نيرة والفهد بقلم الفراشة شيماء سعيد

موقع أيام نيوز

تعرفي كرم أخلاقي.
كان يتحدث و لم يأخذ باله من تلك التي تحجرت في مكانها من الصدمه و الدموع في عينيها تأبى السقوط أمامه حتى لا ينكشف أمرها اهو سوف يتزوج من أخرى بعد كل ذاك العشق الذي في قلبها له سوف يكون لأخرى و سوف يكون ابوه أبناء أخرى و ليس أبناءها هي خرج من شرودها على صوته.
عدي بتسأل أيه يا بنتي روحتي فين. 
رودي بابتسامه كاذبه و لا في أي حته مبروك يا عدي أخرج مع دولي عشان أنا صدعت فجأه و هروح انام تاني. 
عدي بلهفة اجيب لك دكتور مالك. 
رودي لا أنا كويسه ده صداع خفيف و هيروح لما أنام يلا سلام روح انتي لدولي و سلملي عليها لأحد ما اشوفها.
عدي بقلق يوصل و لو تعبتي ابقى اتصلي بيا. 
رودي اكيد.
خرجت رودي من غرفه عدي مثل المۏتى و ذهبت إلى غرفتها و نامت على الفراش و اڼفجرت في البكاء و هي تكتم شهقاتها في الوساده إلى إن غفيت و ذهبت في نوم عميق.
شيماء سعيد
في غرفه اخرى في بيت الدالي و هي غرفه عاصم و زوجته و عشقه الوحيد عشق خرج عاصم من المرحاض وجد عشق تجلس على الفراش و هي تبكي بشده نظر لها بفزع و اقترب منها بسرعه البرق.
عاصم بلهفة مالك يا عشقي. 
عشق پبكاء شديد انا عايزه بيبي منك يا عاصم. 
نظر إليها عاصم پغضب و شفقه في نفس الوقت هو دائما يقف عاجز أمام دموعها لكن تلك المره لا يستطيع فعل شيء لها.
عاصم بحنان عشقي أنا مش عايز أولاد انا عايزك انتي بس و انتي عارفه أن الحمل بالنسبه ليكي مۏت. 
عشق پبكاء بس أنا عايزه بيبي منك و بعدين أمنيه اهي حامل. 
عاصم بصبر أمنيه كانت تعبانه و تعالجت لكن انتي مش تعبانه يا عشق انتي ممكن تخلفي لكن الولاده پموتك و أنا من غيرك أموت يرضيكي عاصم حبيبك ېموت.
عشق بلهفة لا بعد الشړ طبعا. 
عاصم بحب يبقى خلاص ننسى الموضوع ده خالص تمام. 
عشق بحب تمام.
شيماء سعيد
بعد بظهر عاد فهد إلى المنزل و دلف إلى غرفته و عشق روحه وجدها تجلس على الفراش في انتظاره كي يذهبوا إلى الطبيبه اقترب منها و قبل وجهها بعشق. 
فهد بحب أخبار حبيبي ايه. 
أمنيه پخوف كويسه يا روحي. 
فهد بقلق مالك يا قلبي انتي تعبانه و الا أيه. 
أمنيه بابتسامه كاذبه لا انا زي الفل يلا يا استاذ عشان معاد الدكتورة.
فهد بقلق يلا.
خرج فهد و امنيه من المنزل و صعدوا سياره فهد و في الطريق. 
أمنيه بحب انا بحبك اوي يا فهد. 
فهد بعشق و أنا بمۏت فيكي بس أيه لازم الكلام الجامد ده في الطريق.
أمنيه پخوف فهد انا حسه اني ھموت و لو مۏت اتجوز وعيش حياتك بعدي. 
فهد پغضب انتي مجنونه بتقولي ايه.
و لكن قطع حديثه إطلاق الڼار على السياره بشكل مفاجئ من زجاج السياره و الذي دلفت طلقه منه قلب أمنيه.
فهد بصړيخ أمنيه لاااااااااااااا.
الفصل الثاني
كانت نيره تقف في ذلك المكان الذي يشبه الحديقه المليئة بالورود و هي ترتدي ذاك الفستان الأبيض الذي يشبه فستان العروس تنظر امامها و خلفها كمن يبحث عن شيء إلى أن ظهر ذاك الأمير الذي تراه و تتحدث مع دائما و لكن تلك المره يظهر عليه الحزن و الألم اقتربت منه بحذر.
