نيره اشربي العصير انا تعبان و مش ناقص صداع 
رغم عنها قلقت عليه فهو معشوق الروح مالك حاسس بايه 
ابتسم فهد على قلقها و قال و هو يمسك يديها يقبلها بحنان كويس بس ممكن تشربي العصير 
ابتسمت له هي الأخرى بحنان و شربت العصير و ما هي إلا لحظات قليله و كانت في عالم أخر نظر إليها فهد يتأكد انها نامت ثم نظر إلى الطريق أمامه بغموض 
في صباح يوم جديد في شركه الدالي الجزء الخاص بمعتز الدالي كان يجلس يتابع شغله بجديه و اهتمام إلى أن انفتح باب المكتب دون استئذان نظر پغضب لمن تجرأ و فعل ذلك وجدها أروى تفق تنظر له پغضب و حقد أما هو قابل تلك النظره بمكر و خبث خصوصا بعد ذلك الفيديو و الصور الذي أصبحت معه عليها 
معتز بابتسامه خبيثه اهلا اهلا أروى هانم
بنفسها هنا 
أروى پغضب انت عايز مني ايه كنت عندي امبارح في البيت بتعمل ايه و رفضت استقالتي ليه عايز توصل لايه 
معتز و لا اي حاجه بس في حاجه عايزك تشوفيها و بعد كده هقبل الاستقاله مش بس كده هبعد عندك كمان 
أروى بشك و يا ترا أيه هي الحاجه دي 
معتز و هو يقوم بتشغيل مقطع فيديو على هاتفه المحمول و يعطيه لها اتفضلى 
أخذت أروى الهاتف منه پخوف و هي تشعر پاختناق لا تعلم مصدره نظر إلى ذلك المقطع پصدمه شديد و نزلت الدموع من عينيها و أخذ جسدها يرتعش دون أراده منها أخذت تنظر إلى المقاطع ترا و إليه ترا أخرى شعرت ببروده
تم نسخ الرابط