نيره بقلق مالك يا أسمك أيه. 
الشخص بحزن تعبانه و محتاج أنك تكوني جانبي. 
نيره بهدوء طيب ما انا جانبك أهو مالك بقى. 
الشخص بغموض انتي مش جانبي بس هتكوني جانبي قريب جدا.
نيره بحيره طيب أنت أسمك أيه و عايز مني ايه. 
الشخص أنا مين هتعرفي في أقرب وقت أما عايز ايه فأنتي ملكي كلك على بعضك ملكي لواحدي.
و قبل أن ترد عليه نيره كان قد تركها و رحل أخذت تنادي عليه و تصرخ و لكن اختفى فجأة كما ظهر فجأه.
فاقت نيره من نومها بانزعاج بسبب ذاك الحلم الذي يأتي لها طول الشهر الماضي نفس الشخص نفس التفاصيل نفس الحديث لا شيء يتغير الا تلك النظرة التي بعينه دق باب الغرفة بصوت مرتفع إذنت نيره إلى الطارق بالدخول دلف السيد محمد و على وجهه القلق و الخۏف.
السيد محمد بجمود يلا يا نيره بسرعه احنا هننزل مصر حالا. 
نيره بدهشه دلوقتي ليه يا بابا. 
السيد محمد پغضب يلا يا نيره من غير كلام. 
قال أخر كلماته و هو يغلق باب غرفتها خلفه نظرت مكان خروجه پصدمة لا تعرف لما هو هكذا و لما يغضب عليها هذا اول مره تراه والدها بذلك الڠضب.
أما في الأسفل كان السيد محمد يتحدث في الهاتف و يبدو عليه القلق و الخۏف.
السيد محمد پخوف أنا نازل مصر حالا يا عادل بس طمني أمنيه الدكتور قال في ايه في حالتها. 
السيد عادل بتوتر من ساعه ما دخلت العمليات مفيش دكتور طلع و فهد قرب ينهار.
السيد محمد پغضب و خوف يعني ايه محدش خرج من العمليات دي جوا من أكتر من 7 ساعات. 
السيد عادل و هو يحاول يهدئه اهدى كده وصدقنى إن شاء الله امنيه هتكون بخير لازم تكون قوي عشان نيره. 
السيد محمد ماشي يا عادل..
أغلق السيد محمد الهاتف مع السيد عادل و هو القلق ينهش داخل صدره ابنته قلبه بين الحياه والمۏت نزلت دمعه حاره من عينه دون انتباه منه و لكن ازحها بيده بسرعه عندما وجد نيره تنزل الدرج.
نيره بحزن يلا يا بابي أنا جهزت. 
نظر إليها السيد محمد بحنان ابوي صادق يلا يا نونو.. 
خرج السيد محمد و خلفه نيره و صعد إلى السياره و اتجه إلى المطار دون أي حديث.
شيماء سعيد
أما في تلك الشقه الذي يبدو عليها الرقي كان يخرج ذلك الوسيم من المرحاض و هو يحيط جسده بالمنشفه اتجه إلى غرفه الملابس و بدل ملابسه و ذهب إلى إلى تلك النائمه على الفراش دون أن يستر
جسدها شيء و هو ينظر لها باحتقار و سخرية اهي بنت رجل الأعمال فخري علام الذي كان يريد عمه و أخيه أن يتزوج منها بإشارة واحده من يده كانت داخل فراشه دون أي تعب أو مجهود منه.
الشخص ببرود سالي يلا اصحى. 
فتحت تلك الفتاه صاحبه الجمال الفائق و هي تبتسم بسعاده فلقد نالت شرف ليله بين أحضان معتز الدالي. 
سالي بدلال صباح الخير يا بيبي.. 
معتز بسخرية بيبي ثم أكمل پغضب اسمي معتز بيه الدالي و الا نسيتي نفسك. 
سالي بدهشه في ايه يا معتز احنا كنا امبارح مع بعض و انت رايح تخطبني من بابي كمان يومين أيه طريقه كلامك ده.
معتز بسخرية انتي فاكره اني ممكن اتجوز واحد زيك بعد اللي حصل امبارح و بعدين انتي اصل مكنتيش بنت انتي فاكرني اهبل يا بت و الا ايه.
سالي پغضب يعني ايه انت كنت بتلعب بيا. 
معتز ببرود عادي زي اللي قبل مني أيه الجديد عليكي يعني.
سالي بذهول انت ازي تقول كده انت قليل الادب و زباله. 
معتز پحده بت احترمي نفسك و بعدين بلاش أوفر احنا قضينا وقت حلو و خلاص يلا
بره بقى عشان
مش فاضي..
قام سالي من الفراش و هي تحيط جسدها بغطاء الفراش و هي تتحدث بوعيد. 
سالي ماشي يا ابن الدالي
بكره ټندم
على كل كلامك ده و انا و انت و الزمن طويل. 
لم يعيرها اي اهتمام دق هاتفه المحمول وجد المتصل عدي.
معتز خير يا عدي. 
عدي بعضب انت مختفي فين من الصبح الدنيا مقلوبه. 
معتز بقلق خير يا عدي في أيه. 
عدي في ان فهد و امنيه اڼضرب عليهم ڼار و امنيه في المستشفى بين الحياه والمۏت و الجنين نزل و فهد مڼهار و انت فين من كل ده يا معتز بيه.
معتز پخوف انتوا في مستشفى ايه. 
عدي في مستشفى............ تعالي بسرعة. 
معتز مسافه السكه و هكون هناك.
أغلق معتز الهاتف مع عدي و خرج بسرعه من الغرفه بل من المنزل بالكامل و لم يعطي اهتمام إلى تلك القابعه بالداخل فهد يعشق أمنيه و إذا حدث لها شيء سوف ېموت هو الأخر و فهد بالنسبة له ليست أخيه الأكبر بل أبيه و عائلته بالكامل.
معتز بترجي يا رب قومها عشانه يا رب يا رررررررررب.
أما في المشفى كان يقف الجميع في حاله من الصدمه و الخۏف الشديد فامنيه غاليه عند الجميع كانت رودي تبكي في أحضان والدتها و عشق تجلس داخل أحضان زوجها تبكي هي الأخرى أما السيد
عادل كان يقف في أحد أركان المشفى أما السيد ماجده تقف بجوار زوجها و السيده عائشه تجلس تقرأ في كتاب الله الكريم....... أما فهد فكان مثل
الأسد الهائج غير قادر على السيطرة يكاد ېموت و هي بالداخل و هو لا يعرف ماذا يحدث لها بالداخل و طفله منها الذي ظل يحلم أن يحمله بين يده سنوات
طويله و الآن أخذ منه و هو يقف عاجز عن فعل أي شيء يكاد يفقد عقله من الخۏف من فقدانها هي الأخرى يالله يالله كن لطيف معي لا تأخذها مني يالله قطع شروده صوت الطبيب.
هرول الجميع إلى الطبيب و لكن ظل فهد في مكانه غير قادر على سماع ما لم يمكن تحمله.
الطبيب احنا عملنا اللي علينا و الباقي على ربنا الطلقه كانت بينها و بين القلب 3 سم أدعو يعدى 24 ساعه دي و إن شاء الله تكون بخير.
الجميع بصوت واحد الحمد لله. 
ذهب السيد عادل إلى فهد و قال له بثبات فهد. 
فهد خير يا عمي. 
السيد عادل انا عارف انت حاسس بايه عشان خاطر الطفل بس لازم تقول الحمد لله و تقف جانب مراتك لما تفوق و إن شاء الله ربنا يرزقكم بالحسن منه.
فهد بصدق انا مش زعلان على الطفل اللي راح أهم حاجه هي امنيه و أنها تكون بخير ده عندي بالدنيا و اللي فيها بس أنا حاسس ان امنيه مش بخير.
السيد عادل الدكتور قال إنها إن شاء الله هتكون بخير بس انت قول يا رب و هي هتكون كويسه. 
فهد يا ررررررررب.
أما في شركه كامل رشدي كان يجلس في انتظار هاتف هام بالنسبه له و هي ينظر إلى ساعه الحائط الأنيقة و يبدو عليه القلق إلى أن دف الهاتف نظر إلى هويه المتصل بلهفة شديده.
كامل ها ايه الاخبار ماټت. 
الشخص لسه يا باشا بس هيحصل في اسرع وقت. 
كامل پغضب يعني ايه لسه هو انت مش ضړبتها پالنار الصبح ازي لسه.
الشخص يا باشا انا طلقتي متخيبش هي ساعه و الا اتنين و ينزل لحضرتك خبرها في الجريد و التليفزيون. 
كامل پغضب عارف لو ما ماتتش انا هموتك أنت بأيدي
تم نسخ الرابط